الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: فقر القوي الامين الى خير رب العالمين
الكاتب: السيد خميس النقيب
التصنيف: سياسة
المصدر:الشبكة الدعوية

فقر القوي الامين الى خير رب العالمين

فقر القوي الامين الى خير رب العالمين  
إن الأُمَّة في حال الاستضعاف، تكالَبَت عليها الأمم كالأَكَلة إلى قَصْعتها، تحَكَّم فيها الجبابرة الذين ساروا على خُطَى الفراعنة، فراحوا يخرّöبون البلاد، ويظْلöمون العباد، وينشرون الفساد، ومستضعفو الأمَّة رضَخُوا واستكانوا، تجرَّعوا السَّلبية يومًا بعد يوم، حتىَّ صاروا إلى ما صاروا إليه، من وَهن واستعباد، من استفراد واستبداد، فمُزّöقوا شرَّ ممزَّق، إلاَّ مَن رحم ربّöي!
 تَأْبَىالرّöمَاحُ إöذَا اجْتَمَعْنَ تَكَسُّرَا                         وَإöذَا افْتَرَقْنَتَكَسَّرَتْ آحَادَا
لم يفهموا هذا المعنى، ولم يقدروا هذا الموقف ، ولم يتحملوا هذه المسؤلية ، لا ولم يحْذَروا هذه المقولة: أُكöلتُ يوم أن أُكöل الثَّور الأبيض! ولم يُدرöكوا إعلانًا باهرًا للفاروق عمر بن الخطاب: "لقد كنَّا أذöلاَّء، فأعزَّنا الله بالإسلام، ولو ابتَغَينا العزَّة في غير الإسلام أذلَّنا الله"! :
هذا نبي قتل السلبية ..!! رغم انه مهدد ومثقل الا ان مرُوءته تأبى أن تُقْعöده وهو يرى هذا المَشْهد، وشهامتة ترفض أن تقيّöده وهو في مكان غريب، رغم أنه مطارَد ومجْهَد ، ووفاؤه لا يريد ان يحجبه عن الاختلاط بالناس ، والصبر عي اذاهم ، وتقديم العون لهم (مستَضْعَف) ﴿ فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إöلَى الظّöلّö فَقَالَ رَبّö إöنّöي لöمَا أَنْزَلْتَ إöلَيَّ مöنْ خَيْرٍ فَقöيرñ ﴾ [القصص: 24]. في إشعاع هذه الآية الكريمة تجد - عزيزي القارئ - جمال المَسْعى، وجلال المعنى ، عظيم المروءة والوفاء وجزيل الجزاء والعطاء من رب الارض والسماء ، نعم انهاالمروءة والوفاء عند الفقير الي خير السماء ، رغم انه أُخبöر بأنه مقتول: ﴿ وَجَاءَ رَجُلñ مöنْ أَقْصَى الْمَدöينَةö يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إöنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمöرُونَ بöكَ لöيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إöنّöي لَكَ مöنَ النَّاصöحöينَ ﴾ [القصص: 20]، إلاَّ أن ذلك لم يَفُتَّ في عَضُده، أو يَحöزَّ في نفسه، أو يحدَّ من إقدامه، لم تَلöنْ له قناة، ولم تَضْعف له همة، ولم يَنْثَنö له عزْم، ولم يَخْفت له أمَل، وهذا شأن الكبار الذين لا يُخöيفهم تهديد، ولا يقعدهم وعيد، رغم الجوع والسَّفر والتَّعب، ﴿ فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إöلَى الظّöلّö ﴾ [القصص: 24] من شدَّة الحرّö، تولَّى إلى ظلٍّ محدود قد يجد فيه دوحة، وإلى ظل آخَر ممدود، هو ظل الله سيَجöد فيه الأُنس والرّöعاية، سيجد عنده الأمن والحماية، سيجد معه الحفظ والهداية، ﴿ فَقَالَ رَبّö إöنّöي لöمَا أَنْزَلْتَ إöلَيَّ مöنْ خَيْرٍ فَقöيرñ ﴾ [القصص: 24].
المؤمن كلُّ أمره خير، هذا ما كان في قلْب موسي - عليه السَّلام - وعقْلöه وخلجات نفْسöه، وكأنّöي به الآن مöن خلفöه عدوّñ لا يَرحم، ومöن أمامه أناس لا تعرف، وهو في تعب ونصَب، لكنَّه كان يرى أنَّ كل ذلك خيرº ﴿ رَبّö إöنّöي لöمَا أَنْزَلْتَ إöلَيَّ مöنْ خَيْرٍ فَقöيرñ ﴾ [القصص: 24]، تأمل: "رَبّö"! إنه يتودَّد إلى ربّöه، يتَّجه إليه، يهفو إلى ظلّöه، يهرع إلى جواره، يفرُّ إلى جنابه، هو قوي في خلقه ، قوي في مروءته ، قوي في أمانته ، قوي في عفته ، رغم ذلك فهو فقير إلى فضل ربه  وفقير الي عفْوö خالقه ، وفقير الي ظلّöه وكرمه، فقير الي خير االله العلي الكبير رب العالمين ، هنا هويتودد ويناجي ويدعو ... وهناك يد القدر تستجيب وتعمل ..!! كيف ؟!! " قَالَتْ إöحْدَاهُمَا يَا أَبَتö اسْتَأْجöرْهُ إöنَّ خَيْرَ مَنö اسْتَأْجَرْتَ الْقَوöيُّ الْأَمöينُ "(القصص:26)  فكان الخير إليه أسرع ، وكان الفرَجُ نحوه أقرب، وكانت الاستجابة له أروع! ﴿ فَجَاءَتْهُ إöحْدَاهُمَا تَمْشöي عَلَى اسْتöحْيَاءٍ قَالَتْ إöنَّ أَبöي يَدْعُوكَ لöيَجْزöيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا ﴾ [القصص: 25]، يا ألله، ما أكرَمَك! وما أعظمك! وما أرحمك! عبْدñ مطارَد، ومضطَهَد ومجهد، ليس معه زاد ولا عتاد، في مكان لا يَعلمه، ومع أناس لا يعرفهم، ثم يجد نفْسَه فجأة قد حاز زوجة ( بنت شعيب ) ، ووظيفة ولو كان بعقد مؤقت حتي يوفق اوضاعه ( ثماني حجج ) ، ومَنْزلاً فيه سكَن ومودَّة ورحمة وأمان ...﴿ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مöنَ الْقَوْمö الظَّالöمöينَ ﴾ [القصص: 25]، إنه الله الذي يعصم الدُّعاة والمرْسَلين: ﴿ وَاللَّهُ يَعْصöمُكَ مöنَ النَّاسö ﴾ [المائدة: 67]، ويدافع عن المؤمنين ﴿ إöنَّ اللَّهَ يُدَافöعُ عَنö الَّذöينَ آمَنُوا إöنَّ اللَّهَ لَا يُحöبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ ﴾ [الحج: 38].
دعوة كريمة، من رجل كريم "شعيب عليه السلام " هيأها أكرم الأكرمين (الله سبحانه ) لأحد المستضْعَفين "موسى عليه السلام "، ﴿ فَجَاءَتْهُ إöحْدَاهُمَا تَمْشöي عَلَى اسْتöحْيَاءٍ قَالَتْ إöنَّ أَبöي يَدْعُوكَ ﴾ [القصص: 25]، ورغبة رحيمة من رجل رحيم، هيَّأها أرحم الراحمين لأحد المظلومين! ﴿ قَالَ إöنّöي أُرöيدُ أَنْ أُنْكöحَكَ إöحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنö ﴾ [القصص: 27]، وفوق كلّö ذلك شعيب يهدّöئ من رَوْعه، ويُذهب قلقه، ويُطَمئن قلبه ﴿ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مöنَ الْقَوْمö الظَّالöمöينَ ﴾ [القصص: 25]، إنها ملْحَمة، يجب أن يَدْرسها، ويَعöيَها ويعيشها، مستضعفو اليومö وكلّö يوم!إنهم لم يكونوا كهؤلاء الرّöبيُّون، الذين لم يَضْعُفوا ولم يَسْتكينوا، ولكنهم في معمعة القتال يُرجöعون التقصير إلى أنفسهم، فيَدْعون ربَّهم ويستغفرون من ذنبهمº ﴿ وَكَأَيّöنْ مöنْ نَبöيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رöبّöيُّونَ كَثöيرñ فَمَا وَهَنُوا لöمَا أَصَابَهُمْ فöي سَبöيلö اللَّهö وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحöبُّ الصَّابöرöينَ * وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إöلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفöرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإöسْرَافَنَا فöي أَمْرöنَا وَثَبّöتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمö الْكَافöرöينَ ﴾ [آل عمران: 146 - 147]. إنَّ مستضْعَفي الامس راحُوا ينظرون حقُوقَهم المنهوبة فيستكينون، ويَعْلَمون حرّöياتهم المُصَادَرة، فيَرْضَخون ويستسلمون، ويشاهöدون أعراضهم المسلوبة فيَضحكون ويتسامرون ويَلْهون، أحَبُّوا الدُّنيا، وكَرöهوا الموت، "صحيح الألباني"، أصابهم حبُّ الدنيا، تحرّöكهم شهواتُها كما يتحرَّك الخاتم في الإصبع، ويَدُورون حول نَزواتها كما يدور الثَّور في السَّاقية، وكراهية الموت تجعلهم يفضّöلون حياة ذليلة يموتون خلالها كلَّ يوم موتات: ﴿ إöنَّ الَّذöينَ لَا يَرْجُونَ لöقَاءَنَا وَرَضُوا بöالْحَيَاةö الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بöهَا وَالَّذöينَ هُمْ عَنْ آيَاتöنَا غَافöلُونَ * أُولَئöكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ بöمَا كَانُوا يَكْسöبُونَ ﴾ [يونس: 7 - 8] على موت كريم يحيون بعده حياة العَزَّة والكرامة والخلود ﴿ وَأُزْلöفَتö الْجَنَّةُ لöلْمُتَّقöينَ غَيْرَ بَعöيدٍ * هَذَا مَا تُوعَدُونَ لöكُلّö أَوَّابٍ حَفöيظٍ * مَنْ خَشöيَ الرَّحْمَنَ بöالْغَيْبö وَجَاءَ بöقَلْبٍ مُنöيبٍ * ادْخُلُوهَا بöسَلَامٍ ذَلöكَ يَوْمُ الْخُلُودö * لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فöيهَا وَلَدَيْنَا مَزöيدñ ﴾ [ق: 31 - 35].. ألا نتعلم الدرس فنلفظ التمويل الاجنبي المشروط بإذلالنا ، والمغلف بإسقاطنا والمهدف بإبعادنا ، ونستمد العون من واهب الحياة ، ومالك الجباه ، وناصر الدعاة ...!! ربما ...!!   اللَّهم سدّöد خُطَانا إليك، وشرّöفنا بالعمل لدينك، ووفّöقنا للجهاد في سبيلك، وامنحنا التقوى، واهدöنا السبيل، وألهöمْنا الصَّواب والرَّشاد، اللهم ارزقنا الإخلاص في القول والعمل، ولا تجعل الدُّنيا أكبر همّöنا، ولا مبلغ عöلْمنا.وصلّö اللهم على سيدنا محمد وعلى أهله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.
خميس النقيب


المقالات الخاصة بنفس الكاتب

يرمي بالحجر فيعطي أطيب الثمر!! 
السجون.. شجون و مجون!! 
الوطن المنهوب واللبن المسكوب  
فن صناعة الموت 
المجاهدة الكبيرة ، صاحبة الضفيرة  
المسلم كالماء الجاري طاهرا في نفسه مطهرا لغيره  
يمهل ولا يهمل..!! 
أخي السلفي.. 
زلزال اليابان وكرسي السلطان 
نبي مسرور لنملة عليه تثور 
الزبد الفاني و النفع الباقي 
الاحداث لاننسينا عميد الشهداء وارض الاسراء  
ثورة على الثروة 
رسالة إلي فناني مصر الشرفاء 
شهداء الميدان وحقوق الإنسان 
أعياد الحرية تسامح وتصافح وتصالح 
ثورة علي الجاهلية بميلاد منقذ البشرية  
الثورة بتتكلم عربي 
ارفع رأسك فوق أنت مصري 
زغرودة الحرية في ثورة القرن 
|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] |التالي|


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca