الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: هذه تجربتي وهذه شهادتي
المؤلف: سعيد حوى
التصنيف: تجاري
 

الباب الأول

(فصل) في أول دستور لسورية بعد الاستقلال

          ولم أزل أتذكر خطبة نارية لأحد خطباء الجمعة يتحدث فيها عن الدستور وماذا يريد الاسلاميون فيه، وقد هيج الناس لدرجة أني وأنا الصغير حدثت نفسي أن علي أن أحقق ذلك. فقد تمت انتخابات لهيئة تأسيسية في سورية مهمتها وضع الدستور، وقامت داخل الهيئة التأسيسية معركة هائلة كان لها انعكاساتها على الشعب كله بين تيارين: تيار يقوده الدكتور مصطفى السباعي رحمه الله وهو التيار الاسلامي الذي كان يطالب بأن يكون دين الدولة الاسلام وأن يكون الاسلام المصدر الأساس في التشريع، وكان التيار الآخر هو التيار الذي تدعمه قوى خارجية لا يريد ذلك، ولقد أدار الدكتور السباعي واخوانه المعركة بكل كفاءة. وأخيرا تدخل شكري القوتلي وكان رئيسا للجمهورية للوصول الى حل وسط، فجعل التشريع الاسلامي مصدرا من مصادر التشريع في الدستور وجعل دين رئيس الدولة الاسلام، وجعل هدف التعليم اخراج جيل مؤمن بالله، ووجد الدكتور السباعي نفسه عاجزا عن تحقيق أكثر من ذلك فقبل به فغضب لذلك علماء البلاد. ولم يزل الاسلاميون في سورية يصارعون من أجل تعديل دستوري يتضمن تلك المادتين، ولم يصلوا الى ذلك بعد حتى كتابة هذه السطور. ويعتقد الاسلاميون في سورية أن الدستور الأول لسورية لو أضيفت اليه هاتان المادتان لكان دستورا صالحا للبقاء، ولكنه بحجة أن في سورية أقليات تستبعد هاتان المادتان مع أنه في زمن فرنسا نفسها سجلت الجريدة الرسمية موقف كل نصارى سورية في البرلمان، وكانوا جميعا موافقين على أن يكون دين الدولة الإسلام، والاسلاميون يعلقون أهمية كبيرة على ادخال هاتين المادتين، لأن ادخالهما في الدستور اذا لم يوجد ناقض لهما بمثابة اعلان الانسان الشهادتين، فهما ينفعانه ولو كان فاسقا. وادخال هاتين المادتين في الدستور ينقل الحكم في دائرة الكفر البواح الى غيره، ولكن الكتابات الكثيرة التي ظهرت عن الفكر الغربي وعن رجالاته المرتبطين به في سورية تدل على أن هناك اتفاقا بين كثير من الدوائر على أن تبقى سورية دولة علمانية، وأن يساعد العلمانيون ضد الاسلاميين ولا زال الاسلاميون مغلوبين على أمرهم، مع أن أي تصويت حر في سورية سيكون لصالح تلك المادتين. وان كثيرا من الشواهد لتدل على ذلك، ويكفي أن نعرف أنه في أشد الظروف قسوة عندما صوت على ما سمي بالدستور الدائم سنة 1973 صوت أكثر من خمسين بالمئة من بعض القطاعات العسكرية ضد الدستور الحالي لأنه لا توجد فيه هاتان المادتان. انه لا بد أن يأتي يوم تقتنع به القوى الكبرى أن عليها ألا تحارب الاسلام في بلاده. صحيح أن هذه الحرب مستمرة وهي تعلل للكثير مما يجري، ولكن سيستطيع المسلمون ايقافه بإذن الله.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error