الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: السجون.. شجون و مجون!!
الكاتب: السيد خميس النقيب
التصنيف: سياسة
المصدر:الشبكة الدعوية

السجون.. شجون و مجون!!

عندما يحل الطغاة ضيوفا علي السجن تجد الضيق والضجر او المعاصي والسمر او السخط والتذمر ، اما عندما يقيد الدعاة تجد الاستغفار والذكر ، تجد الصلاة والشكر، تجد التدبر والفكر ..!! فيه يتفكرون ، وفيه يتذاكرون وفيه  يتدبرون ...!! يستريحون من وعثاء السفر وكابة المنظر وسوء المنقلب ..!! لان طريق الحهاد طويل ( الجهاد ماض الي يوم القيامة) وهذا الذي هم فيه ضرب من الجهاد  في الدنيا..(افضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر ..صحيح ) ..فالدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر ...!! لذلك فهم علي درب الانبياء يسيرون  وحول الجنة يدندنون وبين هذا وذاك شجون وشجون ..!! اما الطغاة شهواتهم تقتلهم ونزواتهم تدمرهم وونفوسهم تأسرهم لانهم يعتبرون الدنيا جنتهم وبغيتهم وغاياتهم ...!!" إَنَّ الَّذöينَ لاَ يَرْجُونَ لöقَاءنَا وَرَضُواْ بöالْحَياةö الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّواْ بöهَا وَالَّذöينَ هُمْ عَنْ آيَاتöنَا غَافöلُونَ*أُوْلَِئöكَ مَأْوَاهُمُ النُّارُ بöمَا كَانُواْ يَكْسöبُونَ(يونس:7-8) سجن الدعاة خلوات وجلوات وعبرات وحسنات .بينما سجن الطغاة صرخات ولعنات وحسرات وسيئات ..!!  بينما زوجات الطغاة يطلبن الخلعاحيانا ..!! زوجات الدعاة يطلبن مزيدا من الاجردائما ..!! ارسل احد الدعاة الي زوجته وقد حكم عيه عشرون عاما ان يخيرها بين البقاء او الذهاب فردت عليه : لماذا تريد ان تستاثر بالاجر وحدك اريد ان اشاركك الاجر..!! ورفضت عرضه وبقيت علي ذمته تدعوا له وتصبر معه وتجاهد في نفسطريقه حتي اطلق سراحه ..!!!  " الم * أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا أمنا وهم لايفتنون  ولقد فتنا الذين من قبلهم وليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمنالكاذبين " (العنكبوت: ا-2-)3  "إن  عظم الجزاء من عظم البلاء  وإذا أحب الله قوماً ابتلاهم  فمن رضي فله الرضي ومن سخط فله السخط"  صحيح ..الطغاة في سجونهم مسكرات ، ومترفات ومحرمات قد تدخل من هنا اوهناك ..!! اما الدعاة فهذا شأنهم مع السجن .." جنتي في بستاني  وبستاني في صدري  فإن نفوني فنفيي سياحة  وإنقتلوني فقتلى شهادة  وإن سجنوني فسجني خلوة " بن تيمية عليه رحمة الله....!! ورأينا البطل المسلم عمرالمختار الذي حارب الاستعمار الايطالي  وجيشه المسلح بأحدث أسلحة عصره , وقفالمختار يحارب الطائرة بالحصان والمدفع بالسيف والمدرعة بالبندقية واستطاع أن ينزلبأعدائه ضربات موجعه ولم يرضى بالتسليم لحظه كان يقول للطليان " لأن كسر المدفعسيفي فلن يكسر الباطل حقي " وكان مصاب بالحمى تهز رعدتها جسده وترتعد لها فرائصهرغم ذلك قال لجنوده اربطوني على ظهر جوادى بالحبال حتى لا أتخلف عن القتال معكم, وحين أخذ للاسر في طريقه للاعدام قيل له من قبل أعدائه اطلب العفو ونحن نطلق سراحك فأجابهم بكلإباء وشمم" لو أطلقتم سراحي لحاربتكم من جديد يعتبر سجنه استراحة مقاتل  

يوسف عليه السلام رفض أن يخون ولي نعمته، كان جرمه أن لا ينساق وراء الغواية، وأن لا يقترف الإثم، وأن لا يرتكب الفاحشة..!!، الشرف والكرامة، الإباء والطهارة، السمو والعفة، تهم يوسف عليه السلام وهي تهم يساق أصحابها إلي السجون والمعتقلات في كل عصر وفي كل مصر عبر الزمان والمكان، كم من شرفاء غيبوا، وكم من كرماء ابعدوا وكم من دعاة  قيدوا، وكان الشرف، والكرم، والصلاح هي تهم يتذرع بها الفاسدون المفسدون في الأرض، ﴿وَاسُتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمöيصَهُ مöن دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيّöدَهَا لَدَى الْبَابö قَالَتْ مَا جَزَاء مَنْ أَرَادَ بöأَهْلöكَ سُوَءاً إöلاَّ أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابñ أَلöيمñ﴾ (يوسف: 25) ..عقابه السجن والإبعاد..!! والسجن في نظر الدعاة أفضل من الجنوح نحو الإفساد او حتى الرضا به ﴿قَالَ رَبّö السّöجْنُ أَحَبُّ إلى مöمَّا يَدْعُونَنöي إöلَيْهö وَإöلاَّ تَصْرöفْ عَنّöي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إöلَيْهöنَّ وَأَكُن مّöنَ الْجَاهöلöينَ﴾ (يوسف: 33) والله يجيب هؤلاء ﴿فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إöنَّهُ هُوَ السَّمöيعُ الْعَلöيمُ﴾ (يوسف: 34) رغم ما حدث ليوسف عليه السلام من محن، لم ينسي مهمته التي خلق من اجلها، لم ينسي وظيفته التي كلفه الله بها ﴿يَا صَاحöبَيö السّöجْنö أَأَرْبَابñ مُّتَفَرّöقُونَ خَيْرñ أَمö اللّهُ الْوَاحöدُ الْقَهَّارُ * ا تَعْبُدُونَ مöن دُونöهö إöلاَّ أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وآباؤكم مَّا أَنزَلَ اللّهُ بöهَا مöن سُلْطَانٍ إöنö الْحُكْمُ إöلاَّ لöلّهö أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إöلاَّ إöيَّاهُ ذَلöكَ الدّöينُ الْقَيّöمُ وَلَِكöنَّ أَكْثَرَ النَّاسö لاَ يَعْلَمُونَ﴾ [يوسف40:39]، لم يفقد مهمته، ولم يترك دعوته، هل ينساه ربه.!؟ هل يتركه خالقه..!!؟ هل يتخلي عنه رازقه...!!!؟ كلا وإنما خرج من سجنه أول رجل في هذا البلد، خرج عزيزا مرفوع الرأس، خرج قويا عالي الهامة، خرج أعظم إيمانا بربه وبدينه، واشد تمسكا بدعوته وعقيدته، فمكن الله له في الأرض، واتاه من الملك، وعلمه من تأويل الأحاديث ﴿وَكَذَلöكَ مَكَّنّöا لöيُوسُفَ فöي الأَرْضö يَتَبَوَّأُ مöنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ نُصöيبُ بöرَحْمَتöنَا مَن نَّشَاء وَلاَ نُضöيعُ أَجْرَ الْمُحْسöنöينَ * وَلَأَجْرُ الآخöرَةö خَيْرñ لّöلَّذöينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ﴾ [يوسف57:56] ﴿رَبّö قَدْ آتَيْتَنöي مöنَ الْمُلْكö وَعَلَّمْتَنöي مöن تَأْوöيلö الأَحَادöيثö فَاطöرَ السَّمَاوَاتö وَالأَرْضö أَنتَ وَلöيّöي فöي الدُّنُيَا وَالآخöرَةö تَوَفَّنöي مُسْلöماً وَأَلْحöقْنöي بöالصَّالöحöينَ ﴾ [يوسف: 101] انه مصير الصالحين الربانيين، الدعاة المخلصين، إن الله عز وجل بصبر الممتحن علي امتحانه والمبتلي علي ابتلاءه يحول المحنة إلي منحة، والنقمة إلي نعمة، والبلاء إلي رخاء، والابتلاء إلي اجتباء، أما الذين اتهموه وظلموه، أما الذين حاولوا أن يفتنوه فان الله عز وجل ضربهم بالفقر، وعمهم بالذل، وأذلهم بالسؤال فجاءوا إليه متسولين﴿فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَيْهö قَالُواْ يَا أَيُّهَا الْعَزöيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجöئْنَا بöبöضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ فَأَوْفö لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا إöنَّ اللّهَ يَجْزöي الْمُتَصَدّöقöينَ﴾ [يوسف: 88]، حري بالأمة في عهد الثورات  إن تعلم ما حدث للانبياء وهم يبلغون دعوة الله  عز وجل للناس ليعلموا قيمة هذا الدين الذي بين أيديهم، وقيمة هذا العطاء الذي يفرج الله به كربهم، فيلتفون حول الدين ويتحببون به لله رب العالمين، النبي - صلى الله عليه وسلم- تسلم الراية، وحمل المهمة، وأكمل الطريق الذي بدأه إخوانه نوح وإبراهيم وموسي وعيسي وويوسف و الذين من قبلهم، حوصر فيمكة فهاجر الي المدينة فكانت دار الايمان ومصنع الابطال ، وزاد الاجيال ..!!

الذين كانوا  يسيرون على غير نور من الله..بطانة لا تحب الطهر في الاعتقاد بأن الله واحد أحد فرد صمد خلق الخلق لعبادته، واوجد البشر لتوحيده..!! ولا تحب الطُهر في الحياة الاجتماعية فنحرت الحياء والعفة بسكين الفن العميل والحرية المغشوشة وطعنت السعادة والريادة، بخنجر الغلاء والثراء، وضربت العزة والكرامة بمدفع الذل والاستبداد..!! ولا تحب الطهر الاقتصادي فطحنت الشعوب والأمم برحى الربا والاحتكار!! ولا تحب الطهر السياسي فأقصت شرع الله وحاربت عباد الله وحرمت الشعوب من عدالة الإسلام تحت ستار الإرهاب والكباب!! الطغاة في سجنهم غيبة ومكر ومجون ..!! اما الدعاة فهم في تدبر وتفكروشجون ...!!

الشهيد سيد قطب ألف للدنياالحائرة ظلال راشد هادي الطريق في سجنه ، فسر القران رغم قيده ، ورفض ان يتنازل عن شرفه وكرامته وحريته من اجل كتابة كلمة ترضي الحاكم .. نعم رفض التنازل عن حريته فانت في قمة الحرية عندما تكون عبدا لله لا لاحد سواه ...!! اقرأ له هذه الابيات ..!! التي بقيت زاد المجاهدين ومشعل الثورات في كل الميادين ..!!

 

أخي أنت حر وراء السدود                 أخي أنت حر بتلك القيود

إذا كنت بالله مستعصما                                  ماذا يضيرك كيد العبيد

 أخي ستبيد جيوش الظلام                      ويشرق في الكون فجر حديد

وهذا رجل يرجع الامر لدعوة المظلوم : ذكرتْه كتُب السّöيرة والتَّاريخ, بأنَّ خالد بنَ يَحيى البرمكي لمَّا نكب, وكان وزيرًا, سُجöن هو وابنه, ولمَّا كانا في السّجن, وهما مصفَّدان مغلولان مقْهوران مأْسوران, قال الابن لأبيه: يا أبتö، بعد العزّö أصبحْنا في القَيد والحبْس، بعْد الأمْرö والنَّهي صöرْنا إلى هذا الحال! فقال: يا بُنَيَّ, دعوة مظلوم سرت بلَيْل, ونحن عنها غافلون, ولم يغفل الله عنْها.

رُبَّ قومٍ قد غَدَوْا في نَعْمةٍ               زَمَناً والدهرُ رَيَّانñغَدَقْ

سَكَتَ الدهرُ زَمَاناً عنهمُ                 ثم أبكاهُمْ دَماً حöينَنَطَقْ !


وهاهوَ المعتمد بن عباد حاكمُ بعضö ولايةö الأندلس: ذلكم الشجاعُ القويُ المترف، يستعينُ به حاكم ولاية مجاورة التي غزى عليها أحدُ أعدائه، فيسرعُ المعتمدُ لنجدة ذلك الرجل ويرجع ذلك الغازي مدحورا لما رأى جيوش المعتمد...هنا انتهت مهَمةُ المعتمد، لكنَه في ظلام الليل يقوم ليبثَ جيوشَه في المدينة وحول قصر مَن استنجد به ويحتلُ المدينة، ويا لها من مجير..أصيب ذلك الحاكم بصدمةٍ عنيفةٍ شُل منها، قبضَ عليه وعلى والده وأخذت أمواله وأودع لسجن، وسبيت زوجاتُه وبناتُه، ثم أخرج من ولايته مهانا ذليلا، يقول أبوه:والله إن هذا بسبب دعوة مظلومٍ ظلمناه بالأمس، ثم يرفعُ يديه إلى مَن لا يغفل عما يعملُ الظالمون قائلا: اللهم كما انتقمتَ للمظلومين منا، فأنتقم لنا من الظالمين.وتصعدُ الدعوة إلى مَن ينصرُ المظلوم، ويظل المعتمد في ملكه فترة ينام والمظلوم يدعُ عليه وعينُ اللهö لم تنمö، وتجتاحُه دولةُ المرابطين في ليلةٍ من الليالي وتأسرُه في أخرö الليل:    يا راقدَ الليلö مسروراً بأولöه             إن الحوادثَ قد يطرقنَ أسحاراويقضي حياتَه في أغمات في بلاد المغرب أسيراً حسيراً كسيراً، وأصبحَ بناتُه المترفاتُ اللاتي كنا يخلطُ لهن التراب بالمسكö ليمشينَ عليه، أصبحن حسيراتٍ يغزلنَ للناس الصوفَ، ما عندَهن ما يسترن به سوءتهن، ويأتين أباهن يوم العيد في السجنö يزرنه، فيتأوه ويبكي وينشد وكان شاعراً:

في ما مضى كنتُ بالأعيادö مسروراً         فساءكَ العيدُ في أغمات مأسور

اترى بناتöك في الأطمارö جائعة                يغزلنَ للناسö ما يملكنَ قطميرا
برزنَ نحوكَ لتسليم خاشعةً                    أبصارُهن حسيراتٍ مكاسير
ايطأنَ بالطينö والأقدام حافية                   كأنها لم تطىء مسكاً وكافورا
من باتَ بعدك في ملكٍ يسرُ به                   فإنما بات بالأحلامö مغرورا
 

الدعاة في سجونهم يشعرون بسعادة تنبثق من ايمانهم بالله ويقينهم في الله .. فتحول المحنة إلى منحه والعسر إلى يسر  والشقاء  إلى رخاء, يعلمون ان  السعادة ليست في وفرة المال ولا سيطرة الجاه ولا كثرة الولد ولا نيلالمنفعة ولا في العلم المادي , السعادة عندهم  شيء معنوي لا يرى بالعين ولا يقاس بالكم ولاتحويه الخزائن ولا يشترى بالدينار أو الدولار , السعادة شيء يشعر بهالإنسان بين جوانحه ، وفي مشاعره وداخل قلبه ..انها صفاء نفس  وطمأنينة قلب  وانشراح صدر  وراحة ضمير , إنها شيءينبع من داخل الإنسان ولا يستورد من خارجه.. إنه الإيمان بالله انه الصلة بالله انه اليقين في الله بان النصر ات مهما غاب وان الفرج قريب مهما بعد ..!حدثوا أن  زوجاغاضب زوجته فقال لها متوعداً لأشقينك  قالت الزوجة في هدوء لا تستطيع أن تشقيني , كما لا تملك أن تؤذيني  فقال  في حنق  كيف لا أستطيع قالت في ثقة: لو كانت السعادةفي راتب  لقطعته عنى  أو زينة من الحلي لمنعتنى منها ولكن هي في شيء لا تملكه أنتولا الناس أجمعون فقال الزوج في دهشة وما هو.؟ قالت الزوجة المؤمنة الواثقة " إنيأجد سعادتي فى إيماني وإيماني في قلبي وقلبي لا سلطان عليه غيرربى" .. نعم سعادةلا يملك إنسان أن يعطيها ولا يملك كذلك ممهما كان أن يمنعها ممن أوتيها  قال عنها أحدالمسلمين لو علم بها الملوك لجا لدونا عليها بالسيوف , وقال آخر وهو يشعر بتلك اللذةالروحية التي تغمر جوانحه" إنه لتمر عليى لحظات  أقول فيها لو كانأهل الجنة  في مثل ما أنا فيه الآن لكانوا إذا لفي عيش طيب.. الذين رزقوا هذا الإيمانيستبشرون من الأحداث وإن برقت ورعدت ويبتسمون للحياة وإن كشرت وغضبت, ويفلسفونالألم كما فلسفه عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين قال: " إني أجد في المصيبة ثلاث منح,إنها لم تكن أكبر منها, ولم تكن فيالدين, وانتظر الأجر عليها من الله بذلك تتحول النقمةإلى نعمة والمحنة إلى منحه على حين عند غير المؤمنين تبقى مصيبة تستوجب الصراخوالشكوى  كأنما عند المؤمنين غدد روحية خاصة مهمتها أن تفرز مادة تتحول بها كوارثالحياة إلى نعم تستحق الشكر..!! لذلك لايظلمون ولا يحبون الظالمين وهذا شأنهم مع الظلم والظالمين حتي وان سجنوهم او نفوهم او قيدوهم ..!!  يقول يزيد بن حاتم: ما هöبْتُ شيئًا قط هيبتي من رجل ظلمته، وأنا أعلم أن لا ناصر له إلا الله، فيقول: حسبي الله، الله بيني وبينك....وبكى عليّñ بن الفضيل يومًا، فقيل له: ما يبكيك؟ قال: أبكي على من ظلمني إذا وقف غدًا بين يدي الله تعالى ولم تكن له حجة. ..وقال أبو الدرداء رضي الله عنه: إياك ودمعة اليتيم، ودعوة المظلوم، فإنها تسري بالليل والناس نيام... اما في الاخرة بينما ينادي ان لعنة الله علي الظالمين .!! يكون الدعاة والصالحين وان كانوا مظلومين في اعلي عليين كيف ؟!! نادى رجل سليمان بن عبد الملك ِ وهو على المنبر ِ: يا سليمان اذكر يوم الأذان، فنزل سليمان من على المنبر، ودعا بالرجل، فقال له: ما يوم الأذان؟ فقال: قال الله تعالى: "فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين" (سورة الأعراف:44). ومر رجل برجل قد صلبه الحجاج، فقال: يا رب إن حلمك على الظالمين قد أضر بالمظلومين، فنام تلك الليلة، فرأى في منامه أن القيامة قد قامت، وكأنه قد دخل الجنة، فرأى ذلك المصلوب في أعلى عليين، وإذا منادٍ ينادي، حلمي على الظالمين أحلَّ المظلومين في أعلى عليين

اللهم اجعلنا لك ذكارين شكارين مخبتين منيبين ، اللهم ارزقنا حبك وحب من يحبك ، وحب العمل الذي يقربنا حبك ،اللهم أظلنا بظلك يوم لا ظل إلا ظلك ،اللهم اجعلنا مع النبيين والصديقين والصالحين والشهداء وحسن اؤلئك رفيقا ، اللهم ارزقنا الإخلاص في القول والعمل ،ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ،وصلي اللهم علي سيدنا محمد وعلي أهله وصحبه وسلم ،والحمد لله رب العالمين             

خميس النقيب


المقالات الخاصة بنفس الكاتب

رسالة الي الرئيس الدكتور مرسي 
النجاح الحقيقي في وحدة الثوريين 
لا أتجمل ولكني أكذب 
إسمع منا ولا تسمع عنا ؟ 
مصر والسعودية شقيقتان لقبلة واحدة 
المتعة في دعم الدكتور مرسي رئيسا..!! 
الكعكة المفترى عليها ..!!  
سمات المجتمع الفاضل 5 /5 
الطغاة كدروا الحياة في كنانة الله 
سمات المجتمع الفاضل 3/5 
مخطط إفساد الحياة للنظام البائد و شركاه 
سمات المجتمع الفاضل 2/5 
سمات المجتمع الفاضل 1/5 
إستبداد ألأقلية واستعداءألأغلبية 
المجتمع الفاضل بالقضاء العادل 
فقر القوي الامين الى خير رب العالمين  
العدل أولا ..!! 
الإرادة النافذة والآيات المعجزة !! 
بعد أن أسقطه الشعب النظام يريد إسقاط الدولة 
الأمل طريق العظماء 
[1] [2] [3] [4] [5] [6] |التالي|


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca