الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: بشائر النصر
المؤلف: مصطفى الطحان
التصنيف: سياسي
 

لماذا الحديث عن بشائر النصر؟

وقل اعملوا

تحدثنا عن بشائر النصر.. وهي أمرñ عظيم.. تجعل النفس المؤمنة تطمئن إلى أقدار الله..

ومن أقدار الله أن لا يتم النصر والتغيير إلا بالعمل )والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا( [1].. )وقل اعملوا فسيرى اللهُ عملَكم ورسولُه والمؤمنون وستُردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبّئكم بما كنتم تعملون( [2]..

ومراتب العمل المطلوب من المسلم الصادق[3]:

1- إصلاح نفسه حتى يكون قوي الجسم متين الخلق مثقف الفكر قادراً على الكسب، سليم العقيدة، صحيح العبادة، مجاهداً لنفسه، حريصاً على وقته، منظماً في شؤونه، نافعاً لغيره.

2- وبناء البيت المسلم بأن يحمل أهله على احترام فكرته، والمحافظة على آداب الإسلام في كل مظاهر الحياة المنزلية، وحسن اختيار الزوجة وتوقيفها على حقها وواجبها، وحسن تربية الأولاد وتنشئتهم على مبادئ الإسلام.

3- وإرشاد المجتمع بنشر دعوة الخير فيه.. ومحاربة الرذائل والمنكرات، وتشجيع الفضائل، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والمبادرة إلى فعل الخير، وكسب الرأي العام إلى جانب الفكرة الإسلامية، وصبغ مظاهر الحياة العامة بها دائما.

4- وتحرير الوطن بتخليصه من كل سلطان أجنبي غير إسلامي، سياسي أو اقتصادي أو روحي.

5- وإصلاح الحكومة حتى تكون إسلامية.

6- وإعادة الكيان الدولي للأمة المسلمة بتحرير أوطانها، وإحياء مجدها، وتقريب ثقافتها، وجمع كلمتها[4].

 

· فهل يتوقع المسلم الفاهم المخلص.. أن تتحقق هذه الأمور، وأن يتم التغيير في نفسه.. وفي أسرته.. وفي مجتمعه القريب ووطنه الكبير بمجرد الاطمئنان إلى مبشرات النصر..؟

· أكان من الممكن أن يؤمن القوم بالله ورسوله.. ويكون اللهُ ورسولُه أحبَ إليهم مما سواهما.. لولا أنهم رأوا رأي العين كل فضائل النبي ومزاياه.. رأوا طهره، وعفته، وأمانته، واستقامته، وشجاعته.. رأوا كل خطاه، كل كلماته، بل كل أحلامه وأمانيه.. وهل بإمكان الداعية المسلم أن يصلح الدنيا اليوم إن لم يفعل كما فعل نبيه ويكون قدوة للناس بإصلاح نفسه وإصلاح أسرته وإصلاح مجتمعه؟

· ألم يلق النبي صلى الله عليه وسلم العنت من كفار قريش.. يتآمرون لقتله.. ويهاجر من مكة وهي أحب بلاد الله إليه.. ويقاتل المشركين المعتدين.. ويحارب اليهود الذي نقضوا العهود.. وفي كل ذلك يقف في الصلاة حتى تتورم قدماه.. ويقول أفلا أكون عبداً شكوراً..؟

وهل يمكن للداعية المسلم.. أن يواجه كل هذا الظلم.. بدون عمل دؤوب.. يتحمل فيه كل صنوف الأذى والعذاب.. ويستشعر مع ذلك حلاوة الإيمان والرغبة الصادقة في أن يكون عبداً شكوراً..؟

· هل يعتقد الداعية المسلم.. وهو يرى بلاده وقد احتلها الغربيون.. وخرّبوا بنيتها التحتية السياسية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية.. وأقصوا الإسلام عن التشريع.. واستبدلوا القانون الإسلامي بالقانون الغربي.. ونادوا بتحرير المرأة أي بإفسادها.. وغيّروا مناهج التعليم.. هل يعتقد أن بإمكانه أن يصلح كل هذا.. بدون عمل منظم دؤوب..

·  بشرنا رسول الله بأننا سنحارب اليهود وننتصر عليهم.. فهل نجلس نتلوا البشارات أم نعد لهم ما استطعنا من قوة نرهب به عدو الله وعدونا؟

·  وبشرنا رسول الله أن الله سيبعث المجددين.. فهل نحوّل الأمر إلى قصص تروى.. أم نسعى معهم لإعادة مجد الإسلام..؟

· وبشرنا رسول الله بأنه لا تزال طائفة من أمته قائمة بأمر الله.. هل نردد ذلك أم نسارع بالانضمام إلى كتيبة الإيمان.. نصلح أنفسنا وندعو غيرنا ونتحمل في سبيل الله كل ما يصيبنا؟

إن البشارات أمرñ عظيم.. تطمئن بها النفس إلى قدر الله.. ولكن لا بد من عمل.. يحقق هذه البشارات )وقل اعملوا فسيرى اللهُ عملَكم ورسولُه والمؤمنون(.


[1] العنكبوت- 69

[2] التوبة- 105

[3] الفكر الإسلامي الوسط- مصطفى محمد الطحان، ص- 167

[4] رسالة التعاليم- الإمام حسن البنا

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11]


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error