الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: هل تنقذ دماء الجميّل اللبنانيين من فتنة الشارع؟
الكاتب: الأستاذ فادي شامية
التصنيف: سياسة
المصدر:الشبكة الدعوية

هل تنقذ دماء الجميّل اللبنانيين من فتنة الشارع؟

الوضع في لبنان عشية ذكرى الاستقلال كان قد بلغ حد الانفجار، كل الفرقاء والمراقبين حذروا من ذلك، لكن أحداً لم يتمكن من تقديم الحل، وفيما بدت المبادرات مشلولة، راح كل فريق يعبىء أنصاره استعداداً للمواجهة المنتظرة خلال ساعات...حبس اللبنانيون أنفاسهم، ودعوا أن يحمي الله بلدهم من فتنة الشارع...وفي الانتظار وقعت جريمة اغتيال النائب والوزير الشاب بيار الجميل، فأدان الجميع الجريمة وأجلوا المواجهة.

 

بطبيعة الحال فإن لكل فريق شارع، وليس من الحكمة اعتماد المغالبة بهذه الوسيلة لأنها خطرة للغاية، صحيح أن حكومة الرئيس كرامي أسقطت بضغط الشارع، لكن حال الاحتقان الذي وصل إليها لبنان بعد جرائم الاغتيال المتكررة تدفع للخوف المبرر من انفلات هذا الشارع، سواء أراد المنظمون ذلك أم لا، كما أنه ليس من الحكمة التغاضي عن الاحتقان الطائفي والمذهبي السائد في البلد، وتالياً إمكانية تحول المظاهرات إلى إشكالات لا يرى نذرها إلا أعمى أو مكابر، ثم تأتي جريمة اغتيال الجميل لتدق ناقوس الخطر بصوت الرصاص الذي اخترق جسده.

 

إستناداً إلى ما تقدم فإنه ينبغي استبعاد خيار الشارع في المدى المنظور، ليس لأنه غير مشروع ولكن لأنه خطر وغير منتج إلا للفوضى أو الفراغ، ولأنه يختزن في داخله أزمات جديدة، وذلك رغم كل الكلام التطميني والضبط الحديدي المعلن، وما حادثة إطلاق النار في الضاحية عقب كلام أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله الأخير، والحوادث المتفرقة عقب اغتيال الوزير الجميل، إلا مؤشرات واضحة عن إمكانية الانحراف عن السلمية نحو الصدامية.

 

استبعاد خيار الشارع، ينبغي أن يتبع بخيار التحاور مجدداً، صحيح أن محاولتين من الحوار فشلتا في الوصول إلى حلول، لكن الصحيح أيضاً أن الجميع يعلن أنه محكوم بالتوافق، والتوافق سبيله التحاور، وطاولة الحوار الجديدة لا ينبغي أن تقتصر على شيء لأن الموضوعات مترابطة بدرجة كبيرة، وفي الاجتزاء إملاء لهذا الفريق أو ذاك، والتهديد والتحديد والتأقيت من عوامل الفشل لا النجاح، وتقصير المهل الدستورية لأي موقع في البلد أثبت أنه غير ممكن دون اتفاق، وحتى الآن على الأقل، لم يستطع فريق 14 آذار إخراج رئيس الجمهورية من قصر بعبدا، ولا الفريق الآخر استطاع إسقاط الحكومة وفرض انتخابات مبكرة، ومن خداع النفس أن نقول إن اللبنانيين غير مختلفين على القضايا الكبرى والمصيرية بما فيها المحكمة الدولية، والقرار 1701، وأزمة الحكم، الاستراتيجية الدفاعية، وإذا كان الأمر كذلك فلا داعي لأن يغيب أي موضوع عن أي طاولة حوار قادمة، بعيداً عن الاتهامات والاتهامات المضادة، والمزايدات والوعيد والتهويل.

 

دماء الجميل أجلت المواجهة، لكنها أججت المشاعر وجعلت الصدام أخطر من ذي قبل فهل يعي المسؤولون ذلك؟ .


المقالات الخاصة بنفس الكاتب

عوامل مرشحة لنقل الفتنة من العراق إلى لبنان!! 
هل وقع ميليس فعلا ضحية الشهادات الكاذبة والتأثير السياسي؟ 
ميليس يحل ضيفا ثقيلا على سوريا رغم الترحيب الرسمي به! 
بعد انتهاء الانتخابات: أي ملفات ساخنة تنتظر اللبنانيين؟ 
العلاقات اللبنانية – الفلسطينية إلى الافضل 
الواقع الامني في لبنان: الحقائق والشائعات 
مع سيد الشهور 
قانون محاسبة سوريا وما بعده 
مشروع قوة سلام متعددة الجنسيات للعراق، و التخبط الأميركي يزداد 
المقاومة هي المرشحة لصناعة مستقبل العراق 
مشاركة الإسلاميين في مجلس الحكم العراقي خطأ تاريخي 
عندما تنتهي الهدنة 
فضيحة تجنيس الفلسطينيين في لبنان 
إنعكاسات زيارة باول لكل من سوريا ولبنان على الوضع المحلي اللبناني 
وحدهم المنتصرون 
شهادةُ العائدين من بغداد 
ماذا بعد عراق صدام حسين؟! 
الرهان على أميركا خاسر 
|السابق| [1] [2] [3]


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca