الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: وهل تبر والديك؟!
الكاتب: السيد حسام العيسوي إبراهيم
التصنيف: دعوة
المصدر:الشبكة الدعوية

وهل تبر والديك؟!

وهل تبر والديك؟!
قدّر الله تبارك وتعالى أن يقيم هذه الإنسانية من نسل متواصل إلى قيام الساعة، وجعل تبارك وتعالى من هذا التواصل علاقات بين أعضاء الجنس الإنساني، من هذه العلاقات: الإخوة التي تجمع البشر أجمعين، فالناس كلهم لآدم وآدم من تراب، ومنها: علاقات الإخوة بين أصحاب الدين الواحد، والوطن الواحد، ومن هذه العلاقات: العلاقات بين الأصول والفروع، وبين الفروع والأصول، وجعل الله عزوجل هذه العلاقات هي التي تبنى عليها كافة العلاقات الأخرى، فهل يعقل أن يقصّر الإنسان في حق أقاربه، ويرتجى منه أن يقيم علاقة مع ما دون ذلك ؟!
هكذا أوصى الحق تبارك وتعالى بهذه العلاقة بين الآباء والأبناء، والأبناء والآباء، بل العجيب أن الله عزوجل قرن طاعة الآباء والأمهات بعد عبادته مباشرة، ألا يسترعي هذا إهتمامنا، ويجعلنا ننتبه لخطورة هذا الأمر!
الوالدان بين البر والعقوق:
أوصانا ديننا الحنيف بالوالدين من حيث برهما، وبين خطورة عقوقهما، ومن هذه الوصايا قوله تعالى:
{واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً} [جزء من الآية 36 من سورة النساء].
فمعظم الأوامر تتجه إلى توصية الذرية بالوالدين. وإن كانت لم تغفل توجيه الوالدين إلى الذريةº فقد كان الله أرحم بالذراري من آبائهم وأمهاتهم في كل حال. والذرية بصفة خاصة أحوج إلى توجيهها للبر بالوالدين. بالجيل المدبر المولي. إذ الأولاد – في الغالب – يتجهون بكينونتهم كلها، وبعواطفهم ومشاعرهم واهتماماتهم إلى الجيل الذي يخلفهم، لا الجيل الذي خلفهم! وبينما هم مدفوعون في تيار الحياة إلى الأمام، غافلون عن التلفت إلى الوراء، تجيئهم هذه التوجيهات من الرحمن الرحيم، الذي لا يترك والداً ولا مولوداً، والذي لا ينسى ذرية ولا والدين، والذي يعلم عباده الرحمة بعضهم ببعض، ولو كانوا ذرية أو والدين!
ثم تأتي الوصية التالية والتي تجمع بين فضل البر وكيفيته، وبين التنفير من العقوق، فقال تعالى:
{وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً(23) واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيراً(24)} [الإسراء].
هنا يجيء الأمر بالإحسان إلى الوالدين في صورة قضاء من الله يحمل معنى الأمر المؤكد، بعد الأمر المؤكد بعبادة الله. ثم يأخذ السياق في تظليل الجو بأرق الظلالº وفي استجاشة الوجدان بذكريات الطفولة ومشاعر الحب والعطف والحنان.
وفي هذا السياق يقول النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه أبو هريرة رضي الله عنه:
{لا يَجْزöي ولدñ والöدَهُ إلا أن يَجöدَهñ مَمْلُوكاً فَيَشْترöيَهُ فَيُعْتöقَهُ}[رواه مسلم].
وعن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: جاء رجل إلى نبيّö الله صلى الله عليه وسلم، فاستأذنه في الجهاد، فقال: " أحي والداك؟ " قال: نعم، قال: " فيهما فجاهد "[رواه البخاري ومسلم].
وعن أنس رضي الله عنه قال: أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إني أشتهى الجهاد ولا أقدر عليه، قال: " هل بَقöيَ من والديك أحد؟ " قال: أمي، قال: "قابöلö الله في برها، فإذا فعلت ذلك فأنت حاج ومعتمر ومجاهد" [رواه أبو يعلى والطبراني].
وعن معاوية بن جاهمة أن جاهمة جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله أردت أن أغْزُوَ، وقد جئت أستشيرك، فقال: "هل لك من أم؟" قال: نعم، قال: "فالزمها، فإن الجنة عند رجلها" [رواه ابن ماجة والنسائي والحاكم وقال: صحيح الإسناد].
بل إن ديننا الحنيف جعل هذا البر للوالدين حتى ولو كانا مشركين، إكراماً للعلاقات الإنسانية، وحرصاً منه على نشر روح الود والحب بين البشر أجمعين، فقال تعالى:
{وَإöنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرöكَ بöي مَا لَيْسَ لَكَ بöهö عöلْمñ فَلا تُطöعْهُمَا وَصَاحöبْهُمَا فöي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبöعْ سَبöيلَ مَنْ أَنَابَ إöلَيَّ ثُمَّ إöلَيَّ مَرْجöعُكُمْ فَأُنَبّöئُكُمْ بöمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ}[لقمان:15].
إن الصلة في الله هي الصلة الأولى، والرابطة في الله هي العروة الوثقى. فإن كان الوالدان مشركين فلهما الإحسان والرعاية، لا الطاعة ولا الاتباع. وإن هي إلا الحياة الدنيا ثم يعود الجميع إلى الله.
فعن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت: قدمت علي أمي وهي مشركة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستفتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت: قدمت علي أمي، وهي راغبة، أفأصل أمي ؟ قال: "نعم صلي أمك" [رواه البخاري ومسلم].
ومع كل هذا الفضل فإن الله توعد العاقين بالوعيد الشديد في الدنيا والآخرة، فعن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن الله حرَّم عليكم عقوق الأمهات، ووأد البنات، ومنعاً وَهَات، وكره لكم قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال" [رواه البخاري، وغيره].
وعن أبي بكرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ " ثلاثاً. قلنا: بلى يا رسول الله. قال: " الإشراك بالله، وعقوق الوالدين " وكان متكئاً، فجلس، فقال: " ألا وقول الزور، وشهادة الزور " فما زال يكررها حتى قلنا: ليته سكت.[رواه البخاري، ومسلم، والترمذي].
 
 
وهل تقوم بهذه الوسائل؟!
عن أبي أسيد مالك بن رببعة الساعدي رضي الله عنه قال: بَيْنا نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاء رجل من بني سلمه، فقال: يا رسول الله، هل بَقöي من بر أبَوَيَّ شيء أبöرُّهُمَا به بعد موتهما؟ قال: " نعم، الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما من بعدهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما، وإكرام صديقهما" [رواه أبوداود، وابن ماجه، وابن حبان].
وعن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رجلاً من الأعراب لقيه بطريق مكة، فسلم عليه عبد الله بن عمر، وحمله على حمار كان يركبه، وأعطاه عمامة كانت على رأسه، فقال عبدالله بن عمر: إن أبا هذا كان وُدّاً لعمر بن الخطاب، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن أبرَّ البر صلة الولد أهل ود أبيه " [رواه مسلم].
محظورات حياتية:
فعن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من الكبائر: شتم الرجل والدية " قالوا: يا رسول الله، وهل يشتم الرجل والديه؟ قال: " نعم، يسُبُّ أبا الرجل فيسب أباه، ويسب أمه فيسب أمه " [البخاري ومسلم وغيرهما].
هذه بعض التوجيهات القرآنية والنبوية، والتي توصينا ببر الوالدين، وتحثنا على طاعتهما وإكرامهما أحياءاً وأمواتاً.

 ندعوا الله عزوجل أن يرزقنا برهما، اللهم ارحمهما كما ربيانا صغاراً، واغفر لهما وتب عليهما يا رب العالمين.                                             

 

 إعداد

حسام العيسوي إبراهيم
h_sneed79@yahoo.com


المقالات الخاصة بنفس الكاتب

الحرية في المفهوم الإسلامي 
وهل تبر والديك؟! 
حبيب الرحمن 
دور الإعلام في نهضة الأمة 
ظاهرة البلطجة وكيف عالجها الإسلام 
الإخوان المسلمون .. يد تبني ويد تربي  
قواعد مهمة في فقه الخلاف 
الإخوان وتحديات المرحلة 
قضية الرزق ، وكيف نظر الإسلام إليها ؟ 
الفصل والوصل بين الديني والسياسي 
الفصل والوصل بين الديني والسياسي 
رسالة إلى فرسان المنابر 
مجلة الأزهر والدور التنويري من جديد 
وقفة مع آيات تحويل القبلة 
برنامج مقترح للأئمة والخطباء في رمضان 
مشروع استثمار المصانع والمؤسسات دعوياً 
بنو اسرائيل بين الوعد الأول والوعد الثاني 
الشكر معناه ووأهميته  
الإيمان هو الحل (2/2) 
الإيمان هو الحل (1/2) 
[1] [2] |التالي|


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca