الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: السلام على أهل الكتاب - رؤية شرعية
الكاتب: الشيخ عبد الرحمن البر
التصنيف: مفاهيم
المصدر:الشبكة الدعوية

السلام على أهل الكتاب - رؤية شرعية

السلام على أهل الكتاب
رؤية شرعية
أ.د. عبد الرحمن البر
عضو مكتب الإرشاد وأستاذ الحديث وعلومه بجامعة الأزهر

سماحة المستشار الشيخ فيصل مولوي هو أحد أبرز الفقهاء المعاصرين الذين كملت لديهم آلات الاجتهاد الفقهي، والذين جمعوا بين العلم الشرعي والخبرة العملية والحركيةº فضلاً عن الاتصال الوثيق والمعرفة الدقيقة بإشكالات الواقع الإسلامي المعاصر وتعقيداته على مستوى العالم الإسلامي وعلى المستوى الدولي، ومن ثم كان جديرًا بموقع المرشد الديني لاتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا، وتم اختياره نائبا لرئيس المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث الذي يترأسه فضيلة العلامة الدكتور يوسف القرضاوي.

وقد تصدَّى سماحة العلامة الشيخ فيصل مولوي لمناقشة كثير من القضايا المعاصرة بمنهج وسطي معتدل، يدور مع الدليل الشرعي الصحيح، ويتَغَيَّا المقاصدَ الشرعيةَ الواضحة، وكانت كتبُه وأبحاثُه وفتاواه محلَّ قبولö وتقديرö أهل العلم على امتدادö الساحة الفقهية المعاصرة.

ومن هذه البحوث الماتعة بحثُه القيم «السلامُ على أهل الكتاب» تلك القضية التي أعادتْ فرضَ نفسها بقوةٍ على المسلمö المعاصرö في البلدان الإسلامية وغير الإسلامية، مع نُمُوّ الظاهرةö الإسلاميةö من جهةٍ، وتَنَامي التخويفö من الإسلام من الجهةö الأخرى، وشُيوعö ثقافةٍ غيرö صحيحةٍ وفهمٍ غيرö عمليٍّ ولا دقيقٍ لبعضö النصوصö في هذا الموضوع، الأمرُ الذي استفزَّ قلمَ سماحةö الشيخö لكتابةö هذا البحثö الرائع، الذي جمع مع وَجَازَتöه أطرافَ القضية، في مناقشةٍ علميةٍ فقهيةٍ متميزة، تجمع بين النصوص الصحيحة العامة والخاصة، لتُشَكّöلَ للقارئö المسلمö ثقافةً شرعيةً متكاملةً غيرَ متناقضة.

يتكون البحث من أربعة فصول:

يناقش الأول: أسباب منع المسلم من ابتداء أهل الكتاب بالسلام، حيث استند القائلون بذلك للحديث الصحيح «لاَ تَبْدَءُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى بöالسَّلاَمö» ولما كان هذا غريباً في العلاقات الإنسانية الطبيعية فقد لجأ بعضُ أهلö العلم لالتماسö أسبابö ذلك، فمن قائل: إنه مكروهñº لما فيه من تعظيمöهم، وجائزñ إن كانت للمسلم حاجةñ إليهم، ومن قائل: إنَّ الكافرَ ليس من أهل التحية، ومن قائل: إن فيه إظهارًا للودّö لمن حادَّ الله ورسولَه، أو استجلابًا لهذا الود، خلافًا للمأمور به من معاداة الكافرين.

وقد كرَّسماحة الشيخ على هذه التبريرات الضعيفة بالنقض والإبطال، فالسلام ليس تعظيما للمسلم عليه، ولا إكرامًا له، بل هو أحرى أن يكون إكرامًا للمسلّöم نفسه، والسلامُ إنما هو تحيةñ تحقق المقصد من الآية الكريم وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائöلَ لöتَعَارَفُوا[الحُجُرات:13] وبَسْطُ الإيناسö واجبñ إسلاميّñ، فالمسلمُ داعيةñ يجب أن يتلطَّف مع مَنْ يدعوهم، وتلك هي الموعظة الحسنة، والوُدُّ الذي نهي عنه الشارعُ هو الموجَّه إلى المحاربين من الكفارº لا إلى كل كافر، فقد أباح الإسلام زواج الكتابية، والزواجُ قائمñ على المودة والرحمة، والمسلمُ مأمورñ بفعلö ما يستدعي مودَّةَ الناس جميعًا، ما داموا غير محاربين للمسلمين ولا يُظاهرون عليهم، ومن ثَمّ أجاز الإسلامُ التهاديَ بين المسلم وغير المسلم، وخصوصًا، ذوي الأرحام لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنö الَّذöينَ لَمْ يُقَاتöلُوكُمْ فöي الدّöينö وَلَمْ يُخْرöجُوكُمْ مöنْ دöيَارöكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسöطُوا إöلَيْهöمْ إöنَّ اللَّهَ يُحöبُّ الْمُقْسöطöينَ [الممتحنة:8].

أما الفصل الثاني فاستعرض فيه سماحة الشيخ موقف الإسلام من السلام والتحية باعتبارها جزءًا من السلوك العام للمسلم، وذلك من خلال عدة نقاط:

1- الإنسانُ خليفةُ الله في الأرض، ومهمتُه عمارتُها، وهذا أمرñ يشتركُ فيه المسلمُ وغيرُ المسلم، ولا يَتöمُّ ذلك إلا في ظلّö علاقات إنسانية سلمية.

2- هذه المهمةُ المشتركةُ لا تعني التوحُّدَ بين المسلم وغير المسلم، فللمسلم رسالتُه المكَلَّفُ بها وهي الالتزامُ بالإسلام والدعوة إليه.

3- الدعوة إلى الإسلام إنما توجَد ضمن قواعدَ شرعية منها: حقُّ الإنسان في الاختيار لا إöكْرَاهَ فöي الدّöينö [البقرة:265]، ومنها: وجود علاقاتٍ سليمةٍ تسمح بالحوار ومحاولة الإقناع، وتقوم على تكريم الإنسان واحترام إرادته والتعايش السلمي مع خياراته الدينية لَكُمْ دöينُكُمْ وَلöيَ دöينö[الكافرون:6]. ومنها: أن السلام هو الأصل الشرعي الثابت الذي يُوجöدُ أفضلَ الظروف لنشرö دعوةö الإسلام، وقد حفلت كتبُ الفقه بتنظيم التعايش مع غير المسلمين في كل الظروف بشكل تفصيلي.

وأمام هذا يتساءل فضيلةُ العلامة الشيخ فيصل: هل يُعْقَل إذا التقى مسلم بغير مسلم ألَّا يبدأَه بالسلام؟ وهو الذي يجب أن يبادöرَه بالدعوة؟، وأن يسبق إلى الخير فَاسْتَبöقُوا الْخَيْرَاتö [البقرة:148]. وهو المأمورُ بأن يدرأَ السيئة بالحسنة، ومن باب أوْلَى أن يبدأ بالحسنة وَقُولُوا لöلنَّاسö حُسْنًا [البقرة:83] .

وفي الفصل الثالث: استعرض سماحة الشيخ النصوص القرآنية في هذا الموضوع:

1- فالنصوص الداعية إلى التسليم عند دخول البيوت عامة للمسلمين وغير المسلمين.

2- والنصوص الداعية إلى ترك مجالس اللغو تأمر بالسلام عند المتاركة سَلامñ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغöي الْجَاهöلöينَ [القصص:55]. وَإöذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهöلُونَ قَالُوا سَلامًا [الفرقان:63]. فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلامñ [الزُّخرُف:89]. فإذا أُ مر المسلمُ في المتاركة بالسلام، فهو عند الاستقبال واللقاء أَوْلَى.

وقد سُئل سفيان بن عيينة رحمه الله: هل يجوز السلام على الكافر؟ فقال: نعم، وذكر آية الممتحنة لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنö الَّذöينَ لَمْ يُقَاتöلُوكُمْ فöي الدّöينö وَلَمْ يُخْرöجُوكُمْ مöنْ دöيَارöكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسöطُوا إöلَيْهöمْ إöنَّ اللَّهَ يُحöبُّ الْمُقْسöطöينَ [الممتحنة:8].ثم قال: قال تعالى قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةñ حَسَنَةñ فöي إöبْرَاهöيمَ وَالَّذöينَ مَعَهُ [الممتحنة:4]. وقال إبراهيم لأبيه: سَلامñ عَلَيْكَ [مريم:47].

وهو ما قاله الطبري ونسبه للسلف وابن مسعود وأبي أمامة والحسن الأوزاعي.

3- وقد تعجب سماحة الشيخ ممن يفرق في لفظ التحية بين المسلم وغير المسلم، أو يرفض رد التحية على غير المسلم بلفظ السلام، مع قول الله تعالى وَإöذَا حُيّöيتُمْ بöتَحöيَّةٍ فَحَيُّوا بöأَحْسَنَ مöنْهَا أَوْ رُدُّوهَا [النساء:86]. وقد روي الشعبي عن أحد أئمة السلف أنه قال لنصراني: عليك السلام ورحمة الله تعالى، فقيل له في ذلك؟ فقال: أليس في رحمة الله يعيش؟ فأما قول النبي صلي الله عليه وسلم لليهود «وَعَلَيْكُمْ» فلأنهم كانوا غيروا اللفظ وقالوا: «السَّامُ عَلَيْكُمْ» أي الموت، فلم يشأ النبي صلي الله عليه وسلم أن يُفْحöش في الرد على أدبöهم السيّöء فاكتفى بقوله «وَعَلَيْكُمْ».

وفي الفصل الرابع: استعرض سماحة الشيخ نصوص السنة المطهرة التي تناولت قضية السلام، وقسمها قسمين:

القسم الأول: الأحاديث العامة، ومنها الحديث المتفق عليه: سئل رسول الله صلي الله عليه وسلم أَيُّ الإöسْلاَمö خَيْرñ قَالَ: «تُطْعöمُ الطَّعَامَ، وَتَقْرَأُ السَّلاَمَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرöفْ».

ومنها: الأحاديث الآمرة بإفشاء السلام بشكل عام، ومنها حديث أبي داود والترمذي- وحسَّنه- «إöنَّ أَوْلَى النَّاسö بöاللهö مَنْ بَدَأَهُمْ بöالسَّلاَمö».

القسم الثاني: الأحاديث الخاصة بإفشاء السلام بين المسلمين خاصة واعتبار السلام حقاً من حقوق المسلم على أخيه إذا لقيه، ومنها حديث مسلم «أَفْشُوا السَّلاَمَ بَيْنَكُمْ».

وخلص سماحة الشيخ فيصل من كل تلك الأحاديث إلى أن السلامَ في الأصل هو تحيةُ الناس جميعا، وأن الله وضعه في الأرض كلها، ولكن المسلمين هم أَوْلَى الناس به، وعليهم إفشاؤه فيما بينهم أولاً، وتجاه سائر الناس ثانيا.

حديث «لا تَبْدَؤُوهُمْ بöالسَّلامö».

كان الصحابة يتعاملون مع الناس وفق المبادئ السابق، ويلقون السلام ويردونه على الجميع، حتى كان يوم قريظة، فقال النبي صلي الله عليه وسلم «إöنَّا غَادُونَ عَلَى يَهُودَ فَلاَ تَبْدَءُوهُمْ بöالسَّلاَمö فَإöذَا سَلَّمُوا عَلَيْكُمْ فَقُولُوا وَعَلَيْكُمْ» (أخرجه أحمد والطبراني بسند صحيح).

وأما حديث مسلم في الصحيح «لاَ تَبْدَءُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى بöالسَّلاَمö» فالمقصود به في حالة الحربº حتى يستقيم مع السبب المذكور في عدم التسليم على اليهود في قريظة، ومع ما سبق من نصوص ومبادئ عامة في إفشاء السلام ونشره.

وهذا الذي قال به الشيخ رشيد رضا، ووجهه: أن السلام تأمين، ولا يجوز لمسلم أن يؤمن محاربيه وهو غير آمن منهم.

وأما الحديث الصحيح الذي رواه الشيخان: «إöذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَهْلُ الْكöتَابö فَقُولُوا وَعَلَيْكُمْ» فيستخلص من رواياته المتعددة: أن السلام كان معروفا بين المسلمين واليهود إلقاءً وردًا، لكن اليهود حرفوا لفظ «السلام» إلى «السام» وأصبحوا يبدؤون أو يردون على المسلمين بهذه الكلمة، فكان ردُّ الفعل الطبيعي أن يُمْنَع المسلمون من ابتدائهم بالسلام، وأن يكتفوا في الرد بلفظ «وَعَلَيْكُمْ».

بل منع النبي صلي الله عليه وسلم من الزيادة على ذلك رغم ظهور سوء نيتهم، فحينما قالت عائشة لهم: "السَّامُ عَلَيْكُمْ يَا إöخْوَانَ الْقöرَدَةö وَالْخَنَازöيرö، وَلَعْنَةُ اللهö وَغَضَبُهُ. فَقَالَ: «يَا عَائöشَةُ مَهْ!». فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهö أَمَا سَمöعْتَ مَا قَالُوا؟ قَالَ: «أَوَمَا سَمöعْتö مَا رَدَدْتُ عَلَيْهöمْ يَا عَائöشَةُ لَمْ يَدْخُلö الرّöفْقُ فöى شَىْءٍ إöلاَّ زَانَهُ وَلَمْ يُنْزَعْ مöنْ شَىْءٍ إöلاَّ شَانَهُ».

وعلى هذا فمتى زال السبب، وعاد اليهود والنصارى إلى قول «السلام عليكم» في الابتداء وقول «وعليكم السلام» في الرد، عاد المسلمون إلى الأصل وهو إلقاء السلام، ورد التحية بأحسن منها أو مثلها.

وقد أخرج الشيخان «أن النبي صلي الله عليه وسلم مرَّ بمجلس فيه أخلاط من اليهود والمسلمين فسلم عليهم»، ولا ينبغي أن يقال في هذا: إن النبي ^ قصد المسلم فقط بسلامه، بل قصد الجميع، ومن جاز إلقاء السلام عليه في جماعة جاز إلقاء السلام عليه منفردًا.

وقد جاء في حديث الطبراني والبيهقي: «إöنَّ اللهَ عز وجل جَعَلَ السَّلامَ تَحöيَّةً لأُمَّتöنَا، وَأَمَانًا لأَهْلö ذöمَّتöنَا» وله شاهد من حديث أبي هريرة عند الطبراني، وإن يكن فيه ضعفº إلا أن النصوص العامة الكثيرة تقوى معناهما.

ومما يقوي ذلك: عمل عدد من الصحابة، منهم عبد الله بن عمر كما عند البخاري في الأدب المفرد وأبي نعيم في حلية الأولياء، ومنهم أبو أمامة الباهلي كما عند الطبراني وأبي نعيم. وممن نقل عنهم القول بابتداء الكافر بالسلام: ابن عباس وابن مسعود، وابن محيريز، وعمر بن عبد العزيز، وسفيان بن عيينة، والشعبي، والأوزاعي.

كما أن رسائل النبي صلي الله عليه وسلم إلى أمراء وملوك الزمان كانت تبدأ بالسلام، وتنتهي بقول «السَّلاَمُ عَلَى مَنö اتَّبَعَ الْهُدَى».

وقال الطبري: قد روي عن السلف أنهم كانوا يسلمون على أهل الكتاب.

وهكذا يتبين أن القول بعد ابتداء أهل الكتاب بالسلام إذا كانوا مسالمين غير محاربين ولا معتدين هو الموافق لمقاصد الشريعة السمحة ولقوله صلي الله عليه وسلم «إöنَّمَا بُعöثْتُ لأُتَمّöمَ مَكَارöمَ الأَخْلاَقö».

 


المقالات الخاصة بنفس الكاتب

الحرابة وتطبيق الحدود 
العلاقة بين الدين والديمقراطية في مصر 
الخطاب الدعوي في المرحلة المقبلة آمال وآفاق 
أخبار القضاة 
أخلاق الكرام وأخلاق العبيد 
مرة أخرى .. إن دماءكم حرام 
من تأنى نال ما تمنى 
الحسد السياسي 
معركة الإساءة للنبي صلى الله عليه وسلم بين الربح والخسارة 
وَمَا تُخْفöي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ 
الذين لا يعجبهم العجب 
الحق ثقيل والباطل خفيف 
رمضان وانطلاق مشروع النهضة 
قاض في الجنة 
عفوا يا أستاذ سعدة 
الأزهر والإخوان 
الذين يبغونها عوجا 
كل عام وأنتم بخير 
استخدام القسوة مع المواطنين في النظام الإسلامي 
التنصت على المواطنين في النظام الإسلامي 
[1] [2] [3] [4] [5] |التالي|


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca