هذه قوانين عشرة جمعناها إلى بعضها لنذكّر بها وما نظن أن شيئاً منها أو أنها بمجموعها تغيب عن المسلم، ولكنها الذكرى التي هي أدب المسلم تدفعنا لتذكير أنفسنا وتذكير أهلينا وإخواننا. ويلاحظ قارئ هذه الرسالة لغتها العفوية وإيجازها وإنما كانت كذلك لتنسجم مع طبيعتها فهي تذكرة وعملية وأثر عن قصتها: فلقد كنا نذكر أرحامنا وأبناءنا بها صغاراً وكباراً بعفوية ودون تكلف فجمعت كما هي لتكون أدعى إلى التأثير والقبول.
نسأل الله أن يتقبلها وأن ينفع بها.
***