الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: أخي أنت عيني
الكاتب: السيد عبد الرحمن البر
التصنيف: دعوة
المصدر:الشبكة الدعوية

أخي أنت عيني

أَنْتَ عَيْنöي وَلَيْسَ مöنْ حَقّö عَيْنöي           طَبْقُ أَجْفَانöها عَلَى الْأَقْذَاءö
الحمدُ للهö ربّö العالمين.. والعاقبةُ للمتقين.. ولا عُدوانَ إلا على الظالمين ..
وصلَّى اللهُ وسلَّمَ وباركَ على النَّبöيّö الزَّكöيّö الأمين.. سيدöنا محمدٍ وعلى آله وأصحابöه ومَنْ دَعَا بدعوتöه إلى يوم الدين..
أَمَّا قَبْلُ أيُّها الأحبةُ الكرام.. فعليكم مöنَ الله أزكى التَّحيةö والسلام..
وأَمَّا بَعْدُ، فقد دخلتُ بالأمسö مكتبتي أبحثُ عن كتاب.. أراجعُ فيه بعضَ الفوائد التي تُغَذّöي القلوبَ والألْباب.. وبينما أنا مُنْهَمöكñ في القراءةö فيه.. طَرَق البابَ صديقي الفقيهُ النَّبöيه.. فرأيتُه في مöشْيَتöهö يَخْتَال.. وما أَنْ سلَّم حتى رفع حاجبَه الشّöمال.. وقال بلهجةö الزَّهْو والافتخار.. إليكَ يا صديقي آخرَ الأخبار.. هلْ تذكُرُ صاحبَنا القديمَ عباس.. الذي وَسöعَه بيتöي حين ضاقتْ به بُيُوتُ الناس.. فلمَّا نزلتْ بي الشّöدَّةُ والضّöيق.. لمْ أجدْ منه ما ينتظرُ الصَّدöيقُ من الصديق.
 قلتُ: مöنْ مُدَّةٍ لم أَعُدْ أسمعُ من أخبارöه .. ولا وقفْتُ معَ كثرةö السؤالö علي آثاره..
قال: قد جاءَنöي بالأمسö بعد أن غابَ النهار.. يُقَدّöم الأعذار.. وقَدْ بَدَا علي وجهöه الانكسار ..يريدُ أنْ يعيدَ أيامَ الصّöلَات.. فقلتُ: هيْهاتَ يا صديقي هَيْهات.. فلا خيرَ فيمَن يلقاك بالصَّد.. ولا يشكرُ الجميلَ ولا يحفظُ العهْد. . وللهö درُّ الحكيم القائل
رُبَّ صَدöيقٍ كُنْتُ أَدْعُو لَهُ
             أَنْ يَجْعَلَ الدُّنْيَا كَمَالاً لَدَيْهö
 
حَتَّى إöذَا صَارَ إöلَى حَاجَتöي
             حَقّاً وَصَارَتْ حَاجَتöي فöي يَدَيْهö
 
حَالَ عَنö الْوُدّö وَعَنْ عَهْدöنَا
             وَأَظْهَرَ الشُّحَّ عَلَى دöرْهَمَيْهö
 
فَمَا مَِضَى بَعْدَ دُعَائöي لَهُ
             يَوْمَانö حَتَّى صöرْتُ أَدْعُو عَلَيْهö
 
قلت: حَنَانَيْكَ يا صديقي حَنَانَيْك.. أَقْبöلْ عليه ولا عليْك ..
صَدöيقُكَ حöينَ تَسْتَغْنöي كَثöيرñ
             وَمَا لَكَ عöنْدَ فَقْرöكَ مöنْ صَدöيقö
 
فَلَا تَغْضَبْ عَلَى أَحَدٍ إöذَا مَا
             طَوَى عَنْكَ الزّöيَارَةَ عöنْدَ ضöيقö
 
أوَ مَا سمعتَ يابْن الكرامö الأكابöر.. ما قال الحكيمُ الشاعر:
لöلْخَيْرö أَهْلñ لَا تَزَالُ
             وُجُوهُهُمْ تَدْعُو إöلَيْهö
 
طُوبَي لöمَنْ جَرَتö الْأُمُورُ
             الصَّالöحَاتُ عَلَي يَدَيْهö
 
مَا لَمْ يَضöقْ خُلُقُ الْفَتَي
             فَالْأَرْضُ وَاسöعَةñ عَلَيْهö
 
أوَ مَا بَلَغَكَ ما قالت الحكماءُ وما أكرمَه.. وما أحسنَه وأجملَه وأعظمَه.. إذا بلغكَ عن أخيك شيءñ تكرهُه فالْتَمöسْ له عُذْراً تعلمُه .. فإنْ لم تجدْ عذراً فقُلْ لَعَلَّ له عذراً لا أعلمُه ..
وَكُنْتُ إöذَا صَحöبْتُ رöجَالَ قَوْمٍ
             صَحöبْتُهُمْ وَثَبَّتَنöي الْوَفَاءُ
 
فَأُحْسöنُ حöينَ يُحْسöنُ مُحْسöنُوهُمْ
             وَأَجْتَنöبُ الْإöسَاءَةَ إöنْ أَسَاؤُوا
 
وَأُبِْصöرُ مَا يَعöيبُهُمْ بöعَيْنٍ
             عَلَيْهَا مöنْ عُيُوبöهöمْ غöطَاءُ
 
قال صديقي أَحْسَنَ اللهُ إليْه.. وأجرى عَوَائöدَ الخيرö على يديْه.. كيفَ وقد قال بعضُ السَّلفö ممَّن أَنْعَم اللهُ عليه.. تَوَقَّ مöنَ الرّöجالö مَنْ إذا أَنْعَمَ عليك مَنَّ عليْك.. وإöنْ أنعمتَ عليه كَفَرَكَ ولم يلتفöتْ إليْك.. وإنْ حدَّثْتَه كَذَّبكَ وإنْ حدَّثكَ كذبَ عليْك.. ينطقُ منه اللسان.. بخلافö ما يُضْمöرُ الجَنَان..وإنö ائْتَمَنَك اتَّهَمَك وإنö ائْتَمَنْتَه خان ..
أُرöيتُ امْرَءاً كُنْتُ لَمْ أَبْلُهُ
             أَتَانöي فَقَالَ: اتَّخöذْنöي خَلöيلَا
 
فَخَالَلْتُهُ ثُمَّ صَافَيْتُهُ
             فَلَمْ أَسْتَفöدْ مöنْ لَدُنْهُ فَتöيلَا
 
فَأَلْفَيْتُهُ غَيْرَ مُسْتَعْتöبٍ
             وَلَا ذَاكöرٍ اللهَ إöلَّا قَلöيلَا
 
أَلَسْتُ حَقöيقاً بöتَوْدöيعöهö
             وَأُتْبöعُ ذَلöكَ هَجْراً جَمöيلَا
 
قلتُ: دَعْ هذا وتَعَالَ يابنَ النُّجباء.. أُخْبöرْكَ مöنْ أنباءö السُّمَحاءö الكرماء.
كان طَلْحَةُ بْنُ عَبْدö الرَّحْمَنö بْنö عَوْفٍ رحمه الله.. من أَجْوَد أهل قُرَيْشٍ فöي زَمَانöهö وأسخاه.. فلما تنكَّر له زمانُه.. أعرضَ عنه إخوانُه.. فقالتْ له زوجتُه: مَا رَأَيْت قَوْمًا أَلْأَمَ مöنْ إخْوَانöك.. قال: مَهْ مَهْ ! لöمَ تقولين ذلك بلسانöك؟.. قَالَتْ : أَرَاهُمْ إذَا أَيْسَرْت لَزöمُوك .. وَإöذَا أَعْسَرْت تَرَكُوك! ..
قال: هَذَا وَاَللَّهö مöنْ كَرَمö أخلاقهم.. وجميلö خöصالهم وطöباعهم.. فöي حَالö الْقُوَّةö بöنَا عَلَيْهöمْ يَأْتُونَنَا .. وَ فöي حَالö الضَّعْفö بöنَا عَنْهُمْ يَتْرُكُونَنَا .
فَانْظُرْ يا صديقي كَيْفَ تَأَوَّلَ هذا الرجلُ الكريمُ هَذَا التَّأْوöيل.. حَتَّى جَعَلَ قَبöيحَ فöعْلö إخوانöه من الحَسَن الجميل.. وعدَّ ظَاهöرَ غَدْرöهöمْ من الوفاءö النَّبöيل..
وهكذا ينبغي أَنْ يَتَأَوَّلَ الكرامُ الْهَفَوَاتö مöنْ إخْوَانöهöمْ.. وَهَذَا مَحْضُ الْكَرَمö وَلُبَابُ الْفَضْلö اللائقö بهم.
وقَدöمَ عبدُ الرحمن بنُ عَنْبَسَةَ بنö سعيد.. علي مَعْنö بنö زائدَةَ وكان أميراً علي اليَمَنö السعيد.. وكانتْ بينهما عدواةñ وأَضْغَان.. فقال مَعْنñ لعبد الرحمن.. بأيّö وجهٍ أَتَيْتَنöي؟.. ولأَيّö خيرٍ أَمَّلْتَنöي؟.. قال: أصلحَ اللهُ الأميرَ! وعَفَا الله عمَّا جَرَى وكان.. اسمعْ منّöي حتَّى أُنْشöدَكَ بَيْتَيْن قالهما الشاعرُ نُصَيْبñ في عبدö العزيزö بنö مَرْوان.
لَوْ كَانَ فَوْقَ الْأَرْضö حَيّñ فöعَالُهُ
 
             كَفöعْلöكَ، أَوْ لöلْفöعْلö مöنْكَ مُقَارöبُ
 
 
لَقُلْتُ لَهُ هَذَا، وَلَكöنْ تَعَِذَّرْتْ
 
             سöوَاكَ عَلَى المُسْتَعْتöبöينَ المَذَاهöبُ
 
 
فاعتذرَ عبدُ الرحمن إليْه .. فأقبلَ الأميرُ مَعْنñ عليه..فقال: أَقöمْ، فإنّöي لا أُؤَاخöذُك يا عبدَ الرحمن.. فيما مَضَى ولا أُعَنّöفُكَ فيما يأتي من الزمان..
رَأَيْتُ الْحَقَّ يَعْرöفُهُ الْكَرöيمُ
             لöصَاحöبöهö وَيُنْكöرُهُ اللَّئöيمُ
 
إöذَا كَانَ الْفَتَى حَسَناً كَرöيمًا
             فَكُلُّ فöعَالöهö حَسَنñ كَرöيمُ
 
إöذَا كَانَ الْفَتَى سَمöجاً لَئöيماً
             فَكُلُّ فöعَالöهö سَمöجñ لَئöيمُ
 
ووصف رجلñ أخاً له في الله فقال.. كنتَ لا تراه الدَّهرَ على أيّö حال.. إلَّا مُقْبöلاً على الدَّوَامö إليْك .. وإöنْ كنتَ أَحْوَجَ إليهö مöنْهُ إليْك.. وإöنْ أَذْنَبْتَ غَفَرَ ذنبَكَ وكأنَّه المُذْنöبُ الخطَّاء.. وإöنْ أَسَأْتَ إليْه أَحْسَنَ وكأنه هو الذي أَسَاء.
يا صديقي إنَّ الكريمَ لا يكون حقوداً ولا حسودا ..ولا شامöتاً ولا باغياً ولا فاجراً ولا كاذباً ولا مَلُولاً ولا عنيدا..لا يقطعُ عن إخوانöه إöلْفَهُ ولا يُؤْذöيهم .. ويُعْطöي مَنْ يرجوه منهم ويُؤَمّöنُ خائفَهم ولا يَجْفُوهم .. يَعْفُو عن قُدْرَة ..ويَصöل مَنْ قَطَعَه.
قال صديقي النَّبöيه ..مَهْلاً أيُّها الشيخُ الفَقöيه:
مَا بَالُ أَقْوَامٍ لَنَا لöئَامٍ لَيْسَ عöنْدَهُمْ
ََ             عَهْدñ وَلَيْسَ لَهُمْ دöينñ إöذَا ائْتُمöنُوا
 
إöنْ يَسْمَعُوا رöيبَةً طَارُوا بöهَا فَرَحاً
             مöنَّا وَمَا سَمöعُوا مöنْ صَالöحٍ دَفَنُوا
 
صُمّñ إöذَا سَمöعُوا خَيْراً ذُكöرْتُ بöهö
             وَإöنْ ذُكöرْتُ بöسُوءٍ عöنْدَهُمْ أَذöنُوا
 
قلتُ: اسمَعْ أُّيها اللَّبيب ..ما يقولُه المُعَلّöم الأَديب.. إنَّ الكريمَ يَلöينُ إذا استُعْطöف.. واللَّئöيمَ يَقْسُو إöذَا أُلْطöف.. والكريمُ يُجöلُّ الكöرام.. ولا يُهöينُ اللّöئام.. ولا يُؤْذöي العاقل.. ولا يُمَازحُ الأحمقَ الجاهل.. يُؤْثöرُ إخوانَه على نفسöه وحالöه.. ويَبْذُل لهم ما يملكُ مöنْ جُهْدöهö ومالöه.. إذا اطَّلعَ على رغبةٍ مöنْ أخٍ لمْ يتأخَّرْ عن إجابَتöه..وإذا عرفَ منه مَوَدَّةً لمْ ينظُرْ في أيامö عَدَاوتöه.. وإذا أعطاه مöنْ نفسöه الإöخَاء.. لَمْ يَقْطَعْه بشيءٍ من الأشياء..
إöنَّ الْكَرöيمَ الَّذöي تَبْقَى مَوَدَّتُهُ
             وَيَحْفَظُ السّöرَّ إöنْ صَافَى وَإöنْ صُرöمَا
 
لَيْسَ الْكَرöيمُ الَّذöي إöنْ زَلَّ صَاحöبُهُ
             بَثَّ الَّذöي كَانَ مöنْ أَسْرَارöهö عَلöمَا
 
 وما أَلْطَفَ قولَ أحد الكُرَماء.. يصفُ ما بينه وبين عَشöيرتöه والأَقْرباء
فَإöن َّالَّذöي بَيْنöي وَبَيْنَ عَشöيرَتöي
             وَبَيْنَ بَنöي عَمّöي لَمُخْتَلöفñ جöدَّا
 
إöذَا قَدَحُوا لöي نَارَ حَرْبٍ بöزَنْدöهöمْ
             قَدَحْتُ لَهُمْ فöي كُلّö مَكْرُمَةٍ زَنْدَا
 
وَإöنْ أَكَلُوا لَحْمöي وَفَرْتُ لُحُومَهُمْ
             وَإöنْ هَدَمُوا مَجْدöي بَنَيْتُ لَهُمْ مَجْدَا
 
وَلَا أَحْمöلُ الْحöقْدَ الْقَدöيمَ عَلَيْهöمْ
             وَلَيْسَ رَئöيسَ الْقَوْمö مَنْ يَحْمöلُ الْحöقْدَا
 
وَأُعْطöيهöمْ مَالöي إöذَا كُنْتُ وَاجöدًا
             وَإöنْ قَلَّ مَالöي لَمْ أُكَلّöفْهُمْ رöفْدَا
 
قال الشَّعْبöيُّ عامرُ بنُ شَرَاحöيلَ الإمام..: إنَّ أسرعَ النَّاسö مودَّةً وأَبْطَأَهم عَداوةً هم الكöرام ..كالكُوبö مöنَ الفöضَّةö النُّضَار.. يُبْطöيُء الانكöسَار.. ويُسْرöعُ الانْجöبَار.. وإنَّ أبْطَأَ الناسö مودَّةً وأَسْرَعَهُم عداوةً لَهُم اللّöئامُ الفُجَّار.. كالكُوبö منَ الفَخَّار .. يُسْرöعُ الانكöسَار ويُبْطöيُء الانْجöبَار.
الكريمُ مَنْ أعطاهُ شَكَرَه.. ومَنْ مَنَعَهُ عَذَرَه ..مَنْ قطعَه وَصَلَه ..ومَنْ وَصَلَهُ فَضَلَه ..مَنْ سألَه أعطاه.. ومَنْ سَكَتَ ابْتَدَاه ..إذا استضْعَفَ أحداً رَحöمَهُ ولمْ يَسْخَرْ مöنْه.. وإذا استضعفه أحدñ رأى الموتَ أَكْرَمَ لهُ مöنْه ..واللئيمُ بöضöدّö ما وَصَفْنَا من الخöصال.. فهو شامöتñ قاطöعñ حاقöدñ على كلّö حال..
ومسكُ الخöتام قولُ الملكö الكريم.. ادْفَعْ بöالَّتöي هöيَ أَحْسَنُ فَإöذَا الَّذöي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةñ كَأَنَّهُ وَلöيّñ حَمöيمñ.. وَمَا يُلَقَّاهَا إöلا الَّذöينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إöلا ذُو حَظٍّ عَظöيمٍ [فصلت:34].
أسألُ اللهَ العظيمَ أنْ يُؤَلّöفَ بين قلوبöنا .. وأنْ لا يَنْزَغَ الشيطانُ أبداً بَيْننا .. وأن يَسُلَّ سَخَائöمَ صُدُورöنا.. وأنْ يجمعَ علي أَتْقَي قلبö رجلٍ قلوبَنا .. والحمد لله رب العالمين.. وصلي الله علي نبينا محمد وعلي آله وصحبه أجمعين.


المقالات الخاصة بنفس الكاتب



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca