إن تجمعًا لا ينتقي أعضاءه قد ينهار، لا بأول عاصفة يتعرض لها، بل بأول نسمة خفيفة تفجؤه.
وهذا تعبير له تعبير، كما يقول الإمام البنا رحمه الله:
(وأنت يوسف هذا الأحلام، فإذا راقك ما نحن عليه فيدك مع أيدينا لنعمل سويا في هذا السبيل، والله ولي توفيقنا وتوفيقك)().
أنت يوسف هذه الأحلام أيها الغيور.
وبدونك يبقى هذا الفقه أحلامًا، وأنت أنت الذي عندك تأويلها العملي وتطبيقها الواقعي.
فدع السلبية، وبادر من فورك...
واخلع ثياب الأسى واليأس مرتديًا
ثوب الجهاد نشيطا غير كسلان
وأتقن الموت فنا كيف تجرعه
إن لم يكن منه بد غير خشيان()