الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: المُنطلق
المؤلف: محمد الراشد
التصنيف: طلابي
 

العابدون اللاعبون

الشيخ الكيلاني.. على الدرب

وتتلاحق من بعد ابن المبارك أجيال، وإذا بالهمم تضعف مرة أخرى، وإذا بالزهاد والعباد يعتزلون في الرباطات، ويتركون إرشاد الناس، ويعافون الدعوة، فيشيع الاضطراب في المجتمع المسلم مرة أخرى، فإذا بالقرن السادس الهجري يلد لنا وارثا صادقا من وراث تلك الأقباس الأولى لابن مسعود وابن المبارك، ينتفض، ويأبى وعيه الانسياق في تيار بدعة الترهب والاختفاء عن الناس، فيقف ينادي الأمة، ويدلها على الأمراض التي تتهددها.

إنه الشيخ القدوة العارف عبد القادر الكيلاني رحمه الله.

كان فقيها ثقة من فقهاء الحنابلة ببغداد، والغالب على الحنابلة في كل عصورهم الزهد والبعد عن كل ما يعارض التجرد للعلم، وكان شريفا علويا من ذرية الحسن المثني بن الحسن بن علي بن أ[ي طالب رضي الله عنه، وإنما انتسب إلى مدينة كيلان لسكني آبائه فيها، ولابن تيمية ثم لابن القيم مدح له، وهما اللذان يسميانه بالشيخ القدوة، كما في أكثر موضع من مدارج السالكين.

تكلم الشيخ عبد القادر كثيرًا، وصاح بأهل العراق صيحات بليغة رفيعة المعني والمبنى، وينتشل لنا أحد تلامذته من تلك الصيحات كلمات يدونها سريعا والإمام يخطب خطبه الأسبوعية سنة 545هِ، ويودعها كتابا سماه (الفتح الرباني والفيض الرحماني) قد تجد فيه ما يجب رده، لكنه مملوء بصيحات الحق، والالتفاتات القيمة، والتشديد على وجوب الدعوة والأمر والنهي.

فاسمع من صيحات الحق هذه قول عبد القادر رحمه الله أن:

(المتزهد المبتدي في زهذه يهرب من الخلق، والزاهد الكامل في زهده لا يبالي منهم، ولا يهرب منهم، بل يطلبهم، لأنه يصير عارفا لله عز وجل، ومن عرف الله لا يهرب من شيء، ولا يخاف من شيء سواه.

المبتدي يهرب من الفساق والعصاة، ,المنتهي يطلبهم.

كيف لا يطلبهم وكل دوائهم عنده؟

ولهذا قال بعضهم رحمة الله عليه: لا يضحك في وجه الفاسق إلا العارف.

من كملت معرفته لله عز وجل صار دالا عليه.

يصير شبكة يصطاد بها الخلق من بحر الدنيا.

يعطي القوة حتى يهزم إبليس وجنده.

يأخذ الخلق من أيديهم.

يا من اعتزل بزهده مع جهله: تقدم واسمع ما أقول:

يا زهاد الأرض تقدموا.

خربوا صوامعكم واقربوا مني، قد قعدتم في خلواتكم من غير أصل.

ما وقعتم بشيء. تقدموا)([1]).

قال هذا رحمة الله وهو في الشيخوخة.

وكذلك فهم العالم العامل، وإن كلماته ليهتز لها القلب اهتزازًا.تأمل قوله: (يا زهاد الأرض تقدموا، خربوا صوامعكم).

خرب صومعتك أيها الهارب الذي ترزح تحت نير الأفكار الأرضية، وآراء طواغيت القرن العشرين.

خذ مكانك في صفوف دعوة الإسلام.



( [1]) الفتح الرباني للشيخ عبد القادر/73 مع حذف.

|السابق| [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

المسار 

العوائق 

معاً نحمي العراق 

المُنطلق 

صناعة الحياة 

نحو المعالي 

معاً نتطور 

فضائح الفتن 

تقرير ميداني 

الرقائق 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca