الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: ارحل عن الضجيج
الكاتب: السيد محمود القلعاوي
التصنيف: دعوة
المصدر:الشبكة الدعوية

ارحل عن الضجيج

بقلم :- محمود القلعاوى
mahmoud_elkalay@hotmail.com
_____________________________________________

نعم .. ارحل عن الضجيج .. عن ضجيج الحياة بها فيها .. اعتزل كما اعتزل أحبّ الخلق إلى الخالق .. انسحöب من دنياك إلى لحظات تلتقط أنفاسك .. تراجع ذاتك .. تزوّöد نفسك وعقلك وقلبك بكل نافع مفيد .. صدق مَن سماه :- مدرسة العباقرة .. يتخرج منها كل عبقري فذ ..

ألم يعتزل نبينا محمد صلى الله عليه و سلم في غار حراء الليالي ذوات العدد ؟! .. ألم ينسحب عيسى عليه السلام إلى الخلاء ليصوم أربعين يوماً ؟! ..

ارحل أيها الحبيب عن الضجيج .. ارحل وفöز بدنياك وآخرتك معاً ..

_____________________________________________
فكرة العزلة

لقد حثَّ رسول هذه الأمة على هذه العبادة تاركاً لمن ينتهجون نهجه درساً عظيماً في أهمية الانقطاع إلى الله ِ تعالى ِ والتحرر من الشواغل والمسؤوليات كائناً من كان صاحبها في الدعوة والعلم والتربية والجهاد فضلاً عن أمور الدنيا .. وهنا يقول المبدöع صاحب الظلال :- « لا بد لأي روح يراد لها أن تؤثر في واقع الحياة البشرية فتحولها وجهة أخرى، لا بد لهذه الروح من خلوة وعزلة بعض الوقت » ويقول :- « فالاستغراق في واقع هذه الحياة يجعل النفس تألفه وتستنيم له فلا تحاول تغييره، أما الانخلاع منه فترة والانعزال عنه والحياة في طلاقة كاملة من أسر الواقع الصغير، ومن الشواغل التافهة فهو الذي يؤهّöل الروح الكبير لرؤية ما هو أكبر منه، ويدربه على الشعور بتكامل ذاته بدون حاجة إلى عرف الناس » كتاب فى ظلال القرآن

 
 
 
 

ويقول صاحب الرحيق المختوم :- ( وكان اختياره صلى الله عليه وسلم لهذه العزلة طرفًا من تدبير الله له، وليكون انقطاعه عن شواغل الأرض وضَجَّة الحياة وهموم الناس الصغيرة التي تشغل الحياة نقطة تحول لاستعداده لما ينتظره من الأمر العظيم، فيستعد لحمل الأمانة الكبرى وتغيير وجه الأرض، وتعديل خط التاريخ‏.‏‏.‏‏.‏ دبَّر الله له هذه العزلة قبل تكليفه بالرسالة بثلاث سنوات، ينطلق في هذه العزلة شهرًا من الزمان، مع روح الوجود الطليقة، ويتدبر ما وراء الوجود من غيب مكنون، حتى يحين موعد التعامل مع هذا الغيب عندما يأذن الله )

____________________________________________
العزلة طريق السلف

وليست العزلة المشروعة لتربية النفس وتهذيبها مقصورة على سنة الاعتكاف فحسب º بل كان السلف رضي الله عنهم يحثون السالك على اختلاس أوقات يخلو فيها بنفسه للذكر أو الفكر أو المحاسبة أو غيرها ..

وقال عمر رضي الله عنه :- ( خذوا بحظكم من العزلة ) ..

وقال مسروق رحمه الله :- ( إن المرء لحقيق أن يكون له مجالس يخلو فيها يتذكر ذنوبه، فيستغفر منها )

ويوصينا ابن الجوزي رحمه الله بالعزلة فيقول :- ( فيا للعزلة ما ألذَّها ! فلو لم يكن في العزلة إلا التفكير في زاد الرحيل ، والسلامة من شر المخالطة كفى ) .. ويقول :- ( ولأن أنفع نفسي وحدي خير لي من أنفع غيري وأتضرر.. الصبر الصبر على ما توجبه العزلة ، فإنه إن انفردْتَ بمولاك فتح لك باب معرفته .. )

_____________________________________________
مدرسة العباقرة

تقول الدكتورة ليلى أحمد الأحدب :- يوضح الدكتور ستور أهمية العلاقات الإنسانية وبخاصة تلك التي تجعل لحياتنا معنى فريداً كشريك الحياة أو الصديق العزيز , ويمضي في التعريف

 
 
 

بالاعتكاف الإجباري :- وهو الذي يفرض على المرء عزلة إجبارية بسبب السجن أو المعتقل , كما يحكي لنا عن جوع المخيلة وإثرائها في الخلوة , ويقص علينا كثيراً من مواقف الحöداد على الأعزاء وكيف ترافقت بحالات إبداعية لا مثيل لها, مما يؤكد لنا قول جيبون :- ( المحادثة تثري الفهم ولكن الاعتكاف هو مدرسة العبقرية ) º وبعيداً عن الحزن والفقد والوجد والسجن فإن الناس يختلفون في قدراتهم على التوحد كما يختلفون في أشياء كثيرة , وقد التقيتُ خلال حياتي بأشخاص لا يستطيعون أن يختلوا بأنفسهم لفترة طويلة , ومع أن هؤلاء قد يتميزون بجاذبية الشخصية والقدرة على المؤانسة واختراع الأحاديث وخلق أجواء من المرح لكنهم لا يمكن أن يصلوا لمرحلة إبداعية دون أن يعتمدوا على غيرهم كما لا يمكن لهم أن يطوروا أنفسهم , سيما إذا علمنا أن أكثر من يعارضون تطورنا أو تغيرنا نحو الأفضل هم أقرب المقربين منا وذلك لأنهم تعودوا على التعامل مع شخصياتنا كما هي فإذا تطورت شخصياتنا فسيكون محتّماً عليهم أن يبذلوا جهداً ليتعاملوا معنا وفق شخصياتنا الجديدة أي أن يتغيروا هم أيضاً. وعموماً فإن قدرة المرء على التوحد تعتبر مصدراً عظيم القيمة عندما يتطلب الأمر إحداث تغييرات في الاتجاه العقلي أو- وهو الأهم- تغييرات على صعيد الحياة العامة. وأهم ما يقوله الدكتور ستور عن ضرورة الاعتكاف للتغيير هو :-( لقد أدرك الزعماء الدينيون العظماء أن الاعتكاف يوفر البصيرة وأيضاً التغيير, وقد دأبوا على اعتزال الدنيا قبل أن يعودوا للمساهمة فيما أوحي به إليهم.) فالنبي محمد كان يعتزل الناس خلال شهر رمضان من كل عام واعتكف في غار حراء ).

_____________________________________________
إلى مشابهة السلف الصالح

يقول هنا الأستاذ :- محمد بن يحيى مفرح :- ( إن الاعتكاف المطلوب هو ذلك الذي ينقل المرء إلى مشابهة حياة السلف الصالح في كل همسة ولفتة ) .

 
 
 
 
 

نعم إنه الاعتكاف الذي تسيل فيه دموع الخاشعين المتدبرين، وترفع فيه أكف الضارعين المتبتلين ، ويسعى فيه صاحبه جاهداً لئلا تضيع من ثواني هذه الأيام لحظة واحدة في غير طاعةº إنه الاعتكاف الذي يحقق مفهوم التربية الذاتية لمشابهة المحسنين يستغله المرء ليصل إلى مرتبة عالية، فيكون لسانه رطباً من ذكر الله تعالى، ويستعرض كتاب الله تلاوة وتأملاً وتفسيراً، ويصل إلى المراتب العليا في المحافظة على الصلاة تبكيراً وخشوعاً، ويألف مكابدة قيام الليل تلذذاً وخشية، إنه الاعتكاف الذي يحرر المرء من كثير من سوالب السمت والحكمة من فضول كلام، وكثرة هزل، وزيادة خلطة من أعظم مفاسدها أنها تقصر همة المرء عند همة أصحابهº إنه الاعتكاف الذي يربي النفس على التقلل والتزهد في أصناف المطعومات والمشروباتº فيوجب رقة القلب، وانكسار النفس، والتحرر من قيود الهوى والدعة والكسل.

قال ابن القيم رحمه الله فى كتاب الفوائد :- « إذا طلع نجم الهمة في ليل البطالة، وردفه قمر العزيمة، أشرقت أرض القلب بنور ربها »

_____________________________________________
وفى النهاية أيها الحبيب

ارحل عن الضجيج لمدة معينة يومياً .. ارتم ساجداً على باب خالقك مستشعراً عجزك .. متأملاً في عظمته و ضعفك .. اغسل همومك بدعائك و دموعك .. وانضم لقافلة… رهبان الليل

فعندما نبتعد عن ذواتنا الحقيقية لمسافات بعيدة جداً تدفعنا فيها الدنيا دفعاً فنسقط و قد صرنا مرضى بمشاغلها مرهقين بملذاتها .. .. حينها يصبح الاعتكاف عظيماً ورائعاً ومحققاً لهدفه ..

www.elkal3ya.com
 
 


المقالات الخاصة بنفس الكاتب

مدرسة اللون الأبيض 
لماذا نلبس الساعات ؟! 
آسف..  
إلى أحبة القلب بجماعة الإخوان المسلمين 
صناعة عمر 
إلى الصف الواحد 
قشرة خداعة .. 
حُلم الآباء والأمهات .. 
آكلوا لحوم البشر على الهواء .. 
طريقنا للنهضة .. 
عيش اللحظة .. 
زحف الثلوج .. 
السيناريو الأسود 
لماذا يهرب من بيتك ؟!  
الحبيب وسط الأزمات .. 
بيوتنا مرحة 
مزاحñ غير مقبول 
المساجد فى الميدان .. 
أحبك.. 
رومانسية الوداع 
[1] [2] [3] [4] [5] [6] |التالي|


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca