الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: مع سيد الشهور
الكاتب: السيد فادي شامية
التصنيف: دعوة
المصدر:الشبكة الدعوية

مع سيد الشهور

كبارقة النور يهطل كل عام، يزرع الأمل ويمسح الألم .. يكسر القيود ويحرر النفوس .. الكل في انتظاره، يرقبون هلاله ويعدون أيامه، فحكاية حبهم لسيد الشهور طويلة، بدأت منذ أن توّجه الله شهرا للصيام ومنذ أن دثرته بدر بدثار الإنتصار.. العابدون يعرفونه من خفقات قلوبهم، والمجاهدون يشمّونه من رائحة التاريخ وقد صار عنوانا للشهادة ومعلما للكرامة، أما الأطفال فما زالوا يركبون صهوته نحو العيد بثوبه الجديد ووجهه السعيد، ضجة الفرح تحمل قدومه ولذة الإجتماع تؤكد حضوره وبهجة العتق ترافق غيابه بين النجوم، وقد حمل عن الناس همومهم كما خطاياهم.

في كل عام يسابق الوجع إلينا ليمنحنا المزيد من القوة والإيمان، والصبر والإحسان .. يجلل الدنيا ببهائه ويؤنس المعذبين بلقائه، وحده يبقى وفيا لكل المحرومين والمقموعين والمضطهدين، إنه حبيب فلسطين والعراق وكل البلاد التي كتم الإحتلال صباحها وحبس القهر نهارها أن يتنفس .. هناك حيث يغدو للصيام طعم آخر.. طعم الصمت الحائر  وطعم الصوت الجائر .. هناك يقف رمضان طويلا يدعو الناس للجهاد ويستغفر الله من صنيع بعض بني جلدتنا، ثم يطرح بساطه الأحمر حيث يعُذب الموت وتحلو الشهادة. أما في غوانتانامو تلك الجزيرة الجهنمية حيث تحترق الأنفاس مع كل شهيق  وتدحل الإنسانية مع كل زفير ويصعد الدعاء في كل لغة .. هناك  سيقف رمضان طويلا.. سينحني عند أحباب له من كل أشلاء المعمورة الممزقة، وقد ُصفّدوا ليكونوا الشهود الحية على جبن من نصّبوا أنفسهم قادة وقوادا .

في كل رمضان لوحة جديدة  قاتمة اكثر، تسلمها الشهور لبعضها اثنتي عشر مرة، لكنها كل عام تحمل البشرى رغم العار، والنور رغم الظلام، فتلك الطائفة المنصورة ما زالت تقاتل، وهاتيك الفئة المجاهدة - رغم من عاداها ومن باعها- تناضل، والعراق بدأ يتنفس النور واليقين رغم الموت والدمار، والشعوب العربية بدأت تستيقظ من سبات، والأمة الإسلامية تستحث الخطى على وقع استهداف عقيدتها، والعالم سيغني يوما حداء النصر للإسلام .

رمضان وكل الشهور الواقفات على بوابات الزمن تنتظر تباشير الإنتصار.. لا بد أن تقر عيونكن بيوم للفرح، يوم يدربنا شهر الصوم على دفع تكاليفه .. يوم نحسّن فيه علاقتنا مع الله  ونقيم دولته في نفوسنا، فتثبت أقدامنا في درب الصالحين وتخفق رايتنا في مدارج الخالدين.

من أجل ذلك يا رمضان إجمعنا بالوحدة كي نستقبلك جميعا ونودعك مجتمعين .. وقوّي فينا المحبة كي تهزم حصائد الإنكسار، ولون بالطهر قلوبنا بعد ان تنزع منها الوهن وحب الدنيا.. ثم علمنا كيف نروي ظمأ الليالي بدموع العيون الخاشعة .. كيف نصنع من الغضب لوحة للرجولة.. وكيف نوقن بوحدانية الدرب .. إيماننا والبندقية .


المقالات الخاصة بنفس الكاتب

عوامل مرشحة لنقل الفتنة من العراق إلى لبنان!! 
هل وقع ميليس فعلا ضحية الشهادات الكاذبة والتأثير السياسي؟ 
ميليس يحل ضيفا ثقيلا على سوريا رغم الترحيب الرسمي به! 
بعد انتهاء الانتخابات: أي ملفات ساخنة تنتظر اللبنانيين؟ 
العلاقات اللبنانية – الفلسطينية إلى الافضل 
الواقع الامني في لبنان: الحقائق والشائعات 
مع سيد الشهور 
قانون محاسبة سوريا وما بعده 
مشروع قوة سلام متعددة الجنسيات للعراق، و التخبط الأميركي يزداد 
المقاومة هي المرشحة لصناعة مستقبل العراق 
مشاركة الإسلاميين في مجلس الحكم العراقي خطأ تاريخي 
عندما تنتهي الهدنة 
فضيحة تجنيس الفلسطينيين في لبنان 
إنعكاسات زيارة باول لكل من سوريا ولبنان على الوضع المحلي اللبناني 
وحدهم المنتصرون 
شهادةُ العائدين من بغداد 
ماذا بعد عراق صدام حسين؟! 
الرهان على أميركا خاسر 
|السابق| [1] [2] [3]


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca