لعبت المخابرات المركزية الأميركية أدوارا بالغة الخطورة في الكيد والتآمر على العالم الإسلامي خلال القرن الرابع عشر الهجري. تأسست (المخابرات المركزية) في أعقاب الحرب العالمية الثانية, وكانت نواتها (المخابرات العسكرية) المسماة (o.s.s) وكان المدعو (كرمت روزفلت) هو المسؤل عن العمليات الخاصة بالشرق الأوسط والعالم الإسلامي في تلك الفترة.. وكانت المخابرات وراء أكثر الحوادث والانقلابات والاغتيالات التي شهدها العالم الإسلامي على مدار نصف قرن من الزمن..
وبعد روزفلت استلم المديرية العامة لوكالة (C.I.A) ألن دالس بين عام 1953-1961 حيث خلفه في المسؤولية ريتشارد هيلمز.. ولقد تضخم عدد عملاء (C.I.A) في عام 1964 حتى وصل إلى مائتي ألف شخص. أما ميزانية الوكالة في ذلك العام فكانت أربعة آلاف مليون دولار أميركي.
أما العملاء السريون للوكالة فقد كانوا مندسين في أجهزة الدول الرسمية كالسفارات ومكاتب التنمية الدولية ومكاتب الإعلام. وعندما كشف الموضوع عام 1968 أصبح هؤلاء السريون يعملون تحت ستار خبراء شركات خاصة أو تحت ستار التبشير وبين صفوف المبشرين, وفي المعاهد الأجنبية وغيرها..
ومن أراد مزيدا من التفاصيل فعليه بكتاب (لعبة الأمم) لمؤلفه مايلز كوبلند العميل السابق لوكالة (C.I.A) وكتاب الحكومة الخفية لمؤلفيه (ديفيد وايز وتوماس ب. روس.) وكتاب (الجاسوسية الأميركية) تأليف أندرو تولي ترجمة : وليم خوري والذي يتحدث عن اغرب أسرار الجاسوسية الأميركية.