الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: الاستعلاء الإيماني
الكاتب: السيد حسام العيسوي إبراهيم
التصنيف: دعوة
المصدر:الشبكة الدعوية

الاستعلاء الإيماني

من أفضل الكلمات التي سمعتها في هذا الأسبوع كلمة " الاستعلاء الإيماني " ، هذه الكلمة التي أثرت فيَّ عند سماعها ، وقررت أن أكتب خواطري حول هذه الكلمة º لأنها فعلاً ذات وقع في النفس ،ما أفضل أن يستشعر المسلم أنه أفضل من بهذا الكون !

ما أفضل أن يعيش المسلم لرسالة يؤديها في هذه الحياة !

ما أفضل أن يعيش لفكرة تملي عليه حياته ، وتكون من أََوْلى أولوياته !

وهل هناك أفضل من المسلم في هذا الكون ؟! ، فالمسلم قد سلَّم أمره لله وكان شعاره في هذه الحياة " سمعنا وأطعنا " .

وهو علم أنه مخلوق لعبادة مولاه º ولذلك لا يتأخر عن نداء الحق مهما كلفه ذلك من جهود وتضحيات .

أخبرنا الله – تبارك وتعالى – في كتابه عن صفات هؤلاء الذين يمتلكون هذه الصفة فقال - تعالى – " ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين " [ آل عمران – 139 ] .

فمن صفاتهم أنهم لا يهونون في هذه الحياة .

 وكيف يهونون !، وهم جند الله وخليفته في هذه الحياة .

وكيف يهونون !، وهم رافعو لواء الحق ؟ ورافعين راية الإيمان في هذه الأرض ؟

ومن صفاتهم أنهم لا يحزنون .

وهم لا يحزنون º فهم مؤمنين بقدر الله ، وأن ما أصابهم ما كان ليخطئهم ، وما أخطأهم ما كان ليصيبهم .

وهم لا يحزنون º فهم أتباع الرسل والأنبياء ، ساروا على دربهم ، وعلموا أن ما أصابهم فقد أصاب الرسل وأصحاب المبادئ على مر العصور .

كيف لمسلم يستشعر هذه المعاني ، ويعيش بروح الهزيمة والدونية ، ويشعر بأن غيره أفضل منه ، حتى لوأُعطي كنوز الدنيا ، أو أñعطي ملك الأرض .

وهذا الاستعلاء ليست كلمات تقال ، ولا شعارات ترفع º ولكنه عمل متواصل لا ينقطع .

قال الحسن – رضي الله عنه - :

" إن الله لم يجعل لعمل المؤمن أجلاً دون الموت ، ثم قرأ " واعبد ربك حتى يأتيك اليقين " .

ربط الله – سبحانه وتعالى –  هذا الاستعلاء بالإيمان بالله-  عزوجل - : " وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين ".

" إن كنتم مؤمنين " فالإيمان ما وقر في القلب وصدقه العمل .

" إن كنتم مؤمنين " فهو أخلاق وعبادات ، لا ينفصل أحدهما عن الآخر .

"إن كنتم مؤمنين " فهو دعوة إلى الله وتعريف الناس بخالقهم .

" إن كنتم مؤمنين " فهو قول الحق والجهر به مهما كانت صعوبته وشدته على النفس .

" إن كنتم مؤمنين "  فهو جهاد متواصل ، لا ينتهي في هذه الحياة .

الله نسأل أن يجعلنا من عباده المؤمنين ، وأن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه

 
 
بقلم /
حسام العيسوي إبراهيم
h_sneed79@yahoo.com


المقالات الخاصة بنفس الكاتب

كيف نربي أولادنا على حب الوطن ؟ 
رفقاً بالقوارير  
هجرة مشروعة 
الخطيب ودوره في المجتمع 
الاستعلاء الإيماني 
الزوجة والانشغالات الدعوية 
قوة الإيمان وقوة الطغيان 
رحلة مع الخليل عليه السلام 
الإسلام منهج حياة 
الحقوق السياسية للمرأة في ظل الشريعة الإسلامية 
الهمة العالية أهم الاستفادات من رمضان 
|السابق| [1] [2]


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca