الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الذوق سلوك الروح
المؤلف: عباس السيسي
التصنيف: تعريف بشخصية
 

محتويات الكتاب

قيادة السيارات

يقولون إن قيادة السيارات فن وذوق، وأضيف أيضا: وتواضع، لأن كثيرا من أصحاب السيارات الفارهة يلبسهم شعور الأنانية والاستعلاء، وعلى قدر قيمة السيارة المادية وعلامتها التجارية العالمية بقدر ما يتصور أن ما دون ذلك يجب أن يفسح له الطريق، حتى أن أصحاب ورش إصلاح السيارات يقدرون أتعابهم تبعا لقيمة السيارة وليس تبعا للجهد الذي يبذلونه!

فالسيارة التي تطل من طريق جانبي على شارع رئيسي يظل صاحبها يترقب من يتكرم فيوسع له الطريق، غير أن السيارات تسرع دون مبالاة. فالذوق والتعاون الإنساني يوجب إعطاءه فرصة فكلنا ذلك الرجل، وما أجمل وأمتع حين تراه وتسمعه يبتسم لك بإشارة أو كلمة شكر، وما أجمل أن تسمع كلمة سيدنا عمر بن الخطاب حين يقول: (ثلاث يصفين لك ود أخيك: أن تبدأه بالسلام وأن تناديه بأحب الأسماء إليه وأن تفسح له في المجلس) كما تفسح له في الطريق.

فقد تتعطل سيارة أو يصاب صاحبها في حادث فتكون هذه السوابق الأخلاقية مما يدفع الناس إلى المشاركة الوجدانية والعملية بصدق وإخلاص (اللى يقدم السبت يلاقى الأحد قدامه) ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لنا: "من حسن مماشاة المرء لأخيه المسلم أن يقف له إذا انقطع شسع نعله ".

ومن حسن أدب من يدعى ليركب سيارة أن يركب إلى جوار صاحبها إذا كان وحده، فإذا ركبت في هذه الحالة خلفه فإن هذا غير لائق إذ تصبح أنت في هذه الحالة صاحب السيارة ويعتبر هو سائقها !!

ومن حسن الخلق ألا تسابق من أمامك وألا تضيق عليه الطريق، فإن ذلك تتسبب عنه حوادث ووفيات وجنايات. وبعض السيارات تتعطل في الطريق ولا تضع إشارات ضوئية، وبعضها يتعطل ويترك على الطريق مخلفات من الزيوت والشحوم مما يسبب انزلاق السيارات وبخاصة الموتوسيكلات.

وبعضهم يقذف بالبصاق بصورة بغيضة، وآخرون يلقون بأعقاب السجائر وقشر الموز والبرتقال والمعلبات الفارغة وغير ذلك، ويذكر أن عساكر المرور في إحدى الدول يلتقطون مثل هذه الأشياء مع أرقام هذه السيارات ويرسلونها في طرود بريدية إلى أصحابها مع حكم الغرامة.

وبعضهم يقوم بتشغيل سيارته في أوقات غير مناسبة بعد الفجر حيث يقوم بتسخين السيارة فيكون صوتها مزعجا يقلق النائمين والأطفال، وبعضهم يستعمل آلة التنبيه لتنبيه أحد زملائه في إحدى العمارات ليذهب إلى العمل ويستمر في ذلك بصورة مزعجة، دون مراعاة لشعور المرضى أو النائمين.

فعن المقداد - رضي الله عنه - في حديثه الطويل قال: (كنا نرفع للنبي صلى الله عليه وسلم نصيبه من اللبن يجيء من الليل فيسلم تسليما لا يوقظ نائما ويسمع اليقظان) رواه مسلم.

وكثيرا ما يحدث أن يصدم أحدهم سيارة واقفة خالية من صاحبها فيوسوس له الشيطان أن يتابع سيره قبل أن يتعرف عليه أحد! ولا أدرى كيف يكون موقفه وشعوره إن لحق به أحد؟ ويكون جميلا لو أنك انتظرت قليلا فإن لم تتعرف على صاحب السيارة التي أصيبت بالتلفيات، فعليك أن تكتب له رسالة برقم تليفونك وعنوانك ليتصل بك حتى تسوي معه هذا الذي حدث، واعتقد أنك حين تفعل ذلك يكون رد الفعل المصالحة والتسامح وذلك أفضل.

ومن واجب صاحب السيارة أن يقف إذا لاحظ أن بعض المارة ينتظرون عبور الشارع ولو لم يكن عند نقطة العبور الرسمية، فإن الوقوف للمارة حتى يعبروا الطريق هو بمثابة شكر لله تعالى أن أنعم عليك بسيارة تركبها وغيرك يمشى، وإذا كان عندك فضل متسع في السيارة ووجدت من يحتاج إلى ذلك وعاونته فإن ذلك مما يؤلف بين القلوب.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

حسن البنا مواقف في الدعوة والتربية 

من المذبحة إلى ساحة الدعوة 

الذوق سلوك الروح 

الطريق إلى القلوب 

الدعوة إلى الله حب، جميع الأجزاء 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca