الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: الاستبداد السياسي والرّöضا به أصل كل بلاء (1-2)
الكاتب: الدكتور عبد الرحمن البر
التصنيف: سياسة
المصدر:الشبكة الدعوية

الاستبداد السياسي والرّöضا به أصل كل بلاء (1-2)

 

الاستبداد السياسي والرّöضا به أصل كل بلاء (1-2)
أ.د. عبد الرحمن البر
أستاذ الحديث وعلومه بجامعة الأزهر
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ، وبعدº
فيحدثنا القرآنُ أنَّ سقوطَ الأمم وهلاكَ المجتمعات يبدأ حين يتسلمُ المسؤوليةَ حفنةñ من المترَفين الفَسَقة، أو الإداريّöين الظَّلَمة، أو المجرمين الطُّغاة، فيمارسون من مواقعö السلطةö كلَّ أسلوبٍ من شأنöه أن يؤولَ إلى إلحاقö التفكُّكö والدمارö بالجماعةö أو الأمةö التي ارتضتْهم قادةً لها، فاستبدُّوا بالأمر، واعتبروا رُؤاهم وتشريعاتöهم الذاتيَّةَ القاصرةَ المفكَّكةَ هي الحدودَ النهائية لموقف الإنسان في العالم، واستخدموا أقصى وأقسى درجاتö القَسْوة والطَّيْش لöصَدّ قومöهم عن الحقّö أو الدعوةö إليه، يُردّöدون مقالةَ فرعون: {قَالَ فöرْعَوْنُ مَا أُرöيكُمْ إöلاَّ مَا أَرَى وَمَا أَهْدöيكُمْ إöلاَّ سَبöيلَ الرَّشَادö} (غافر:29).
يحدثنا القرآنُ عن ذلك فيقول: {وَإöذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلöكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفöيهَا فَفَسَقُوا فöيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا القَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمöيراً. وَكَمْ أَهْلَكْنَا مöنَ القُرُونö مöنْ بَعْدö نُوحٍ وَكَفَى بöرَبّöكَ بöذُنُوبö عöبَادöهö خَبöيراً بَصöيراً} (الإسراء:16-17).
وأروعُ ما في هذا التعبيرö القرآنيّö أنه يُصوّöر هؤلاء الطغاةَ المستبدّين على أنهم أدواتñ بيدö الله، يُسَخّöرهم من حيثُ لا يَدْرونº لإنزالö عقابöه العادلö بطرفي الجريمة: السلطةö الظالمةö، والقاعدةö الراضيةö، كما قال تعالى: {وَكَذَلöكَ جَعَلْنَا فöي كُلّö قَرْيَةٍ أَكَابöرَ مُجْرöمöيهَا لöيَمْكُرُوا فöيهَا وَمَا يَمْكُرُونَ إöلاَّ بöأَنفُسöهöمْ وَمَا يَشْعُرُونَ} (الأنعام:123)، وقال تعالى: {وَكَذَلöكَ نُوَلّöي بَعْضَ الظَّالöمöينَ بَعْضاً بöمَا كَانُوا يَكْسöبُونَ} (الأنعام:129).
ما هو الاستبداد:
في اللغة: استبدَّ فلانñ برأيه، يعني: انفرد به. والاستبدادُ: الانفرادُ والاستقلالُ بالرأي من غير مشورة. وهو يعني التسلُّطَ وفرضَ الرأي بالقوة، ويقتضي تكميمَ الأفواه، وقطعَ الألسنº فلا تتحدث إلا في مجال محدودٍ لا تتجاوزه، وبطريقةٍ معينةٍ لا تتغير، ولا يَدَعُ الاستبدادُ مجالاً لرأيٍ معارضٍ، أو فكرٍ محايدٍ، أو قولٍ صريحٍ، أو موقفٍ غير مؤيّöدٍ للمستبدّ، بل ينطلق الاستبدادُ أحياناً ليحجر على أفكار الإنسان وخواطره، بل يعد عليه أنفاسَه وزفراتöه!.
ومن أهم أسباب الاستبداد: اغترارُ المستبدّö بقوتöه وأجهزتöه الأمنيَّةö، وإعجابُه بعقلöه وكياستöه وتفطُّنöه لدقائق الأمور، مع استجهال الناسö المخالفين له ولرأيه، وقد قيل: «مَنْ أُعْجöبَ بöرَأْيöهö لَمْ يُشَاوöرْ، وَمَنْ اسْتَبَدَّ بöرَأْيöهö كَانَ مöنْ الصَّوَابö بَعöيدًا».
ومن أسباب الاستبداد كذلك: استصحابُ بطانةٍ من المنافقين الذين يستخفهم فيلوون الحقائق ويُزَيّöنون للمستبد الطغيانَ والإفساد، وَقَالَ عَلöيُّ بْنُ أَبöي طَالöبٍ رضي الله عنه: «نöعْمَ الْمُؤَازَرَةُ الْمُشَاوَرَةُ، وَبöئْسَ الöاسْتöعْدَادُ الöاسْتöبْدَادُ» .
وكان العربُ يقولون: «آفةُ الرأي الاستبداد». وَقَالَ بَعْضُ الْبُلَغَاءö: «الْخَطَأُ مَعَ الöاسْتöرْشَادö أَحْمَدُ مöنْ الصَّوَابö مَعَ الöاسْتöبْدَادö». وكان يُقال: «إöذَا اسْتَبَدَّ الْمَلöكُ بöرَأْيöهö عَمöيَتْ عَلَيْهö الْمَرَاشöدُ، وانْبَهَمَتْ عَلَيْهö المَقَاصöدُ»( ).
وقد حذر النبيُّ من الاستبداد، وقال: «إöنَّ شَرَّ الرّöعَاءö الْحُطَمَةُ»( )والحُطَمة كالهُمَزة واللُمَزة: هو الذى يضرب الناس ولا يرحمهم، وهو مأخوذñ من الحَطمْ، أو الحöطمْ، فيقال: راعٍ حُطَمة، إذا كان قليلَ الرحمة برعيَّتöه، والذي يسوقهم سَوْقاً شديداً عنيفاً لا رفقَ فيه، ويأخذهم بالشدة.
ويقال: الحُطَمة هو الأَكُولُ الحريصُ الذى يأكل ما يرى ويَقْضöمُه، فإنَّ دأبَ الحاكمö المستبدّö الجائرö أن يكون سيءَ النفسö ظالماً بطبعه، شديدَ الطمع فيما فى أيدي رعيته، لا يحرص على نفعهم بقدر ما يحرص على نفع نفسه ولو بظلم رعيته.
ودعا النبي على الأمير المستبد فقال: «اللَّهُمَّ مَنْ وَلöيَ مöنْ أَمْرö أُمَّتöي شَيْئًا فَشَقَّ عَلَيْهöمْ فَاشْقُقْ عَلَيْهö، وَمَنْ وَلöيَ مöنْ أَمْرö أُمَّتöي شَيْئًا فَرَفَقَ بöهöمْ فَارْفُقْ بöهö»( ).
وذكر النبي أنَّ المستبدين الظلمةَ من أهل النار، وربط بين الاستبداد السياسي وبين حصول الانحلال الخلقي في الأمة فقال: «صöنْفَانö مöنْ أَهْلö النَّارö لَمْ أَرَهُمَا: قَوْمñ مَعَهُمْ سöيَاطñ كَأَذْنَابö الْبَقَرö يَضْرöبُونَ بöهَا النَّاسَ، وَنöسَاءñ كَاسöيَاتñ عَارöيَاتñ مُمöيلاَتñ مَائöلاَتñ، رُءُوسُهُنَّ كَأَسْنöمَةö الْبُخْتö الْمَائöلَةö، لاَ يَدْخُلْنَ الْجَنَّةَ وَلاَ يَجöدْنَ رöيحَهَا، وَإöنَّ رöيحَهَا لَتُوجَدُ مöنْ مَسöيرَةö كَذَا وَكَذَا»( ).
والاستبداد هو رأس أسباب الانهيار للمجتمعات، وكل أسباب الانهيار والسقوط التالية إنما تحصل أساساً -أو على الأقل تنمو وتزدهر- في أجواء الاستبداد والكبت.
الاستبداد أهم سبب لهزيمة الأمة:
في ظل الاستبداد يتحول المجتمعُ إلى أكوامٍ بشرية لا علاقةَ بينها، إذ تشيع الأنانيات الفردية، وتتمزق شبكة العلاقات الاجتماعية، وتتعطل فعالياتُ العقيدة والرسالة في الحياة، وتموت معنويات الأمة، فلا تتحرك في مواجهة عدو، إذ ليس عدوَّها هي، بل عدوَّ حاكمöها المستبد، ومن هنا يتهدد الأمن القومي للأمة( ).
وإذا نظرنا إلى مراحل السقوط فى تاريخنا الإسلامى قاطبةً، وجدنا أنها كانت دائماً تمر بمراحل من الحكامö الحُطَمةö المستبدين، الذين يسوقون الأمةَ بأهوائهم وآرائهم، غير عابئين بالرفق بالرعية أو مشاورة أهل الرأي فيها، أو بأخذها إلى ما فيه صلاحُ حالها.
وقد سئل مروانُ بنُ محمد آخرُ ملوك بني أمية: ما الذي أضعف مُلْكَك بعد قوة السلطان وثبات الأركان؟ فقال: «الاستبدادُ برأيي»( ).
حين يفرض الحاكم المستبدُّ على الأمةö ألَّا تسمعَ إلا له، وألَّا تسيرَ إلا خلفه، وحينما يمنعُها أن تبديَ آراءَها، وحين يسلبُها حريَّتَها وكرامتَها، وحين يبيع قضاياها الكبرى رخيصةً لعدوها، وحين يفرض عليها ما يريد، ولا يسمح لها أن تعلنَ رأيَهاº فلا بد أن تسقط الأمةُ وتنهار، ولا تصمدَ أمام عدو.
شتَّان في مجال الدفاعö والأمن القومي بين شعبٍ يُحكَم بالشورى والعدل، وشعبٍ يُحكَم بالبطش والاستبداد والظلم والعتو.
شتَّان بين دولةٍ أساسُ الحكم فيها السجنُ والكرباجُ والتعذيب، ودولةٍ يقول حاكمُها عمر بن الخطاب رضي الله عنه لوُلاته: «يَا أَيُّها النَّاسُ، إنَّ اللهَ عَظَّم حَقَّه فوقَ حقّö خلقöه، فقَالَ فيما عَظَّمَ مöنْ حقّöه: ]وَلاَ يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخöذُوا المَلائöكَةَ وَالنَّبöيّöينَ أَرْبَاباً أَيَأْمُرُكُم بöالْكُفْرö بَعْدَ إöذْ أَنتُم مُّسْلöمُونَ[ (آل عمران:80) أَلَا وَإöنّöي لَمْ أَبْعَثْكُمْ أُمَرَاءَ وَلَا جَبَّارöينَ، ولكöنْ بَعَثْتُكُمْ أَئöمَّةَ الهُدَي، يُهْتَدَي بöكُمْ، أدöرُّوا على المسلمين حقوقَهم، ولاَ تَضْرöبُوهم فَتُذöلُّوهُمْ، وَلاَ تُجَمّöرُوهُمْ (أي لا تحبسوهم بغير حق) فَتَفْتöنُوهُمْ، ولا تُغْلöقُوا الأَبْوَابَ دونَهم، فَيَأْكُلَ قَوöيُّهم ضَعöيفَهم، ولا تَسْتَأْثöرُوا عليهم فتَظْلöمُوهُم، ولا تَجْهَلُوا عليهم»( ).
وفي رواية: «إöنّöي لَمْ أَبْعَثْكُمْ جَبَابöرَةً، وَلَكöنْ بَعَثْتُكُمْ أَئöمَّةً، فَلَا تَضْرöبُوا المُسْلöمöينَ فَتُذöلُّوهُمْ، وَلاَ تُجَمّöرُوهُمْ فَتَفْتöنُوهُمْ، وَلَا تَمْنَعُوهُمْ فَتَظْلöمُوهُمْ»( ).
وما أروعَ قولَه رضي الله عنه: «أَيُّهَا الرُّعَاءُ، إöنَّهُ لَيْسَ مöنْ حöلْمٍ أَحَبَّ إöلَى اللهö، وَلَا أَعَمَّ نَفْعاً مöنْ حöلْمö إöمَامٍ وَرöفْقöهö، وَلَيْسَ مöنْ جَهْلٍ أَبْغَضَ إöلَى اللهö وَأَعَمَّ ضَرَراً مöنْ جَهْلö إöمَامٍ وَفَرَقَهö(يعني شدته)، وَإöنَّهُ مَنْ يَأْخُذْ بöالْعَافöيَةö فöيمَا بَيْنَ ظَهْرَانَيْهö يُعْطَ العَافöيَةَ مöنْ فَوْقöه»( ).
وصدق النبي صلى الله عليه وسلم حين قال: «إöذَا أَرَادَ اللهُ بöقَوْمٍ خَيْرًا اسْتَعْمَلَ عَلَيْهöم الحُلَمَاءَ، وَجَعَلَ أَمْوَالَهُمْ فöي أَيْدöي السُّمَحَاءö، وَإöذَا أَرَادَ اللهُ بöقَوْمٍ بَلَاءً اسْتَعْمَلَ عَلَيْهöم السُّفَهَاءَ، وَجَعَلَ أَمْوَالَهُمْ فöي أَيْدöي البُخَلَاءö. أَلَا مَنْ وَلöيَ مöنْ أَمْرö أُمَّتöي شَيْئًا فَرَفَقَ بöهöمْ فöي حَوَائöجöهöمْ رَفَقَ اللهُ بöهö يَوْمَ حَاجَتöهö، وَمَن احْتَجَبَ عَنْهُمْ دُونَ حَوَائöجöهöمْ احْتَجَبَ اللهُ عَنْهُ دُونَ خَلَّتöهö وَحَاجَتöهö» ( ).
وقالصلى الله عليه وسلم: «إöذَا كَانَ أُمَرَاؤُكُمْ خöيَارَكُمْ، وَأَغْنöيَاؤُكُمْ سُمَحَاءَكُمْ، وَأُمُورُكُمْ شُورَى بَيْنَكُمْº فَظَهْرُ الأَرْضö خَيْرñ لَكُمْ مöنْ بَطْنöهَا (أى الحياة خير لكم من الموت). وَإöذَا كَانَ أُمَرَاؤُكُمْ شöرَارَكُمْ، وَأَغْنöيَاؤُكُمْ بُخَلاَءَكُمْ، وَأُمُورُكُمْ إöلَى نöسَائöكُمْ فَبَطْنُ الأَرْضö خَيْرñ لَكُمْ مöنْ ظَهْرöهَا»( ).(أى فالموت خير لكم من الحياة).
أفيمكن أن تخالفَ أمةñ هذه المبادئَ الإنسانيةَ العاليةَ وهذه القيمَ الربانية الرفيعة ثم يكون لها شأنñ أو كيانñ محترمñ، ويبقي اسمُها في سöجöلّö الخلود؟!
أفيمكنُ لظالمٍ متجبّöرٍ مستبöدٍّ عنيدٍ ومظلومٍ محرومٍ أُشرب قلبُه الذُّلَّ وسكنَ إلى الأوضاعö الفاسدةö أن يقيما أمةً لها شأنñ ودولةً لها كيان محترم!!
ذلك حُلْمُ المغرورين، وأمنيةُ البطَّالين، وما هو إلا كَسَرابٍ بöقöيعَةٍ يحسبُه الظمآنُ ماءً حتى إذا جاءه لم يجدْه شيئاً، ووجد الضياع والانهيار.
ومن ثم ينصح الإمامُ أبو يوسف القاضي أميرَ المؤمنين هارونَ الرشيدَ، فيقول له: «...وليس يلبث البنيانُ -إذا أُسّöس على غير التقوى- أنْ يأتöيَهُ اللهُ من القواعöدö، فيهدمَه على مَنْ بَنَاهُ وأعانَ عليه، فلا تُضَيّöعنَّ ما قلَّدك الله من أمر هذه الأمة والرعية، فإنَّ القوةَ في العمل بإذن الله...»( ).
فهل بقي لديك شكّñ أيها القارئُ الكريم في أنَّ الاستبدادَ رأسُ المصائب التي تُعَجّöل بانهيار الأمم وسقوط المجتمعات؟!.
------------------------------------------------------
([1]) راجع هذه الأقوال وغيرها في (الفصل الثالث في المشورة) من كتاب : أدب الدين والدنيا.
([2]) أخرجه مسلم في كتاب: الإمارة، باب: فَضöيلَةö الإöمَامö الْعَادöلö وَعُقُوبَةö الْجَائöرö 3/1461 (1830) .
([3]) أخرجه مسلم في الموضع السابق 3/1458 (1828).
([4]) أخرجه مسلم في كتاب: صفة جهنم، باب النَّارُ يَدْخُلُهَا الْجَبَّارُونَ 4/1680 ( 2128).
([5])انظر كتاب «إخراج الأمة المسلمة وعوامل صحتها ومرضها» للدكتور ماجد عرسان الكيلاني صِ123. سلسلة كتاب الأمة 30.
([6]) سراج الملوك لأبي بكر الطرطوشي 1 / 108.
([7])الخراج: لأبي يوسف القاضي صِ127 ط. السلفية السادسة 1317هِ.
([8])نفسه صِ125 وانظر «فصل في تقبيل السواد واختيار الولاة لهم والتقدم إليهم» في هذا الكتاب من صِ114: صِ129 فقيه خير كثير.
([9])نفسه صِ13.
([10])المصدر السابق- صِ 9 عن ابن عباس وإسناده حسن.
([11]) الحديث عن أبي هريرة،أخرجه الترمذي –وقال: غريب- في كتاب: الفتن، باب(...) 4/529 (2266) . ويشهد له ويقويه حديث ابن عباس قبله.
([12])الخراج- صِ3.
 


المقالات الخاصة بنفس الكاتب



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca