الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: بعض ما علمني الإخوان المسلمون
المؤلف: عمر التلمساني
التصنيف: أسرة
 

محتويات الكتاب

معاملة الإخوان المسلمين لغيرهم

من سلوك الإخوان المسلمين، معاملتهم للناس، كاحترامهم للكبير وعطفهم على الصغير، لا يبدون لذوي المكانة الاجتماعية، لمكانتهم، معاملة أفضل مما يقدمونه لأي إنسان، حتى لا يرى في سلوكهم شيء من النفاق، غير أن هذا السلوك السليم قد لا يرضي بعض الناس، الذين يتطلبون في معاملة الناس معهم شيئا يختصون به دون غيرهم، ولكن ما ذنب الإخوان المسلمين ودينهم يطلب منهم ألا يفضلوا مخلوقا على مخلوق لمكانته الاجتماعية، وقد سبقهم السلف الصالح إلى هذا السلوك الإسلامي النبيل، فقد جاء ابن سليمان بن عبد الملك، فجلس إلى جنب طاووس المعروف بزهده وورعه، وتواضعه، فلم يلتفت إليه، فقيل له: يجلس إليك ابن أمير المؤمنين فلم تلتفت إليه. قال أردت أن يعلم أن لله عبادا يزهدون فيما في يديه. ولو أن المسلمين تعاملوا فيما بينهم بمثل هذا السلوك، لما غرت احدهم مكانته ولما علا بعضهم على بعض، ولانتظم حال الناس إلى حد بعيد.

وإذا ما رأيت سلوك الإخوان المسلمين في الإعراض عن الشهوات العاجلة، انتظارا لموعد غيب لم يروه، فما ذلك إلا لأنهم ينظرون ليوم قريب، لا يدرون ما الله بفاعل بهم فيه. فحرصهم على غدهم الموقنون بمجيئه، صرفهم عن زخرف حاضر، إنهم لا يطيلون الأمل لعلمهم بقرب الأجل، وهذا السلوك يهون عليهم كل مصائب الدنيا بما فيها من معاناة. وتعلمت منهم هذا فاسترحت في حياتي إلى حد بعيد. ألست ترى معي أن أناسا موتى ما تزال القلوب تحيا بذكرهم، وان أحياء تعاف العيون النظر إليهم؟؟

|السابق| [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error