الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: الولادة "غير الشرعية" للمجلس الإسلامي العلوي: الوقائع والدلالات
الكاتب: الأستاذ فادي شامية
التصنيف: سياسة
المصدر:الشبكة الدعوية

الولادة "غير الشرعية" للمجلس الإسلامي العلوي: الوقائع والدلالات

في ظل أوضاع غير صحية تعاني منها المؤسسات في لبنان، جاءت الولادة المثيرة للجدل للمجلس الإسلامي العلوي في 26-3-2006، لينضم إلى "المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى" الذي أسسه الإمام موسى الصدر عام 1967م، بعدما كان المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى الذي يرأسه مفتي الجمهورية اللبنانية ممثلاً لكافة المسلمين في لبنان. 

 

"المجلس الإسلامي العلوي" هو الأول في لبنان والعالم، ومن المفترض أن تؤول إليه رعاية شؤون الطائفة العلوية في لبنان التي تعد عشرات الآلاف فقط في لبنان، التي تعد عشرات الآلاف فقط،- 29453 ناخباً- موزعين بين þطرابلس وعكار في شمال لبنان، حيث يعوّل هؤلاء على هذا المجلس آمالاً عريضة "لرفع الحرمان الذي تعاني منه الطائفة".

 

رحلة المجلس كانت قد بدأت سنة 1973م حينما قدّمت "جمعية الشباب العلوي" المشروع إلى المجلس النيابي بواسطة النائب طلال المرعبي، لكن ظروف الحرب الأهلية جمّدت المشروع، إلى ما بعد اتفاق الطائف، الذي خصص للطائفة العلوية مقعدين: الأول في طرابلس þوالثاني في عكار، وعُيّن حينها علي عيد عن طرابلس وعبد الرحمن عبد الرحمن عن عكار، وقد أعيد تفعيل المشروع مع انتهاء الحرب، فأُقر بِفعل "رغبة" سورية واضحة سنة 1995م، أيام حكومة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وفي عهد الرئيس الياس الهراوي، لكن تنفيذ المشروع وانتخاب رئيس وأعضاء المجلس ظل مجمداً لأسباب تنافسية داخل الطائفة العلوية نفسها، وفي العام 2003م شكّل النائبان العلويان حينها أحمد حبوس وعبد الرحمن عبد الرحمن لجنة مؤقتة لمدة 3 سنوات تقوم مقام المجلس وعيّنا المحامي بدر ونوس رئيساً لهذه اللجنة التي لم تتخذ أي قرار خاص بالطائفة.

 

التحريك الأخير لملف المجلس جرى في مرحلته الأولى على صعيد الهيئة العامة، ثم استكمل مؤخراً على صعيد الرئيس ونائبه، حيث ضغطت فعاليات الطائفة على النائبين الحاليين بدر ونوس ومصطفى علي حسين þ لإجراء الانتخابات رغم اعتراض السلطتين التنفيذية والقضائية في لبنان، لكن "اللجنة التوجيهية" مدعومة من النائب السابق علي عيد وأكثرية العلويين، أصرت على إجراء الانتخابات التي حملت الشيخ أسد عاصي إلى رئاسة المجلس، والمهندس محمد عصفور إلى نيابة الرئاسة، بعدما اختيرا بالإجماع، متجاوزة مواقف نائبي الطائفة والنائب السابق عبد الرحمن عبد الرحمن، بعدم قانونية وشرعية هذه الانتخابات، ومتجاهلة رفض السلطتين التنفيذية والقضائية لجلسة الانتخاب.   

þþ

التداعيات:

مع انتخاب رئيس وأعضاء المجلس الإسلامي العلوي تكون الطائفة العلوية قد خطت خطوات كبيرة في سبيل تكريس خصوصيتها والانفصال عن مداها الطبيعي في طرابلس وعكار على اعتبار أن نائبي المنطقة قد جاءا عملياً بأصوات المسلمين من غير العلويين، لكن ملابسات الانتخابات تشير إلى عدة دلالات، نبرز أهمها:

1- تكريس وجود مجلس إسلامي شرعي للعلويين، يستمد شرعيته من تأييد غالبية العلويين له، رغم أنه غير شرعي من وجهة النظر القانونية البحتة، وسيسعى هذا المجلس لينضم إلى مجالس السنة والشيعة والدروز، في تمثيله للطوائف الإسلامية في لبنان.

2- تهميش دور النائبين العلويين اللذين يعتبرهم العلويون ممثلين غير حقيقيين للطائفة، لا سيما بعد المعارك التي جرت بين أبناء بعل محسن وباب التبانة مؤخراً، بدلالة أنهما لم يحصلا مجتمعين على أكثر من 300 صوت علوي فقط.

3- تكريس الحضور القوي للنائب السابق علي عيد، رئيس الحزب الديمقراطي العربي المدعوم من سوريا، كزعيم للعلويين، وكممثل لهم في أطر المعارضة المختلفة ولا سيما في اللقاء الوطني اللبناني الذي يضم الرئيس عمر كرامي والوزير سليمان فرنجية وآخرين، وإعادة إنتاج النفوذ السوري في بعض طرابلس وعكار من خلال العلويين.

4- تأكيد حالة التوتر بين العلويين وباقي أهالي طربلس وعكار، بدلالة التجمع الكبير الذي شهدته منطقة بعل محسن عقب الانتخابات والشعارات التي رفعت فيه، فضلاً عن الاتهامات التي كالها النائب عيد لتيار المستقبل لمحاولته إعاقة إنشاء المجلس العلوي، ومحاولته الهيمنة على قرار الطائفة.   

 

من المتوقع أن يقوم هذا المجلس الآن بالمطالبة بوضعه على قدم المساواة مع باقي المجلس الطائفية في لبنان، قبل أن يبدأ بمطالبة المعنيين برفع الحرمان عن العلويين كما ورد على لسان رئيس المجلس.

وإذا كان الحرمان الاجتماعي سوء يجب رفعه عن أية طائفة، وإذا كان العلويون قد نسبوا أنفسهم إلى فئة "المحرومين" في لبنان، إلا أنهم بالتأكيد لا يمكنهم إلا أن يشكروا الله "على ما حباهم" من بحبوحة في التمثيل السياسي، باعتبارهم الطائفة صاحبة متوسط التمثيل الأدنى، حيث أعطاهم القانون الانتخابي الطائفي نائبين، بمعدل نائب لكل 11,848 ناخباً، بينما متوسط التمثيل لدى السنة- الطائفة الأكبر انتخابياً في لبنان- هو نائب واحد لكل 29,453 ناخباً!.


المقالات الخاصة بنفس الكاتب

"القواعد الأميركية المفترضة": أضاليل أم حقائق؟! 
قوات الفجر: كيف نشأت وكيف سُرقت؟ 
"حماس" و"حزب الله" ليسا سواء 
هل أصبح الطائف في مهب الريح؟ 
كيف تبدو "جبهة العمل الإسلامي" بعد عام على تأسيسها؟ 
الانتخابات الفرعية: معركتان على صعيد الوطن.. 
قراءة في (صيغة المثالثة) 
حزب الله والمحاصصة 
موقف كل من "فتح" و"حماس" من تشكيل لواء فلسطيني داخل المخيمات 
جبهة عين الحلوة مقفلة حتى إشعار آخر 
ماذا يعني سحب الأردن لاعترافه ببطريرك الكنيسة الأرثوذكسية المقدسية؟ 
أزمة نهر البارد 
كيف انتقل التوتر من نهر البارد إلى عين الحلوة؟ 
إلى أين يقود "حزب الله" الشيعة ولبنان؟ 
الدلالات السياسية لمواقف جنبلاط "الهادئة" 
الولادة "غير الشرعية" للمجلس الإسلامي العلوي: الوقائع والدلالات 
المتفجرات في صيدا وجريمة عين علق 
المسلمون السنّة هم ضمانة وحدة لبنان 
كيف تراجعت أجواء التفاؤل التي سادت في الأسبوع الماضي 
أبرز الأطر "الإسلامية السنية" المرتبطة بحزب الله 
[1] [2] [3] |التالي|


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca