1- كتابة الخطاب بالحبر الأحمر أو القلم الرصاص يفقد الخطاب احترامه.
2- أن يكون للخطاب هوامش منظمة يزيده قيمة.
3- الخطاب الذي تكون حوافه مشرشرة غير مستقيمة يرمز إلى شخصية المرسل.
4- إذا أرسلت خطابا باليد مع رسول ثقة فسلمه الخطاب مفتوحا كدليل على ثقتك فيه، وعليه أن يقوم بإغلاقه أمامك زيادة في الثقة. أما إذا كان مسافرا إلى خارج البلاد فاطلب منه أن يقرأ الخطاب كي يطمئن على ما فيه !
5- وصول الخطاب إلى صاحبه دون أن يتكسر له بهجة.
6- لا يجوز أن تطلع على رسائل الغير ولو بنظرة جانبية.
7- أن ترد على الخطاب في وقته أروح لك وتقدير واحترام لصاحبه.
8- أن ترد على الرسالة بأحسن منها هو تعبير عن شخصيتك فالرسالة شهادة لك أو عليك.
9- لا تكتب الرسالة وأنت غاضب فقد خرجت من سلطانك إلى سلطان الغضب.
10- إذا استعرت جريدة فالرجاء أن تردها لصاحبها مرقمة الصفحات وعلى صورتها الطبيعية.
11- إذا استعرت كتابا فالمأمول أن ترده نظيفا كما كان.
مع الجرائد والمجلات والكتب :
يزورك أحد الإخوة وقبل أن يأخذ مكانه ويجلس على الكرسي تراه يسرع فيلتقط الصحيفة أو المجلة الملقاة على المنضدة ويستغرق في القراءة فيها وكأنه قد جاء ليطالع الصحف.. وقد أكون أستمع إلى أحدهم وهو يحدثني في مشكلة تستوجب الإنصات والمشاركة فتراني أشعر بالألم تجاه هذا الذي يعيش في واد ولا يشاركنا مشاعرنا.
وقد يزورك أخ في الله ويلاحظ أنك تحظى بمكتبة خاصة فتراه يقوم يطالع عناوين الكتب، ثم يسحب بعضا منها ويضعها أمامه ثم يلتفت إليك مستأذنا في استعارتها، فأقول له: خذ كتابا واحدا حتى إذا أنهيته تعال وخذ غيره. فيقول: إن وقته لا يتسع لذلك، فأقول في نفسي: وهل وقتي أنا يتسع لموالاة البحث عنه ومطالبته بإعادة الكتب؟ فأعتذر لأن الاعتذار ربما يكون أبقى لمودة القلوب.