الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: بشائر النصر
المؤلف: مصطفى الطحان
التصنيف: سياسي
 

لماذا الحديث عن بشائر النصر؟

بشروا ولا تنفروا

نتحدث عن بشائر النصر لأننا مأمورون شرعا أن نبشّر ولا ننفّر وأن نيسّر ولا نعسّر.

رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعث معاذ بن جبل وأبا موسى الأشعري (رضي الله عنهما) إلى اليمن لدعوة أهلها إلى الإسلام فيوصيهما بهذه الوصية الجامعة بأن (يسّرا ولا تعسرا وبشّرا ولا تنفّرا).

وليس الأمر خاصاً بمعاذ رضي الله عنه أو بأهل اليمن فحسب، وإنما لكل الناس، وفي جميع المناسبات، يوصي رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين أجمعين فيقول: (يسّروا ولا تعسروا، وبشّروا ولا تنفروا).

إنها دعوة للنبي صلى الله عليه وسلم حين يستشعر مسؤليته عن الإسلام.. عن الأمانة الثقيلة والعبء الكبير الذي أنقض ظهره.. يطمئنه الحق فيقول: )فإن مع العسر يسرا. إن مع العسر يسرا( [1].. ولن يغلب عسرñ يسرين.. والعسر ذاته لا يخلو من يسر يصاحبه.. )فإذا فرغت فانصب.. وإلى ربك فارغب( [2]. فإذا شعرت بالعسر.. فارغب إلى ربك.. والجأ إليه.. فهو التيسير والتبشير.

والأمر ليس مجرد معالجة لوضع خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم.. إنما هو منهج في حياة المؤمنين.. ييسرون ويستبشرون ويتفاءلون.. وأمام أعينهم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا قال الرجل هلك الناس فهو أهلكهم) [3].

كان رسول الله ينفر من كل ما يدعو إلى التعسير والتشاؤم فإذا رأى اسماً من هذا القبيل بدله.. وإذا جاء سهلñ بن سعد يفاوض المسلمين في الحديبية.. استبشر رسول الله باسمه وقال: (سهل إن شاء الله).

والإسلام دين الله الخالد.. يسرñ في عقائده.. يسرñ في شعائره.. والإنسان الذي تستقيم مشاعره مع الإسلام في يسره وبشره، ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم في تعاليمه وسلوكه.. هو إنسان متفائل.. يثق بنفسه وبالآخرين..

ويقوم على العمل بصبر وأناة وعزم.. لا تهزمه صعوبة ولا تصدمه عقبة.. وما له لا يفعل ورسول الله يخبرنا عن ربه فيقول: (قال الله عز وجل: أنا عند ظن عبدي بي، إن ظنّ خيراً فله، وإن ظن شراً فله) [4] .

أما مهمة الإنسان المسلم الداعية فهي أن يرى أثارة الخير فيشجعها وينميها فإذا هي غالبة.. ويرى عظيم الشر فيعالجه بهدوء وأناة وحكمة حتى يقتلعه ويزرع مكانه الحب والخير والتفاؤل.


[1] الشرح- (5-6)

[2] الشرح- (7-8)

[3] بفتح الكاف وضمها - رواه مسلم

[4] رواه أحمد والبيهقي وابن حبان

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error