الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: المُنطلق
المؤلف: محمد الراشد
التصنيف: طلابي
 

العابدون اللاعبون

ابن الجوزي يصف حالة الشجعان

 وفي ذات الوقت كان داعية آخر في بغداد يحمل مثل هذا القلب الكبير أيضا، ويصيح بأهل بغداد.

إنه أبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزي مؤلف (زاد المسير في علم التفسير) و(تلبيس إبليس) وعشرات الكتب النافعة.

أبي إلا الصراحة، فاندفع يفضح ويقول:

(الزهاد في مقام الخفافيش، قد دفنوا أنفسهم بالعزلة عن نفع الناس، وهي حالة حسنة إذا لم تمنع من خير، من جماعة واتباع جنازة وعيادة مريض.

إلا أنها حالة الجبناء.

فأما الشجعان فهم يتعلمون ويعلمون، وهذه مقامات الأنبياء عليهم السلام) ([1]).

وهكذا استمرت كلمات الواعين في كل جيل، لا يسوغون لأحد أن يعتزل ويقعد عن الدعوة إلى الله ولو أكثر العبادة، ولو استعرضنا الجميع لطال السرد، ولكن الدكتور حسان حتحوت –بارك الله فيه- جمع بلاغة الجميع، وناب عنهم، وأعطى كلمة الفصل في أ[يات واضحة، وذلك قوله:

حسبوا بأن الدين عزلة راهب

واستمرؤوا الأورد والأذكارا

عجبا أراهم يؤمنون ببعضه

وأرى القلوب ببعضه كفارا

والدين كان ولا يزال فرائضا

ونوافلا لله واستغفارا

والدين ميدان وصمصام وفر

سان تبيد الشر والأشرارا

والدين حكم باسم ربك قائم

بالعدل لا جورًا ولا استهتارًا([2])



( [1]) صيد الخاطر لابن الجوزي/224 بتحقيق محمد الغزالي.

( [2]) مجلة المسلمون 3/199 من قصيدة طويلة.

|السابق| [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error