(12) الزكاة ِ أ
تعريف الزكاة:
تعرف الزكاة بأنها الجزء المخصص للفقير والمحتاج من أموال الغنى. وتحسب الزكاة كنسبة 2.5% من المدخرات السنوية إذا تعدت قيمة معينة تعرف بالنصاب.
الزكاة مشتقة في اللغة العربية من زكا والتى تعنى النماء والطهارة والبركة . فإخراج الزكاة طهرة لأموال المسلم وقربة إلى الله تعالى يزداد بها ومجتمعه بركة وصلاحًا .
زكاة المال تُذهب الشر :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من أدى زكاة ماله فقد ذهب عنه شره"( حسن لغيره ) .
وتجلب لذة الإيمان :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثلاث من فعلهن فقد طعم طعم الإيمان : من عبد الله وحده، وعلم أن لا إله إلا الله ،وأعطى زكاة ماله طيبة بها نفسه رافدة عليه كل عام ولم يعط الهرمة ولا الدرنة ولا المريضة ولا الشرط اللئيمة ولكن من وسط أموالكم فإن الله لم يسألكم خيره ولم يأمركم بشره"(صحيح لغيره ) .
و أعلى درجات الإسلام بعد الصلاة :
وعن زر بن حبيش أن ابن مسعود ِ رضي الله عنه ِ كان عنده غلام يقرأ في المصحف، وعنده أصحابه فجاء رجل يقال له حضرمة، فقال : يا أبا عبد الرحمن أي درجات الإسلام أفضل؟ قال: الصلاة ، قال : ثم أي ؟ قال : الزكاة ( حسن )
عقوبة مانع الزكاة :
من منع الزكاة فقد ارتكب محرّمًا هو كبيرة من الكبائر، وورد في القرآن والسّنّة ما يفيد أنّ عقوبته في الآخرة من نوعٍ خاصٍّ ، كما في حديث مسلمٍ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: "ما من صاحب كنزٍ لا يؤدّي زكاته إلاّ أحمي عليه في نار جهنّم ، فيجعل صفائح ، فيكوى بها جنباه وجبينه ، حتّى يحكم اللّه بين عباده في يومٍ كان مقداره خمسين ألف سنةٍ ، ثمّ يرى سبيله إمّا إلى الجنّة وإمّا إلى النّار ، وما من صاحب إبلٍ لا يؤدّي زكاتها إلاّ بطح لها بقاعٍ قرقرٍ كأوفر ما كانت تستنّ عليه ، كلّما مضى عليه أخراها ردّت عليه أولاها ، حتّى يحكم اللّه بين عباده ، في يومٍ كان مقداره خمسين ألف سنةٍ ، ثمّ يرى سبيله إمّا إلى الجنّة وإمّا إلى النّار ، وما من صاحب غنمٍ لا يؤدّي زكاتها ، إلاّ بطح لها بقاعٍ قرقرٍ، كأوفر ما كانت ، فتطؤه بأظلافها وتنطحه بقرونها ، ليس فيها عقصاء ولا جلحاء ، كلّما مضى عليه أخراها ردّت عليه أولاها ، حتّى يحكم اللّه بين عباده ، في يومٍ كان مقداره خمسين ألف سنةٍ ممّا تعدّون ، ثمّ يرى سبيله إمّا إلى الجنّة وإمّا إلى النّار" .
الزكاة والتمكين:
والزكاة صفة من صفات أهل التمكين والعزة في الأرض ، لقوله تعالى : (الّذöينَ إöنْ مّكّنّاهُمْ فöي الأرْضö أَقَامُواْ الصّلاَةَ وَآتَوُاْ الزّكَِاةَ وَأَمَرُواْ بöالْمَعْرُوفö وَنَهَوْاْ عَنö الْمُنْكَرö وَلöلّهö عَاقöبَةُ الاُمُورö) [الحج - 41] .
توصية عملية :
إخراج زكاة المال º إن لم تكن أخرجتها مع دراسة فقه الزكاة .