الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: بيوتنا مرحة
الكاتب: الشيخ محمود القلعاوي
التصنيف: دعوة
المصدر:الشبكة الدعوية

بيوتنا مرحة

بيوتنا مرحة .
أ .محمود القلعاوى
عضو الإتحاد العالمى لعلماء المسلمين
______________________________________________
يظن قاسم أن السيطرة والقمع  والعبوس والتوجيهات الحادة  واللوم  والتقريع بكل قوة ، من وسائل السيطرة على بيته ، ظاناً أنها وسيلة ناجحة فى إدارة بيته ، متناسياً حال النبى صلى الله عليه وسلم فى بيته ، فقد كانت الدعابة والمرح والإنبساط الصادق هو النهج الذى يحرك الأمور ، تراه فى أحد أسفاره يداعب أمنا عائشة - رضى الله عنه - يسابقها  لكنها سبقته ، ومرت الأيام وكبرت فى السن ، وكثر اللحم فى جسدها وتكررت الملاعبة ، ولكن كان الفوز من نصيبه - صلى الله عليه وسلم – وقتها ، فقال لها بروح الزوج المحب لزوجته " هذه بتلك السبقة " .
نتمنى أن ترجع بيوتنا سعيدة لا تخلو من دعابة ومرح ، ألم يكون النبى - صلى الله عليه وسلم - بساماً طوال وقته ، بل من أبش الناس وأطيبهم نفساً - صلى الله عليه وسلم - .
ليس عذراً أن الواحد يحمل ما يحمل ، ووقته مشغول ، وضغوط عمله صعبة عسيرة ، إليك خير البشر عليه الصلاة والسلام  يحمل أكبر دعوة في تاريخ البشرية، ومع هذا .. كان إذا دخل بيته كان بساماً بشوشاً ، واحد من أهل البيت ، يكنس داره ، ويخصف نعله  ، ويرفل ثوبه ، فقد كان في مهنة أهله صلى الله عليه وسلم .
بل كان له شأن مع صغار البيت .. فكان الحسن والحسين – رضى الله عنهما - يركبان على ظهره، وفى مرة كان يَصُفُّ عبدالله وعبيد الله وكثيرًا من بنى العباس - رضى الله عنهم - ثم يقول: " من سبق إلى فله كذا وكذا " ، قال : فيستبقون إليه فيقعون على ظهره وصدره فيقبلهم ويلزمهم . وهكذا كان صلى الله عليه وسلم فى بيته .
يقول الأستاذ أحمد أمين في كتابه الرائع فيض الخاطر :- " ليس المبتسمون للحياة أسعد حالاً لأنفسهم فقط .. بل هم كذلك أقدر على العمل وأكثر احتمالاً للمسئولية وأصلح لمواجهة الشدائد ومعالجة الصعاب والإتيان بعظائم الأمور ..وهناك نفوس تستطيع أن تصنع من كل شئ شقاء .. ونفوس تستطيع أن تصنع من كل شئ سعادة .. فهناك المرآة في بيتها كل شئ أسود في يومها لأن طبقاً كُسر ولأن نوعاً من الطعام زاد الملح فيه .. ولأن .... وهناك رجل يُنغص على نفسه حياته وكذلك على كل من حوله من كلمة يسمعها أو يؤولها تأويلاً سيئاً أو من عمل تافه حدث له "
فهيا نتعلم فن الحياة ونملأ بيوتنا مرحاً وسعادة وحب .
نشرت هذه المقالة مجلة الوعى الإسلامى العدد 560 ربيع الآخر 1433


المقالات الخاصة بنفس الكاتب

مدرسة اللون الأبيض 
لماذا نلبس الساعات ؟! 
آسف..  
إلى أحبة القلب بجماعة الإخوان المسلمين 
صناعة عمر 
إلى الصف الواحد 
قشرة خداعة .. 
حُلم الآباء والأمهات .. 
آكلوا لحوم البشر على الهواء .. 
طريقنا للنهضة .. 
عيش اللحظة .. 
زحف الثلوج .. 
السيناريو الأسود 
لماذا يهرب من بيتك ؟!  
الحبيب وسط الأزمات .. 
بيوتنا مرحة 
مزاحñ غير مقبول 
المساجد فى الميدان .. 
أحبك.. 
رومانسية الوداع 
[1] [2] [3] [4] [5] [6] |التالي|


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca