الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: المُنطلق
المؤلف: محمد الراشد
التصنيف: طلابي
 

اجلس بنا نؤمن ساعة

سادة وفتوح

وعرجت بعد ذلك على إنتاج العصر الحديث، ولباب أقوال قادة الحركات الإسلامية المعاصرة، فبدأت بأبرك وأصفى وأصدق كلام فيه، كلام الإمام البنا رحمه الله.

ومررت بما كتبه سيد، والأستاذ المودودي، وأعلام من الدعاة إلى الله، وآخرون من الثقات الذين ما كانت مشاعرهم بعيدة عن الدعوة والدعاة، كمصطفى صادق الرافعي، وعبد الوهاب عزام، وغيرهم.

وكان بعض إكثار في اقتباسي عن سيد، فإنه –كما وصفه الأستاذ الندوي-: (من فتوح الإسلام الجديدة) ([1]).

ومن عرف رسائل الإمام البنا، وميز عبارات المودودي في (الجهاد) و(منهاج الانقلاب الإسلامي) و(نظرية الإسلام السياسية): بدا له بوضوح أثرهما العميق في كلام سيد في: التجمع الحركي، والقاعدة الصلبة، والمفاصلة، وتكشفت له أصول الكثير من لفتاته وعباراته.

ويبدو لي، أن سيد قد قصد من ظلاله المنقح*، أول ما قصد: شرح ورسم خطوط هذه القواعد الحركية في التجمع، ومفاصلة الجاهلية وتربية الصفوة المؤمنة المختارة، مقدمًا لدعاة الإسلام مادة الوعي الحقيقي الصائب.

وستقوم هذه المواعظ بانتقاء أهم ما تناوله قلم سيد في الفقه الحركي في مختلف المناسبات التي أتاحتها الآيات، مع شرح فقه الظلال بما يماثله مما في كتبه الأخرى، وبما يكمله مما في رسائل المودودي، وبما يكشف عن أصوله عند الصحابة والتابعين وفقهاء الصدر الأول.

وإنما اقتصرت في النقل عن هؤلاء الأفاضل جميعا على ما يحتاجه الدعاة لإتقان عملهم، وما يلزمهم من أخلاق المؤمنين لقطع الطريق، من صبر، وشجاعة، وأخوة، وخوف من الله، ورجاء لرحمته وزهده، وقصر أمل، وطاعة قادة، ثم ما يجب أن يداووه من أمراض القلوب، من غرور، وكبر، وهوى نفس، ونكث بيعة، إضافة إلى بيانهم وجوب العمل الجماعي، وفنونه، وأصول تربية الآخرين.

وهكذا ظفرنا بكل معنى حسن أشار إليه يحيي بن معاذ الزاهد لما قال: (أحسن شيء: كلام رقيق، يستخرج من بحر عميق، على لسان رجل رفيق) ([2]).

وأحسبه يعني مثل هذا الكلام الرقيق، الذي استخرجته لك –أيها الداعية- ن بطون هذه الكتب العميقة، وغيري إنما خلطة ما استخرجه من الساحل بما ظفر به من الأعماق، وأبيت أنا إلا أن استخرج لك من الأعماق فحسب، ولم أرض إلا كل نادر بليغ، وستعلم كم من الرفق كانت تحمله قلوب هؤلاء الرجال الذين أهدوا لك ثمرات تجاربهم ونتائج تأملاتهم، فخلدت كلماتهم وسرت في الناس، معلنة عما لها من الاتصال بسند الحق.

(ولن تخلد الكلمة على الأجيال إلا أن اتصلت بالحق والخير، وكان لها من قوانين الله في خلقه سند، ومن إلهامه لعباده مدد.

ورب بارقة يرمي بها سلطان مسلط، أو صنم مشهور، ف تدوي حينا، وتأتلق زمانًا، ثم تصمت وتنطفئ، وتكون كالشهاب يحور رمادًا بعد التهاب، بما كان دويها من صوت الباطل لا الحق، وائتلاف من زخرف الكذب لا الصدق.

ولا ينطق بكلمة الحق الخالدة إلا عقل مدرك، وقلب سليم، إلا قائل يعتد بنفسه ويثق برأيه، فيرسل الكلام أمثالا سائرة، وبينات في الحياة باقية، لا يصف وقتا محدودًا، ولا أمرًا موقوتًا، ولا إنسانًا فردًا، ولا حدثا واحدًا، ولكنه يعم الأجيال والإعصار، والبلدان والأقطار.

وعلى قدر عظم القائل: تجد هذا العموم في قوله، يبغي أن يجعل كلماته للناس منهاجًا، وفي ظلمات الحياة سراجًا وهاجًا) ([3]).



([1]  ) مذكرات سائح في العالم العربي، 90.

* نقح السيد وأعاد كتابة الأجزاء الأولى حتى الرابع عشر، وأعدم قبل إتمام التنقيح.

([2]  ) تاريخ بغداد 14/209.

([3]  ) الشوارد لعزام/ 340.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error