الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر للأمراء والحكام
الكاتب: الدكتور عبد الرحمن البر
التصنيف: دعوة
المصدر:الشبكة الدعوية

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر للأمراء والحكام

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر للأمراء والحكام
 
أ.د. عبد الرحمن البر
أستاذ الحديث وعلومه بجامعة الأزهر وعضو مكتب الإرشاد
 وعضو الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين
 
أخرج أبو الشيخ في (أمثال الحديث) عن النُّعْمَان بْن بَشöيررضي الله عنه قال سَمöعْتُ النَّبöيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «مَثَلöي وَمَثَلُ الْأُمَرَاءُ كَمَثَلö قَوْمٍ رَكöبُوا سَفöينَةً، فَأَصَابَ رَجُلñ مöنْهُمْ مَكَانًا، فَقَالَ: يَا هَؤُلَاءö طَرöيقُكُمْ وَمَمَرُّكُمْ عَلَيَّ، وَإöنّöي ثَاقöبñ هَهُنَا ثُقْبًا فَأَسْتَقöي وَأَتَوَضَّأُ وَأَقْضöي فöيهö حَاجَتöي، فَإöنْ هُمْ تَرَكُوهُ هَلَكَ وَأَهْلَكَهُمْ، وَإöنْ أَخَذُوا عَلَى يَدَيْهö نَجَا وَنَجَوْا».
وبلفظ آخر عند الطبراني: «إöنَّ مَثَلَ الأُمَرَاءö وَمَثَلَ النَّاسö كَمَثَلö قَوْمٍ رَكöبُوا سَفöينَةً، فَأَرادَ أَحَدُهُمْ أَنْ يَخْرöقَهَا، فَإöنْ أَخَذُوا عَلَى يَدَيْهö نَجَا وَنَجَوْا، وَإöنْ تَرَكُوهُ هَلَكَ وَهَلَكُوا».
شرح المثل الوارد في الحديث:
لا غنى للناس عن الانتظام في شكل أمم ودول، يحكمها نظام وقانون، وتتنازل الأمة عن جزء من قوتها وسلطتها تضعه في يد حكامها وقادتهاº ليستعينوا بذلك على تدبير أمورها، و تطبيق نظمها وقوانينها، وإقامة العدل فيها، وحراسة قيمها ومبادئها، وتحقيق الأمن في جوانبها، ولما كانت السلطة والقوة تغري بسوء التقدير وإساءة الاستغلال فقد دعا الإسلام الأمة إلى مراقبة الحكام والأمراء، والأخذ على أيديهم إن سلكوا سبيل الانحراف، حتى لا يقع الفساد في الأمة بأسرها فتسقط وتهلك، وقد شبه النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث حال الأمة مع حكامها بحال جماعة ركبوا سفينة، وكان لأحدهم مكان خاص وموقع متقدم في السفينة، يمر عليه الركاب جميعا، وظن أن له أن يفعل من موقعه ما يشاء، حتى إنه ليرى أن من حقه أن يثقب السفينة من الموقع الذي هو فيهº ليسهل عليه أخذ حاجته من الماء للشرب والوضوء والحاجة بسهولة، فإذا تركه ركاب السفينة ليخرقها فإنه لن يغرق وحده، بل ستغرق السفينة بكل مَنْ عليها، ولهذا فإن من مصلحتهم أن يمنعوه من خرق السفينة أو ثقبها بكل الوسائل الممكنة، وإلا عرضوه وعرضوا أنفسهم للهلاك.  
1- سبب تخصيص النبي صلى الله عليه وسلم الأمراء:
 لئن كانت الأمة كلها جسدا واحدا يتضامن بعضه مع بعض في المسؤولية، كما في قوله تعالى ﴿وَالْمُؤْمöنُونَ وَالْمُؤْمöنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلöيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بöالْمَعْرُوفö وَيَنْهَوْنَ عَنö الْمُنْكَرö﴾ [التوبة: 71] وكما في الحديث المتفق عليه عن النعمان بن بشير رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَثَلُ الْمُؤْمöنöينَ فöي تَوَادّöهöمْ وَتَرَاحُمöهöمْ وَتَعَاطُفöهöمْ، مَثَلُ الْجَسَدö إöذَا اشْتَكَى مöنْهُ عُضْوñ، تَدَاعَى لَهُ سَائöرُ الْجَسَدö بöالسَّهَرö وَالْحُمَّى»، لئن كان ذلك فإن الإمام أو الرئيس في الناس بمنزلة الرأس من الجسد، إذا صلح صلح الناس، وإن فسد فسدوا، وقد قيل:
إöذا كَانَ رب الْبَيْت بالدفّ ضَارöبًا                     فَلَا تلمُ الفتيان يَوْمًا على الرَّقص
ومتى صلح الإمام جمع حوله الصالحين، فانتعشت الفضائل وعزت الأمة، ومتى فسد انضم إليه المفسدون فملأوا البلاد شرا وفسادا، وقد أخرج ابن أبي شيبة عَنْ وَهْبö بْنö كَيْسَانَ قَالَ: كَتَبَ رَجُلñ مöنْ أَهْلö الْعöرَاقö إöلَى ابْنö الزُّبَيْرö حöينَ بُويöعَ: «سَلَامñ عَلَيْكَ، فَإöنّöي أَحْمَدُ إöلَيْكَ اللَّهَ الَّذöي لَا إöلَهَ إöلَّا هُوَ، أَمَّا بَعْدُ، فَإöنَّ لöأَهْلö طَاعَةö اللَّهö وَلöأَهْلö الْخَيْرö عَلَامَةñ يُعْرَفُونَ بöهَا، وَيُعْرَفُ فöيهöمْ، مöنَ الْأَمْرö بöالْمَعْرُوفö، وَالنَّهْيö عَنö الْمُنْكَرö، وَالْعَمَلö بöطَاعَةö اللَّهö، وَاعْلَمْ أَنَمَّا مَثَلُ الْإöمَامö مَثَلُ السُّوقö، يَأْتöيهö مَا زَكَا فöيهö، فَإöنْ كَانَ بَرًّا جَاءَهُ أَهْلُ الْبöرّö بöبöرّöهöمْ، وَإöنْ كَانَ فَاجöرًا جَاءَهُ أَهْلُ الْفُجُورö بöفُجُورöهöمْ».
ولهذا كانت مهمة الإمام والحاكم أعظم وتبعته أثقل، وفي البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «... وَإöنَّمَا الإöمَامُ جُنَّةñ يُقَاتَلُ مöنْ وَرَائöهö وَيُتَّقَى بöهö، فَإöنْ أَمَرَ بöتَقْوَى اللَّهö وَعَدَلَ، فَإöنَّ لَهُ بöذَلöكَ أَجْرًا، وَإöنْ قَالَ بöغَيْرöهö فَإöنَّ عَلَيْهö مöنْهُ».
ولهذا أيضا كان تقديم النصيحة إليه أهم وأوجب، فقد أخرج مسلم عَنْ تَمöيمٍ الدَّارöيّö رضي الله عنه أَنَّ النَّبöيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «الدّöينُ النَّصöيحَةُ» قُلْنَا: لöمَنْ؟ قَالَ: «لöلَّهö وَلöكöتَابöهö وَلöرَسُولöهö وَلöأَئöمَّةö الْمُسْلöمöينَ وَعَامَّتöهöمْ».
ولذلك يجب تنبيههم ونصحهم والإنكار عليهم إذا خالفوا أمر الله وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم، أو ضيعوا مصلحة الأمة، أو قصروا في حماية الأوطان، أو بددوا ثروات الأمة، أو أساؤوا للناس، أو ارتكبوا غير ذلك من المنكرات التي قد تدفعهم إليها الحمية لآرائهم والتعصب لوجهات نظرهم مع ثبوت خطئها وفسادها، والقيام بهذا الواجب هو لون من ألوان التعاون على البر والتقوى.
وإذا قصرت الأمة في ذلك عاقبها الله بتسليط الأشرار عليها وتحكمهم في أمرها ومقدراتها، - فقد أخرج أحمد عن حُذَيْفَةَ رضي الله عنه قال: «... لَتَأْمُرُنَّ بöالْمَعْرُوفö، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنö الْمُنْكَرö، وَلَتَحَاضُّنَّ عَلَى الْخَيْرö، أَوْ لَيُسْحöتَنَّكُمُ اللَّهُ جَمöيعًا بöعَذَابٍ، أَوْ لَيُؤَمّöرَنَّ عَلَيْكُمْ شöرَارَكُمْ، ثُمَّ يَدْعُو خöيَارُكُمْ، فَلَا يُسْتَجَابُ لَكُمْ».
2 - بذل النصيحة للأمراء ولو لم يقبلوها:
لهذا أيضا حذر النبي صلى الله عليه وسلم من المداهنة وبخاصة للأمراء وذوي السلطانº لما يجر إليه ذلك من إفسادهم، وقد جاء في حديث النعمان بين بشير رضي الله عنه عند البخاري: «مَثَلُ المُدْهöنö فöي حُدُودö اللَّهö وَالوَاقöعö فöيهَا، مَثَلُ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا سَفöينَةً، فَصَارَ بَعْضُهُمْ فöي أَسْفَلöهَا وَصَارَ بَعْضُهُمْ فöي أَعْلاَهَا، فَكَانَ الَّذöي فöي أَسْفَلöهَا يَمُرُّونَ بöالْمَاءö عَلَى الَّذöينَ فöي أَعْلاَهَا، فَتَأَذَّوْا بöهö، فَأَخَذَ فَأْسًا فَجَعَلَ يَنْقُرُ أَسْفَلَ السَّفöينَةö، فَأَتَوْهُ فَقَالُوا: مَا لَكَ، قَالَ: تَأَذَّيْتُمْ بöي وَلاَ بُدَّ لöي مöنَ المَاءö، فَإöنْ أَخَذُوا عَلَى يَدَيْهö أَنْجَوْهُ وَنَجَّوْا أَنْفُسَهُمْ، وَإöنْ تَرَكُوهُ أَهْلَكُوهُ وَأَهْلَكُوا أَنْفُسَهُمْ»   
والْمُدَاهَنَةَ: أَنْ يُضَيّöعَ الإنسانُ الْحُقُوقَ ويَرَى مُنْكَرًا وَيَقْدöرَ عَلَى دَفْعöهö ثم لا يَدْفَعُهُº مجاملةً لمُرْتَكöبöهö وحöفْظًا لöجَانöبöه أَوْ جَانöبö غَيْرöهö، لöخَوْفٍ أَوْ طَمَعٍ، أَوْ لöاسْتöحْيَاءٍ مöنْهُ، أَوْ قöلَّةö مُبَالَاةٍ فöي الدّöينö. وَهي خلاف الْمُدَارَاةö المأمورö بها، ومعناها: مُوَافَقَةُ شَخْصٍ ما، بöتَرْكö حَظّö نَفْسöهö وَحَقٍّ شخصيٍّ يَتَعَلَّقُ بöمَالöهö وَعöرْضöهöº دَفْعًا لöلشَّرّö وَتجنُّبا لوُقُوعö الضَّرَرö.
وعدَّ النبي صلى الله عليه وسلم نصيحة الحاكم الجائر من أفضل الجهاد، فقد أخرج أبو داود والترمذي وحسنه عَنْ أَبöي سَعöيدٍ الْخُدْرöيّö رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهö صلى الله عليه وسلم: «أَفْضَلُ الْجöهَادö كَلöمَةُ عَدْلٍ عöنْدَ سُلْطَانٍ جَائöرٍ، أَوْ أَمöيرٍ جَائöرٍ»، وفي رواية عند أحمد: «أَلَا لَا يَمْنَعَنَّ رَجُلًا مَهَابَةُ النَّاسö أَنْ يَتَكَلَّمَ بöالْحَقّö إöذَا عَلöمَهُ، أَلَا إöنَّ أَفْضَلَ الْجöهَادö كَلöمَةُ حَقٍّ عöنْدَ سُلْطَانٍ جَائöرٍ»، وفي رواية عند أحمد بأسانيد صحيحة: «أَلاَ لاَ يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ رَهْبَةُ النَّاسö أَنْ يَقُولَ بöحَقٍّ إöذَا رَآهُ أَوْ شَهöدَهُº فَإöنَّهُ لاَ يُقَرّöبُ مöنْ أَجَلٍ وَلاَ يُبَاعöدُ مöنْ رöزْقٍ أَنْ يَقُولَ بöحَقٍّ أَوْ يُذَكّöرَ بöعَظöيمٍ»، وأخرج النسائي بسند صحيح عَنْ طَارöقö بْنö شöهَابٍ رضي الله عنه أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبöيَّ صلى الله عليه وسلم وَقَدْ وَضَعَ رöجْلَهُ فöي الْغَرْزö: أَيُّ الْجöهَادö أَفْضَلُ؟ قَالَ: «كَلöمَةُ حَقٍّ عöنْدَ سُلْطَانٍ جَائöرٍ».
وهذا ما كان يحرص عليه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فقد أخرج مسلم عن الحسن البصري أن عَائöذَ بْنَ عَمْرٍو رضي الله عنه، وَكَانَ مöنْ أَصْحَابö رَسُولö اللهö صلى الله عليه وسلم دَخَلَ عَلَى عُبَيْدö اللهö بْنö زöيَادٍ، فَقَالَ: أَيْ بُنَيَّ، إöنّöي سَمöعْتُ رَسُولَ اللهö صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «إöنَّ شَرَّ الرّöعَاءö الْحُطَمَةُ، فَإöيَّاكَ أَنْ تَكُونَ مöنْهُمْ» ، فَقَالَ لَهُ: اجْلöسْ فَإöنَّمَا أَنْتَ مöنْ نُخَالَةö أَصْحَابö مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم. فَقَالَ: «وَهَلْ كَانَتْ لَهُمْ نُخَالَةñ؟ إöنَّمَا كَانَتö النُّخَالَةُ بَعْدَهُمْ، وَفöي غَيْرöهöمْ».
فإن تجاوز الحاكم الجائر فقتل الناصح الأمين فقد فاز بأعظم أصناف الشهادة، فقد صحح الحاكم في المستدرك عَنْ جَابöرٍ رضي الله عنه، وله شواهد عن غير جابر، عَنö النَّبöيّö صلى الله عليه وسلم قَالَ: «سَيّöدُ الشُّهَدَاءö حَمْزَةُ بْنُ عَبْدö الْمُطَّلöبö، وَرَجُلñ قَالَ إöلَى إöمَامٍ جَائöرٍ فَأَمَرَهُ وَنَهَاهُ فَقَتَلَهُ».
فإذا قعدت الأمة عن هذا استحقت السقوط والهلاك حين ترضي بالظلم وتسكت على الظالم, فقد أخرج أحمد بسند صحيح وصححه الحاكم والذهبي والهيثمي عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إöذَا رَأَيْتُ أُمَّتöي تَهَابُ الْظَالöمَ أَنْ تَقُولَ لَهُ إöنَّكَ أَنْتَ ظَالöمñ فَقَدْ تُوُدّöعَ مöنْهُمْ»أي صار وجودهم كعدمهم، وأخرج أيضا عن عَدöي بن عُمَيْرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إöنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لاَ يُعَذّöبُ الْعَامَّةَ بöعَمَلö الْخَاصَّةö حَتَّى يَرَوُا الْمُنْكَرَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهöمْ وَهُمْ قَادöرُونَ عَلَى أَنْ يُنْكöرُوهُ فَلاَ يُنْكöرُوهُ، فَإöذَا فَعَلُوا ذَلöكَ عَذَّبَ اللَّهُ الْخَاصَّةَ وَالْعَامَّةَ». ويشير إلى ذلك الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز رحمه الله, فيقول: «إن الله لا يؤاخذ الْعَامَّةَ بöعَمَلö الْخَاصَّةö, فإذا ظهرت المعاصي فلم ينكروها استحقوا العقوبة جميعا».
وصدق الله العظيم: ]وَاتَّقُوا فöتْنَةً لَا تُصöيبَنَّ الَّذöينَ ظَلَمُوا مöنْكُمْ خَاصَّةً[ (الأنفال:25).
أخرج أبو الشيخ في (أمثال الحديث) عن النُّعْمَان بْن بَشöيرt قال سَمöعْتُ النَّبöيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «مَثَلöي وَمَثَلُ الْأُمَرَاءُ كَمَثَلö قَوْمٍ رَكöبُوا سَفöينَةً، فَأَصَابَ رَجُلñ مöنْهُمْ مَكَانًا، فَقَالَ: يَا هَؤُلَاءö طَرöيقُكُمْ وَمَمَرُّكُمْ عَلَيَّ، وَإöنّöي ثَاقöبñ هَهُنَا ثُقْبًا فَأَسْتَقöي وَأَتَوَضَّأُ وَأَقْضöي فöيهö حَاجَتöي، فَإöنْ هُمْ تَرَكُوهُ هَلَكَ وَأَهْلَكَهُمْ، وَإöنْ أَخَذُوا عَلَى يَدَيْهö نَجَا وَنَجَوْا».
وبلفظ آخر عند الطبراني: «إöنَّ مَثَلَ الأُمَرَاءö وَمَثَلَ النَّاسö كَمَثَلö قَوْمٍ رَكöبُوا سَفöينَةً، فَأَرادَ أَحَدُهُمْ أَنْ يَخْرöقَهَا، فَإöنْ أَخَذُوا عَلَى يَدَيْهö نَجَا وَنَجَوْا، وَإöنْ تَرَكُوهُ هَلَكَ وَهَلَكُوا».
3 – الإسلام يرفض الإمعية في الأمة:
يرفض الإسلام أن يبقى المسلم سلبيا لا يعين على المعروف ولا ينهى عن المنكر، أو جبانا يخشى من قول الحق على تفسه أو رزقه، أو صاحب هوى يجامل المبطلين على حساب الحق، ويؤكد الحديثُ الشريفُ أن هذا الخُلُقَ سöرُّ هلاكö الأمم وسقوطöها، فلو تُرöك أي إنسان في المجتمع المسلم –الحاكمُ أو غيرُه من العوامّ- يفعلُ ما يشاء ويخرق السفينة أو يفسد في الأرض لكان الهلاك للجميع، ويعدُّ الإسلامُ الشخصَ غيرَ المبالي إöمَّعةً عديمَ الشخصية، فقد أخرج الترمذي وحسَّنه عَنْ حُذَيْفَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهö صلى الله عليه وسلم: «لَا تَكُونُوا إöمَّعَةً، تَقُولُونَ: إöنْ أَحْسَنَ النَّاسُ أَحْسَنَّا، وَإöنْ ظَلَمُوا ظَلَمْنَا، وَلَكöنْ وَطّöنُوا أَنْفُسَكُمْ، إöنْ أَحْسَنَ النَّاسُ أَنْ تُحْسöنُوا، وَإöنْ أَسَاءُوا فَلَا تَظْلöمُوا»، وفي (الزهد) لأبي داود فسر ابن مسعود الإمعة بأنه «الَّذöي يَجْرöي بöكُلّö رöيحٍ»، وفي (السنة) لأبي بكر بن الخلال فسر إöسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهö الإöمَّعَةً بأنه «الذي يَقُولُ: إöنْ ضَلَّ النَّاسُ ضَلَلْتُ، وَإöنْ اهْتَدَوُا اهْتَدَيْتُ».
ويرفض الإسلامُ ما يفعله بعض السلبيين من تأويل الآياتö ليستشهدَ بها على السلبية، وليبرر لنفسه التخلي عن واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فقد أخرج أبو داود عَنْ قَيْسö بْنö أَبöي حَازöمٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه بَعْدَ أَنْ حَمöدَ اللَّهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهö: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إöنَّكُمْ تَقْرَءُونَ هَذöهö الْآيَةَ، وَتَضَعُونَهَا عَلَى غَيْرö مَوَاضöعöهَا: ﴿عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إöذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ [المائدة: 105] وَإöنَّا سَمöعْنَا النَّبöيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «إöنَّ النَّاسَ إöذَا رَأَوُا الظَّالöمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهö، أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بöعöقَابٍ»، وَإöنّöي سَمöعْتُ رَسُولَ اللَّهö صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «مَا مöنْ قَوْمٍ يُعْمَلُ فöيهöمْ بöالْمَعَاصöي، ثُمَّ يَقْدöرُونَ عَلَى أَنْ يُغَيّöرُوا، ثُمَّ لَا يُغَيّöرُوا، إöلَّا يُوشöكُ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ مöنْهُ بöعöقَابٍ».
وأخرج أبو داود وصححه الحاكم والذهبي عن أَبي أُمَيَّةَ الشَّعْبَانöيّ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا ثَعْلَبَةَ الْخُشَنöيَّ رضي الله عنه، فَقُلْتُ: يَا أَبَا ثَعْلَبَةَ، كَيْفَ تَقُولُ فöي هَذöهö الْآيَةö: ﴿عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ﴾؟ قَالَ: أَمَا وَاللَّهö لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْهَا خَبöيرًا، سَأَلْتُ عَنْهَا رَسُولَ اللَّهö صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: «بَلö ائْتَمöرُوا بöالْمَعْرُوفö، وَتَنَاهَوْا عَنö الْمُنْكَرö، حَتَّى إöذَا رَأَيْتَ شُحًّا مُطَاعًا، وَهَوًى مُتَّبَعًا، وَدُنْيَا مُؤْثَرَةً، وَإöعْجَابَ كُلّö ذöي رَأْيٍ بöرَأْيöهö، فَعَلَيْكَ - يَعْنöي- بöنَفْسöكَ، وَدَعْ عَنْكَ الْعَوَامَّ، فَإöنَّ مöنْ وَرَائöكُمْ أَيَّامَ الصَّبْرö، الصَّبْرُ فöيهö مöثْلُ قَبْضٍ عَلَى الْجَمْرö، لöلْعَامöلö فöيهöمْ مöثْلُ أَجْرö خَمْسöينَ رَجُلًا يَعْمَلُونَ مöثْلَ عَمَلöهö» ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهö، أَجْرُ خَمْسöينَ مöنْهُمْ؟ قَالَ: «أَجْرُ خَمْسöينَ مöنْكُمْ».
وأخرج الترمذي وأحمد عَنْ حُذَيْفَةَ بْنö اليَمَانöرضي الله عنه، عَنö النَّبöيّö صلى الله عليه وسلم قَالَ: «وَالَّذöي نَفْسöي بöيَدöهö لَتَأْمُرُنَّ بöالمَعْرُوفö وَلَتَنْهَوُنَّ عَنö المُنْكَرö أَوْ لَيُوشöكَنَّ اللَّهُ أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عöقَابًا مöنْهُ ثُمَّ تَدْعُونَهُ فَلَا يُسْتَجَابُ لَكُمْ».
4 – كيف يتم تغيير الأمراء الجورة وما حكم المعارضة السياسية والتظاهرات السلمية؟
نهى الإسلام عن الخروج بالسيف والسلاح لتغيير الحكام ولو كانوا جورة، ما داموا مسلمين وما أقاموا في الناس الصلاة، وما لم يأتوا بكفر بَوَاح ظاهر لا تأويل له، فقد أخرج مسلم عن عَوْفö بْنö مَالöكٍ الْأَشْجَعöيّö رضي الله عنه قال: سَمöعْتُ رَسُولَ اللهö صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «خöيَارُ أَئöمَّتöكُمُ الَّذöينَ تُحöبُّونَهُمْ وَيُحöبُّونَكُمْ، وَتُصَلُّونَ عَلَيْهöمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ، وَشöرَارُ أَئöمَّتöكُمُ الَّذöينَ تُبْغöضُونَهُمْ وَيُبْغöضُونَكُمْ، وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ» ، قَالُوا: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهö، أَفَلَا نُنَابöذُهُمْ عöنْدَ ذَلöكَ؟ قَالَ: «لَا، مَا أَقَامُوا فöيكُمُ الصَّلَاةَ، لَا، مَا أَقَامُوا فöيكُمُ الصَّلَاةَ، أَلَا مَنْ وَلöيَ عَلَيْهö وَالٍ، فَرَآهُ يَأْتöي شَيْئًا مöنْ مَعْصöيَةö اللهö، فَلْيَكْرَهْ مَا يَأْتöي مöنْ مَعْصöيَةö اللهö، وَلَا يَنْزöعَنَّ يَدًا مöنْ طَاعَةٍ» 
وأخرج الشيخان عن عُبَادَةَ بْنö الصَّامöتö رضي الله عنه قَالَ: دَعَانَا رَسُولُ اللهö صلى الله عليه وسلم فَبَايَعْنَاهُ، فَكَانَ فöيمَا أَخَذَ عَلَيْنَا: «أَنْ بَايَعَنَا عَلَى السَّمْعö وَالطَّاعَةö فöي مَنْشَطöنَا وَمَكْرَهöنَا، وَعُسْرöنَا وَيُسْرöنَا، وَأَثَرَةٍ عَلَيْنَا، وَأَنْ لَا نُنَازöعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ»، قَالَ: «إöلَّا أَنْ تَرَوْا كُفْرًا بَوَاحًا عöنْدَكُمْ مöنَ اللهö فöيهö بُرْهَانñ».ومعنى ( بواحاً ) أي جهارا وإعلاناً .
لكن مع هذا الصبر فإن على الأمة أن ترفض جورهم، وأن تتبرأ من ظلمهم، وعلى أهل العلم أن يستمروا في نصيحتهم، وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من ممالأتهم على باطلهم، ومن السكوت عن تذكيرهم ونصحهم، فأخرج الإمام أحمد، عَنْ جَابöرö بْنö عَبْدö اللهö رضي الله عنه، أَنَّ النَّبöيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لöكَعْبö بْنö عُجْرَةَ رضي الله عنه: «أَعَاذَكَ اللهُ مöنْ إöمَارَةö السُّفَهَاءö»، قَالَ: وَمَا إöمَارَةُ السُّفَهَاءö؟، قَالَ: «أُمَرَاءُ يَكُونُونَ بَعْدöي، لَا يَقْتَدُونَ بöهَدْيöي، وَلَا يَسْتَنُّونَ بöسُنَّتöي، فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بöكَذöبöهöمْ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمöهöمْ، فَأُولَئöكَ لَيْسُوا مöنّöي، وَلَسْتُ مöنْهُمْ، وَلَا يَرöدُوا عَلَيَّ حَوْضöي، وَمَنْ لَمْ يُصَدّöقْهُمْ بöكَذöبöهöمْ، وَلَمْ يُعöنْهُمْ عَلَى ظُلْمöهöمْ، فَأُولَئöكَ مöنّöي وَأَنَا مöنْهُمْ، وَسَيَرöدُوا عَلَيَّ حَوْضöي».
نعمº ينبغي أن يبدأ نصح الحكام سراً وبرفقº أملا في إصلاحهم، فقد أخرج أحمد عن ‏ عöيَاضö بْنö غَنْمٍ ‏: أن رَسُولَ اللَّهö صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْصَح لöسُلْطَانٍ بöأَمْرٍ فَلَا يُبْدö لَهُ عَلَانöيَةً، وَلَكöنْ لöيَأْخُذْ بöيَدöهö فَيَخْلُوَ بöهö، فَإöنْ قَبöلَ مöنْهُ فَذَاكَ، وَإöلَّا كَانَ قَدْ أَدَّى الَّذöيعَلَيْهö لَهُ».
وهذا ما فعله أسامة بن زيد مع عثمان بن عفان رضي الله عنه ، فقد أخرج مسلم عَنْ أُسَامَةَ بْنö زَيْدٍ رضي الله عنه قَالَ: قöيلَ لَهُ: أَلَا تَدْخُلُ عَلَى عُثْمَانَ فَتُكَلّöمَهُ؟ فَقَالَ: «أَتَرَوْنَ أَنّöي لَا أُكَلّöمُهُ إöلَّا أُسْمöعُكُمْ؟ وَاللهö لَقَدْ كَلَّمْتُهُ فöيمَا بَيْنöي وَبَيْنَهُ، مَا دُونَ أَنْ أَفْتَتöحَ أَمْرًا لَا أُحöبُّ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ فَتَحَهُ...» الحديث.
وهذا مع مثل عثمان بن عفان رضي الله عنه من الأمراء الصالحين والحكام الصادقين.
لكن لم يمنع الإسلام من إعلان هذه النصيحة متى كان الخطأ شائعا والضرر واقعا على العامة، وخصوصا إذا لم يتمكن الناصح من الانفراد بالحاكم ونصحه سرا، بل أوجب الإسلام إعلان النصيحة والإنكار على الظالم إذا تجاوز حدود الشرع في تأديب المخطئين، ففي صحيح مسلم عَنْ هöشَامö بْنö حَكöيمö بْنö حöزَامٍ قَالَ: مَرَّ بöالشَّامö عَلَى أُنَاسٍ وَقَدْ أُقöيمُوا فöي الشَّمْسö وَصُبَّ عَلَى رُءُوسöهöمُ الزَّيْتُ (يعني يعذبون بذلك) فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قöيلَ: يُعَذَّبُونَ فöي الْخَرَاجö (يعني تأخروا في دفعه أو ماطلوا في ذلك). فَقَالَ: أَمَا إöنّöي سَمöعْتُ رَسُولَ اللَّهö صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «إöنَّ اللَّهَ يُعَذّöبُ الَّذöينَ يُعَذّöبُونَ النَّاسَ فöي الدُّنْيَا». على أن هشاما لم يكتف بهذا الإنكار العلني، بل ذهب إلى الأمير الذي فعل ذلك فنصحه فانتصح، ففي رواية عند مسلم أيضا: وَأَمöيرُهُمْ يَوْمَئöذٍ عُمَيْرُ بْنُ سَعْدٍ عَلَى فöلَسْطöينَ، فَدَخَلَ عَلَيْهö، فَحَدَّثَهُ، فَأَمَرَ بöهöمْ فَخُلُّوا.
وهذا كله كان يحصل حين كان الأئمة والحكام مستمسكين بأهداب الدين، وكانت الشريعة مطبقة، والأوطان محروسة، والحدود مرعية، وحقوق الناس مصونة، والفساد في الرؤوس مقصور على القصور، فكيف وقد صار الفساد للأذقان؟.
إن من الواجبات الشرعية عندئذ أن تسعى الأمة في تغيير هذا الجائر بالوسائل المشروعة كالانتخابات والاستفتاءات والتظاهرات السلمية ونحوها مما تقوم به الأحزاب والجماعات السياسية، سواء وافق الحاكم على ذلك أو لم يوافق، فذلك كله من النصيحة الشرعية المأمور بها، وهي سبب من أسباب خيرية هذه الأمة، وليس لأحد كائنا من كان أن يمنع أحداً من التعبير عن رأيه، طالما لم يخرج بسيفه، ولم يعلن رأياً منكراً مخالفاً لما شرع الله عز وجل، بل لو أمر الحاكم بمعصية فلا سمعَ له فيما أمر ولا طاعة، فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، إنما الطاعة في المعروف، ففي الصحيحين من حديث عَبْدö اللَّهö بن عمر  yعَنö النَّبöيّö صلى الله عليه وسلم قَالَ: «السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ عَلَى الْمَرْءö الْمُسْلöمö، فöيمَا أَحَبَّ وَكَرöهَ، مَا لَمْ يُؤْمَرْ بöمَعْصöيَةٍ، فَإöذَا أُمöرَ بöمَعْصöيَةٍ فَلاَ سَمْعَ وَلاَ طَاعَةَ»، وفيهما أيضا من حديث علي بن أبي طالب t عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لاَ طَاعَةَ فöي مَعْصöيَةö اللَّهö، إöنَّمَا الطَّاعَةُ فöي الْمَعْرُوفö».
فلا يجوز طاعتُهم إذا أمروا بتزوير الانتخابات، أو بضرب الناس أو تعذيبهم بغير سند من الشريعة والقانون، ولا يجوز تنفيذ أوامرهم بضرب المتظاهرين المسالمين بالرصاص الحي أو المطاطي أو القنابل المسيلة للدموع، ونحو ذلك من المظالم التي قد يأمر بها الظلمة، فينفذها الجنود بحجة السمع والطاعة لولي الأمر، فيستحقون عندئذ عقاب الله في قوله تعالى ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إöلَى الَّذöينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مöنْ دُونö اللَّهö مöنْ أَوْلöيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ﴾ [هود/113]. والركون هو الميل إلى الظالم أو الرضا بفعله، وقد قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: «مَنْ رَضöيَ بöأَمْرö الظَّالöمö وَإöنْ غَابَ عَنْهُ كَانَ كَمَنْ شَهöدَهُ» وَتَلَا الْآيَةَ. وَرُوöيَ أَنَّ خَيَّاطًا سَأَلَ عَبْدَ اللَّهö بْنَ الْمُبَارَكö عَنْ خöيَاطَتöهö لöلْحُكَّامö; هَلْ أَنَا دَاخöلñ فöي قَوْلöهö تَعَالَى: ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إöلَى الَّذöينَ ظَلَمُوا﴾؟ قَالَ: بَلْ يَدْخُلُ فöيهö مَنْ يَبöيعُكَ الْإöبْرَةَ.
إنها دعوة وتربية للأمة لتبقى في غاية اليقظة والمراقبة التامة فيما يتعلق بسلوك حكامها، ولتكون على وعي جد عظيم بما ينبغي على الفرد المسلم أن يفعله لضمان استقامتهم على الحق وسلوكهم سبيل الرشاد.


المقالات الخاصة بنفس الكاتب

الحرابة وتطبيق الحدود 
العلاقة بين الدين والديمقراطية في مصر 
الخطاب الدعوي في المرحلة المقبلة آمال وآفاق 
أخبار القضاة 
أخلاق الكرام وأخلاق العبيد 
مرة أخرى .. إن دماءكم حرام 
من تأنى نال ما تمنى 
الحسد السياسي 
معركة الإساءة للنبي صلى الله عليه وسلم بين الربح والخسارة 
وَمَا تُخْفöي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ 
الذين لا يعجبهم العجب 
الحق ثقيل والباطل خفيف 
رمضان وانطلاق مشروع النهضة 
قاض في الجنة 
عفوا يا أستاذ سعدة 
الأزهر والإخوان 
الذين يبغونها عوجا 
كل عام وأنتم بخير 
استخدام القسوة مع المواطنين في النظام الإسلامي 
التنصت على المواطنين في النظام الإسلامي 
[1] [2] [3] [4] [5] |التالي|


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca