الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الرقائق
المؤلف: محمد الراشد
التصنيف: تعريف بشخصية
 

9- مِِِدارس الِِمِِوت

فِبِرز لِهِا بِالِشِام عِمِر

وكان الذي رويناه من استِدراك عمر بن عبدالعزيز في أواخِر المائة الأولى حِلِقِة ضمن دعوة البقية الرقِيبة على سير الِقِرون ، اتصلت بمدرسة علي الكوفية عن طريق عون ابن عبدالله ، وعمر بن ذر ، وأعشى همدان الشاعر ، الآنف ذكرهم ، اتصالاً اعتيادياً كما هو شأن العلم في تِقِلبه في البلاد ، و شأن البقية الناهية في تِقلبها عبر القرون ، لكنها حلِقة استطاعت أن تستأثِر بحيازة إعجازين قصرت عنهما الحلقات التي بعدها :

* إعجاز أكسبه إياها موضع الخلافة العالي ، فشخصت القدوة المهابة من بعد بعض انقطاع ، فتسارع الإصلاح ، فاختصر الزمان ، فكانت هنيهة قصيرة أثرت دهِوراً طويلة .

* وإعجاز بلاغي آخر ، وليد تِفكر وعمر ، وربيب نغمة من فصاحة عربية كانت ما تِزال تِنساب من فيه ، بها فضح عيب تمتع جيله بأسلاب الهالكين ، وبها راد لقرون تِليه خبر موت أعمله حدسه أنها ستِكون عِنِه من اللاهِيِن ، فحدثها حديث صدق عن :

( قبور خِرقت الأكِفان ، ومزقت الأبدان ، ومصّت الدم ، وأكلت اللحم . تُِرى : ما صنعت بهم الديدان ؟ مَحَت الألوان ، وعِفِرت الوجوه ، وكسرت الفقار ، وأبانت الأعضاء ومزقِت الأشلاء .

تُِِرى : أليس الليل والنهار عليهم سواء ؟

أليس هم في مدلهمة ظلماء ؟

كم من ناعم و ناعمة أصبحوا وجوههم بالية ، وأجسادهم عن أعناقهم نائية ، قد سالت الحدق على الوجنات ، وامتلأت الأفواه دماً وصديداً ، ثم لم يلبثوا والله إلا يسيراً ، حتى عادت العظام رميماً . قِد فارقوا الحدائق ، فصاروا بعد السعة إلى المضائق ) .

ثم راح ينادي حتى صحل صوتِه : ( ياساكن الِقِبر غدا ، مالذي غرك من الدنيا ؟

أين دارك الفيحاء ؟

و أين رقاق ثيابك ؟

ليت شعري كيف ستِصبِر على خشونة الثرى ، وبأي خديك يبدأ البلى ؟ )

وبمثِل هذا : استأسر فقهاء الأمصار لعمر ، فجمع قلوبهم حوله ، و جعلهم له أعواناً في تعميم رشده ، و أخرجهم إلى مشاركة جماعية في تعليم الأمة و تربيتها ، متِناسقة مع أسلوبه ، أغنت حكمه عن سيف وحساب ، و استثمر بها طاقات خير دفينة مغروسة في أصل فطرة الناس ، قدم لها منه القيادة ، فقدمت له منها المتابعة .

|السابق| [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] [51] [52] [53] [54] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

المسار 

العوائق 

معاً نحمي العراق 

المُنطلق 

صناعة الحياة 

نحو المعالي 

معاً نتطور 

فضائح الفتن 

تقرير ميداني 

الرقائق 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca