الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: المُنطلق
المؤلف: محمد الراشد
التصنيف: طلابي
 

العابدون اللاعبون

الداعية رحالة

 ولا ينبغي للداعية أن يبتئس إن لم يجد فضل وقت لقيام الليل يوميا، والإكثار من ختمات القرآن، فإن ما هو فيه من الدعوة وتعليم الناس وتربية الشباب خير وأجزل أجرًا، وقدوته في ذلك ورائده أئمة الدعاة من السلف الصالح الذين كانوا يسيحون لنشر الدعوة وتبليغها، ويبادئون الناس بالكلام، ويحتكون بهم احتكاكا هادفا، ولا ينتظرون مجئ الناس لهم ليسألوهم.

هكذا كان شأن الدعاة دومًا.

وعلى داعية اليوم أن يكون رحالة سائحا في محلات مدينته، ومدن قطره، يبلغ دعوة الإسلام.

انظر مثلا كيف كان رسل رسول الله ِ صلى الله عليه وسلم ِ  تسيح في البوادي تبلغ الأعراب كلمة الإسلام وتبشر به، ولم يكن ثمة انتظار ورودهم إلى المدينة، ألا ترى أن الأعرابي الذي سأل رسول الله ِ صلى الله عليه وسلم ِ  عن أركان الإسلام، فلما أخبره بها وقال: (لا أزيد عليهم ولا أنقص) كيف كان قد بدأ سؤاله بأن قال للنبي ِ صلى الله عليه وسلم ِ:

(يا محمد، أتانا رسولك، فزعم لنا أنك تزعم أن الله ارسلك) ([1])؟

أتاهم رسوله داعيا، وكذلك الناس تؤتي، ومن انتظر أن يأتيه الناس فليس بداعية.

ولو فصلت كلمة هذا الأعرابي لتبين لك كيف فارق هذا الصحابي الداعية المدينة لما أرسله النبي ِ صلى الله عليه وسلم ِ  لقوم هذا، وكيف فارق أهله وبيته وأولاده، وكيف اجتاز المفاوز وصحراء من بعد صحراء، وكيف تعرض للمخاطر والحر أو البرد، ليبلغ دعوة الإسلام.

وهذا شأن الدعوة التي تريد أن تصل إلى أهدافها.

لابد من تحرك ومبادأة وغدو ورواح وتكلم وزعم.

ليس القعود والتمني من الطرق الموصلة، فافقه سيرة سلفك وقلدهم، تصل، وإلا..... فرواح في مكانك، فإنك لن تبرحه.


( [1]) صحيح مسلم 1/32.

|السابق| [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error