الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: حديثñ تحت الشجرة
الكاتب: السيد محمود القلعاوي
التصنيف: دعوة
المصدر:الشبكة الدعوية

حديثñ تحت الشجرة

حديثñ تحت الشجرة .
محمود القلعاوى *
جلس حسام تحت شجرته التى يحبها فى حديقة بيته ، فلهذه الشجرة تاريخ لا ينساه لقد زرعها فى الأسبوع الذى تزوج فيه من حبيبته ، لكم يحب زوجته فهى رفيقة دربه التى طالما وقفت بجوراه حتى وصل إلى ما وصل إليه ، ووقعت عينى حسام على ثمرة فى الشجرة التى يستظل بها ، ولا يعلم لم تذكر وقتها وجه زوجته وعليه إبتسامة لم يرها من قبل ، نعم هو يتذكر هذا اليوم جيداً ، لقد أخذ مكافأة كبيرة من عمله لم يكون يتصور حصوله عليها ، فأرد أن يشترى لها هدية وهو عائد إلى بيته ولكن ماذا يشترى ؟! فهو لم يتعود أن يشترى لزوجته هدايا من قبل ، اجتهد أن يشترى هدية قيمة يُدخل السعادة على قلبها وما أن قدمها لزوجته حتى رأى هذه البسمة التى لم يرها من قبل ، شعر أن هديته البسيطة جعلت زوجته وكأنها تمسك السحاب بيدها ، لم يكون يتصور أن زوجته ستسعد كل هذه السعادة بهديته المتواضعة ، علم وقتها بتقصيره فى حقها وعزم على أن يستمر ما بدأ ومن آن لآخر يشترى لزوجته هدية يجدد بها حياته ويسعد بها زوجته ويزيل حواجز قد تقع من سوء فهم قد يقع ، وهز رأسه قائلاً صدقت يا حبيبى يا رسول الله : " تهادوا تحابوا "
وكأنك تقول لها  ..
والهدية ليس قلماً يقدم أو ثياباً جديداً يلبس بل رسالة ترسلها لزوجتك وكأنك تقول لها كلمة تعشق الزوجة سماعها أحبك ، ما الهدية إلا إعتراف منك أيها الزوج بحبك لزوجتك ومكانتها لديك فأنت لم تنساها ، وأرى الهدية شكراً منك على جهدها وحبها وعطائها لك أراها وكأنك تقول لها " أشكرك  على ما قمت به " ، وأرى فى الهدية أيضا اعتذار منك عن أى تقصير قمت بها  نعم قد يصعب علي الزوج الاعتذار وكأنك تقول لها بهديتك"  أنا آسف " ، وأرى فيها شوقاً لزوجتك ، ألم تشترى الهدية وأنت فى الخارج شوقاً وتفكيراً فى زوجتك وكأنك تقول لها " كم اشتقت إليك؟! "
قالوا في الهدية
يقول عبد الملك بن مروان  " ثلاثة أشياء تدل على عقول أربابها: الكتاب يدل على عقل كاتبه، والرسول يدل على عقل مرسله، والهدية يدل عقل مهديها " ، ويقول أبو نصر الوزير: "الهدية ترد بلاء الدنيا، والصدقة ترد بلاء الآخرة " وقال آخر :- " تهادوا تحابوا. نعم الشيء الهدية أمام الحاجة. الهدية تفتح الباب المصمت. من قدم هديته نال أمنيته " .
أيها الزوج الكريم .. ماذا ستخسر لو قدمت لزوجتك هدية مهما كانت رخصية الثمن ، صدقنى سيكون لها أكبر الأثر فى حياتك كلها ..
  • مدير تحرير موقع منارات ويب للعلوم الشرعية .


المقالات الخاصة بنفس الكاتب

ربة البيت بين العطاء المستمر والتجاهل التام .. 
رسالتى إلى حاملة لقب مطلقة .. 
صيف منتج مفيد .. 
زوجى مدمن مواقع إباحية 
زوجتى مملة 
ابتليت بالمناظر المحرمة 
طارق وهبه .. 
الحب ما بعد الخمسين 
حتى الكوخ احترق !! 
أرجوك يا أبي أعد إليَّ يديَّ 
الحدث في حياة أطفالنا ..  
السِِتر .. 
عظماء في الحب .. 
شيخي ومكاسبنا من غزة .. 
بضاعة المفلسين 
بشروا ولا تنفروا 
الطموح 
سنفرح بالعيد 
التكِافِل 
دمعِِات شيِخي 
|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] |التالي|


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca