الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: هجرة مشروعة
الكاتب: السيد حسام العيسوي إبراهيم
التصنيف: دعوة
المصدر:الشبكة الدعوية

هجرة مشروعة

هجرة مشروعة

كثير ما نسمع عن العديد من الهجرات الغير مشروعة ، قد تكون هجره من حياة يعيش فيها الإنسان في ضياع وعزلة عن المجتمع الذي يعيش فيه º يكون فيها حياً ولكنه يعيش حياة الموتى بل قل حياة العبيد ، وهناك هجرة أخرى تكون من أرض الوطن الذي يعيش فيه الإنسان وقد عانى فيه من ضنك المعيشة ، ومن مرارتها ، من الظلم والقهر والطغيان ، فيريد أن يغير حاله فيذهب إلى أماكن أخرى بطرق قد تؤدي إلى هلاكه  .

ولكن هناك هجرة أخرى مشروعة ، هذه الهجرة لنوع خاص من الناس استشعروا أنهم ضيوف في هذه الحياة ، وعلموا أن موطنهم الحقيقي هو جنة رب العالمين ، فعاشوا في الدنيا بأجسامهم ، ولكن ارتبطت أرواحهم بالآخرة .

هذا الصنف سماهم بن القيم " دائمي اليقظة طالبي للآخرة " وتحدث عنهم فقال :

همة المؤمن متعلقة بالآخرة ، فكل ما في الدنيا يحركه إلى ذكر الآخرة ألا ترى لو دخل أرباب المهن والصنائع إلى دار معمورة مشيدة ، رأيت البناء ينظر إلى البناء ورأيت النجار ينظر إلى النجارة ورأيت البزاز ينظر إلى الفرش وهكذا . والمؤمن إذا رأى ظلمة تذكر ظلمة القبر ، وإذا ذكر مؤلماً تذكر العقاب ، وإذا سمع صوتاً فظيعاً تذكر نفخة الصور ، وإذا رأى الناس نياماً ذكر الموتى في القبور ، وإن رأى لذة ذكر الجنة ، فهمته متعلقة بأحوال الآخرة .

وأعظم ما عنده أن يتخيل دوام البقاء في الجنة وأن مقامه لا ينقطع ولا يزول ولا يعتريه منغص ، فإذا تخيل ذلك يطيش فرحاً ويسهل عليه ما في هذه الدنيا من آلام ومآس ومرض وابتلاء وفقد أحباب وهجوم الموت ومعالجة غصصه – فالتائق إلى العافية لا يبالي بمرارة الدواء .

ثم يتخيل المؤمن دخول النار والعقوبة فيتنغص عيشه ويقوى قلقه – فهو في الحالتين مشغول عن الدنيا وما فيها º فقلبه هائم في بيداء الشوق تارة وفي صحراء الخوف تارة أخرى .

فإذا نازله الموت قوي ظنه بالسلامة ورجا لنفسه النجاة ، فإذا نزل القبر وجاءه من يسألونه قال بعضهم لبعض : دعوه فما استراح إلا لساعة .

وسماهم الأستاذ فتح الله كولن " رجال الخدمة " فتحدث عنهم فقال :

إن من قُدّر لهم أن يقوموا بدور "الأسوة" في أي خدمة إيمانية، فعليهم أن يكونوا "رجال خدمة" حقًا، بكل كيانهم، وفي كل شأن من شؤون حياتهم. عليهم أن يسعوا ليل نهار دون توقف، بل ينبغي ألا يراهم أحد نائمين أبداº بل إذا أمكن فلتكن ثلاث ساعات من يومهم لنومهم وساعتان لسائر شؤونهم، ثم لينطلقوا ساعين خدّاما فيما تبقّى من أوقاتهم. إنه بهذا المستوى من الأداء فحسب، يمكنهم أن يكونوا "مثالا" لمن حولهم، ويكونوا قد وفّوا المسؤولية حقها. أحسب أن أبطالا قد نذروا أنفسهم للخدمة وفقًا لهذه المقاييس سوف يخطئون الطريق إلى منازلهم في بعض الأحيان. هذا وينبغي على "رجل الخدمة" أن يدير ظهره إلى كل شيء يشغله عن قضيته، وألا يقع أسير أي قيد يمنعه من السعي أبدًا، مَنزلا كان أو أهلا أو عملا أو أي شيء آخر... إن "صاحب القضية" أصلاً، ليس له حياة خاصة، اللهم إلا في بعض شؤونه الضرورية.

وعبر عنهم البنا –رحمه الله – فقال :

وكم أتمنى أن يطلع هؤلاء الإخوان المتسائلون على شباب الدعوة وقد سهرت عيونهم والناس نيام ، وشغلت نفوسهم والخليون هجع ، وأكب أحدهم على مكتبه من العصر إلى منتصف الليل عاملاً مجتهداً ، ومفكراً مجداً ، ولا يزال كذلك طول شهره ، حتى إذا ما انتهى الشهر جعل مورده مورداً لجماعته ، ونفقته نفقة لدعوته ، وماله خادماً لغايته ، ولسان حاله يقول لبني قومه الغافلين عن تضحيته : لا أسألكم عليه أجراً إن أجري إلا على الله . ومعاذ الله أن نمن على أمتنا ، فنحن منها ولها ، وإنما نتوسل إليها بهذه التضحية أن تفقه دعوتنا ، وتستجيب لندائنا .

فهل لنا أن نعيش هذه الهجرة المشروعة التي لا يستطيعها إلا من صفا قلبه ، وخضعت نفسه لمولاه تبارك وتعالى أللهم اجعلنا منهم يا رب العالمين .

 
 
إعداد /
حسام العيسوي إبراهيم
h_sneed79@yahoo.com


المقالات الخاصة بنفس الكاتب

الحرية في المفهوم الإسلامي 
وهل تبر والديك؟! 
حبيب الرحمن 
دور الإعلام في نهضة الأمة 
ظاهرة البلطجة وكيف عالجها الإسلام 
الإخوان المسلمون .. يد تبني ويد تربي  
قواعد مهمة في فقه الخلاف 
الإخوان وتحديات المرحلة 
قضية الرزق ، وكيف نظر الإسلام إليها ؟ 
الفصل والوصل بين الديني والسياسي 
الفصل والوصل بين الديني والسياسي 
رسالة إلى فرسان المنابر 
مجلة الأزهر والدور التنويري من جديد 
وقفة مع آيات تحويل القبلة 
برنامج مقترح للأئمة والخطباء في رمضان 
مشروع استثمار المصانع والمؤسسات دعوياً 
بنو اسرائيل بين الوعد الأول والوعد الثاني 
الشكر معناه ووأهميته  
الإيمان هو الحل (2/2) 
الإيمان هو الحل (1/2) 
[1] [2] |التالي|


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca