الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: خاف الله توفق في الحياة وتنجو عندما تلقاه ؟
الكاتب: السيد خميس النقيب
التصنيف: دعوة
المصدر:الشبكة الدعوية

خاف الله توفق في الحياة وتنجو عندما تلقاه ؟

خاف الله توفق في الحياة وتنجو عندما تلقاه ؟
 
مرتع خصب ، وروضة غناء ، نتفيأ في ظلالها في معنىً من معاني كلام الله عز وجل، ومع قاعدة من القواعد الربانية ، ومع سنة من السنن الإلهية في الأمم والمجتمعات ، قاعدة قرآنية دل عليها قول الله تعالى: " وَمَا نُرْسöلُ بöالْآيَاتö إöلَّا تَخْوöيفًا"(الإسراء: 5 )
قيل هو الموت المتفشي الذي يكون بسب وباء أو مرض، وقيل: هي معجزات الرسل جعلها الله تعالى تخويفا للمكذبين، وثالث يقول: آيات الانتقام تخويفاً من المعاصي 
وهذا الإمام ابن خزيمة: يبوب على أحاديث الكسوف بقوله: باب ذكر الخبر الدال على أن
كسوفهما تخويف من الله لعباده،: ""وَمَا نُرْسöلُ بöالْآيَاتö إöلَّا تَخْوöيفًا
صحيح ابن خزيمة: 2/3091
والمهم هنا أن يتأمل الانسان كثيراً في الحكمة من إرسال هذه الآيات ألا وهي التخويف، أي: حتى يكون الإنسان خائفاً وجلاً من عقوبة قد تنزل به، يقول قتادة: في بيان معنى هذه القاعدة القرآنية: "وما نرسل بالآيات إلا تخويفا": "إن الله يخوف الناس بما شاء من آية لعلهم يعتبرون، أو يذكرون، أو يرجعون، ذكر لنا أن الكوفة رجفت على عهد ابن مسعود، فقال: يأيها الناس إن ربكم يستعتبكم فأعتبوه"تفسير الطبري  
وروى ابن أبي شيبة: في مصنفه من طريق صفية بنت أبي عبيد قالت: زلزلت الأرض على عهد عمر حتى اصطفقت السرر، فوافق ذلك عبد الله بن عمر وهو يصلي، فلم يدر، قال: فخطب عمر الناس وقال: لئن عادت لأخرجن من بين ظهرانيكم .. لانه علي ما يبدوا ربط ذلك بالمعاصي والذنوب ...!!  
وهذا التوارد في كلمات السلف في بيان معنى هذه الآية يؤكد أن السبب الأكبر في إرسال الآيات: هو تخويف العباد، وترهيبهم مما يقع منهم من ذنوب ومعاصٍ، لعلهم يرجعون إلى ربهم الذي أرسل لهم هذه الآيات والنذر، وإن لم يرجعو فإن هذه علامة قسوة في القلب كما قال تعالى: "وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إöلَى أُمَمٍ مöنْ قَبْلöكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بöالْبَأْسَاءö وَالضَّرَّاءö لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ * فَلَوْلَا إöذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكöنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ* فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكّöرُوا بöهö فَتَحْنَا عَلَيْهöمْ أَبْوَابَ كُلّö شَيْءٍ حَتَّى إöذَا فَرöحُوا بöمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإöذَا هُمْ مُبْلöسُونَ الأنعام: 42 – 44 
والجواب عما روي عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال ِ لما سمع بخسف ِ: كنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم نعد الآيات بركة، وأنتم تعدونها تخويفا! 
أن مراد ابن مسعود رضي الله عنه ِ كما بينه الإمام الطحاوي: أنا كنا نعدها بركةº لأنا نخاف بها فنزداد إيماناً وعملاً، فيكون ذلك لنا بركة، وأنتم تعدونها تخويفاً ولا تعملون معها عملاً، يكون لكم به بركة،
ونحن لا ننكر أن لزلزلة الأرض أسباباً جيولوجية معروفة، وللفضيانات أسبابها، وللأعاصير أسبابها المادية، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه: من الذي أمر الأرض أن تتحرك وتضطرب؟ ومن الذي أذن للماء أن يزيد عن قدره المعتاد في بعض المناطق؟ ومن الذي أمر الرياح أن تتحرك بتلك السرعة العظيمة؟ أليس الله؟ أليس الذي أرسلها يريد من عباده أن يتضرعوا له، ويستكينوا له لعله يصرف عنهم هذه الآيات؟!
ومن شأن الآيات أنَّها للصالحين رحمة وبرهانñ، يزدادون بها إيمانًا، وتزداد قلوبهم بها ثباتًا ويقينًا، وتملؤها خوفًا من الله عزَّ وجل وطمعًا في رحمته، وهي للكافرين وأهل الغفلة تخويفñ وإقامةñ للحجَّة وقطعñ للمناظرة والمحاجَّة روي البخاري ومسلم عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عصفت الريح، قال: "اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به وأعوذ بك من شرها وشرما فيها وشر ما أرسلت به" قالت: وإذا تخيلت السماء ِ وهي سحابه فيها رعد وبرق يخيل إليه أنها ماطرة ِ تغير لونه، وخرج ودخل، وأقبل وأدبر، فإذا مطرت سري عنه، فعرفت ذلك في وجهه، قالت عائشة: فسألته؟ فقال: لعله يا عائشة كما قال
قوم عاد: "فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرناأخرجه الشيخان
و قوله تعالى في حق قوم نوح: "مöمَّا خَطöيئَاتöهöمْ أُغْرöقُوا فَأُدْخöلُوا نَارًا فَلَمْ يَجöدُوا لَهُمْ مöنْ دُونö اللَّهö أَنْصَارًا" (نوح: 25)؟ 
يقول ابن كثير: في بيان معنى قوله عز وجل:"مöمَّا خَطöيئَاتöهöمْ": أي: من كثرة ذنوبهم وعتوهم وإصرارهم على كفرهم ومخالفتهم رسولهم: {أُغْرöقُوا فَأُدْخöلُوا نَارًا} أي: نقلوا من تيار البحار إلى حرارة النار...!! 
اصناف ثلاثة :والناس عند حدوث الآيات أصناف ثلاثة ،   فمنهم الجاحدون المكذبون كما جحد فرعون وقومه بالآيات التي جاء بها موسى عليه السلام :  " وَإöنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمöنُوا بöهَا " (الأنعام:25)، وقال:  " وَقَالُوا مَهْمَا تَأْتöنَا بöهö مöنْ آيَةٍ لöتَسْحَرَنَا بöهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بöمُؤْمöنöينَ " (الأعراف:132)
ومنهم المعرضون كما قال تعالى:  " وَمَا تَأْتöيهöمْ مöنْ آيَةٍ مöنْ آيَاتö رَبّöهöمْ إöلاَّ كَانُوا عَنْهَا مُعْرöضöينَ " ([يس:46) وقال:  "وَإöنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرöضُوا وَيَقُولُوا سöحْرñ مُسْتَمöرّñ " (القمر:2)، وهذا كما أعرضت ثمود ِ وهم قوم النبي صالح ِ لمَّا رأوا السماء تلبَّدت وظنّوا أنَّه مجرَّد سحاب عابر ممطر فقالوا: عارض ممطرنا، وإذا هو عذابñ أرسله الله عليهم، فلم يشعروا به حتَّى أصابهم. ومن أشبه الناس بهؤلاء اليوم الذين إذا رأوا مثل هذه الآيات قالوا: إنَّها مجرَّد سحابة صيف..!!
 وأمَّا المؤمنون الموقنون فهؤلاء هم الذين ينتفعون تمام المنفعة بهذه الآيات، فتحملهم على الخوف والمبادرة إلى التضرع والدعاء والسجود وعدم ارتكاب المعاصي
.... اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك و يذل فيه أهل معصيتك و يؤمر فيه بالمعروف و ينهى فيه عن المنكر.. اللهم ارزقنا حبك وحب من يحبك وحب العمل الذي يقربنا حبك ، اللهم ارفع مقتك وبغضك وغضبك عنا ولا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا ، اللهم سَدّöدْ خُطانا إليك، شرّöفنا بالعمل لدöينك، ووفّöقنا للجهادö في سبيلك، وغيّöر حالَنا لمرضاتك، امنحْنا التقوى، واهدْنا السبيل، وارزقنا الإلهامَ والرشاد، اللهمَّ ارزُقْنا الإخلاص في القوْل والعمل، ولا تجعلö الدنيا أكبر همّöنا، ولا مبلغ عöلْمنا، وصلّö اللهمَّ على سيدنا محمَّد وعلى أهله وصحْبه وسلّöم، والحمدُ لله ربّö العالمين.
خميس النقيب


المقالات الخاصة بنفس الكاتب

يرمي بالحجر فيعطي أطيب الثمر!! 
السجون.. شجون و مجون!! 
الوطن المنهوب واللبن المسكوب  
فن صناعة الموت 
المجاهدة الكبيرة ، صاحبة الضفيرة  
المسلم كالماء الجاري طاهرا في نفسه مطهرا لغيره  
يمهل ولا يهمل..!! 
أخي السلفي.. 
زلزال اليابان وكرسي السلطان 
نبي مسرور لنملة عليه تثور 
الزبد الفاني و النفع الباقي 
الاحداث لاننسينا عميد الشهداء وارض الاسراء  
ثورة على الثروة 
رسالة إلي فناني مصر الشرفاء 
شهداء الميدان وحقوق الإنسان 
أعياد الحرية تسامح وتصافح وتصالح 
ثورة علي الجاهلية بميلاد منقذ البشرية  
الثورة بتتكلم عربي 
ارفع رأسك فوق أنت مصري 
زغرودة الحرية في ثورة القرن 
|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] |التالي|


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca