الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: حياة الشيخ محرم العارفي
المؤلف: محمد عبد الله أبو زيد
التصنيف: فقه الحج
 

على درب الجهاد

في ذكرى المولد النبوي الشريف

رغم الإحتلال، ورغم التضييقات، أبى أهل المدينة المسلمة إلا أن يعملوا على إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف. وهناك في مسجد الموصلي تحوّلت الذكرى غلى مناسبة للتحدي ورفض الخضوع للمحتل الغاشم -أليس هذا الذي علمنا إياه النبي الكريم الذي اجتمعنا على إحياء ذكراه؟؟- وكان الشيخ محرم عارفي من بين المتكلمين، فوقف وقفة عملاق وأعلن الشعار الذي لا يزال محفوراً في ذاكرة الصيداويين، يومها قال:

'
اجعلوني قذيفة واطلقوني في وجه اليهود'

لعل البعض ظنها مبالغة خطيب مفوّه، وأنها لن تعدو كونها نفحةً من نفحات الإنفعال العاطفي... لكن الايام جاءت لتترجم هذا الشعار عملاً فعلياً في مواجهة اليهود.

بعد أن دمر الصهاينة بيت الشيخ محرم اضطر للانتقال إلى منطقة سيروب حيث استأجر مسكناً يأوي إليه مع عائلته، وهناك انقطع عن الأنشطة العامة لبعض الأشياء منها:

أ- إن حالة التوتر الأمني، وانتشار الصهاينة وعملائهم لم تكن تسمح بالأنشطة العامة، وذلك خشية أن يرصد المشاركون فيها ويتم اعتقالهم.

ب- إن التطورات التي طرأت على الساحة كانت تستدعي نشاطاً أكثر ملائمة من الأنشطة الدعوية والثقافية والترفيهية التي اعتاد الناس عليها في ااسبعينات.

ج- كما حال التجاء العديد من الشباب المسلم إلى مدينة بيروت، وصعوبة التواصل معهم بسبب الحواجز والتشديدات الأمنية، دون التعاون على أي نشاط مثمر.

كل هذه الأمور قللت من حركة الشيخ لكنها لم توقفها. فقد كان يتوسل خطب الجمعة لتحريض الناس على عدم الخنوع والاستسلام للعدو، ويذكر بأننا وإن هزمنا عسكرياً واحتلت بلادنا، لكن الواجب يحتم علينا أن لا نمكن العدو من هزيمتنا معنوياً. يجب أن يبقى القلب ينبض بروح الجهاد والتصدي مهما بلغت التضحيات. وإنه لجهاد، نصر أو استشهاد:

'
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون'

منذ ذلك الحين صارت خطب الشيخ المحرك الأبرز لمشاعر المؤمنين حيث وجدوا في خضم الطغيان والجور الصهيوني المدعوم من قبل أذيالهم من الخونة والعملاء رجلاً يقف في وجه التيار، ويصدع بكلمة الحق بجرأة نادرة وعزيمة أكيدة، لا يخشى في الله لومة لائم، ولا يمنعه ظلم المحتل وجوره أن ينطق بكلمة الحق.

وتجاوب الناس مع الشيخ وصار مسجد بطاح خلية نحل تضج بجموع المصلين المتشوقين لسماع هذا النفس الجهادي الذي ينضح بمعاني العزة والرفعة والكرامة، في زمن ظن البعض أن الصهاينة استطاعوا بإرهابهم أن يستأصلوا هذه المعاني.
وضاق مسجد بطاح بالمصلين الذين تتراوح أعدادهم بين 500 و550 مصلياً انتشروا في حرم المسجد الصغير، وعند مدخله، وفي مكان الوضوء، ولما ضاق المكان عليهم افترشوا الشارع المؤدي إلى المسجد، مما استدعى أن توضع أبواق إضافية خارج المسجد ليبلغ صوت الخطيب الثائر إلى الآذان المتعطشة للكلام الناري، الذي يلامس القلوب، ليفجر الغضب لله والحق، ويعلن ثورة على الطغاة.

لم يقتصر الشيخ محرم على الخطابة والتحريض بل سعى ليترجم كلامه عملاً ضد ظلم الصهاينة وطغيانهم فبادر إلى تنظيم مظاهرة احتجاج ضد الصهاينة وذلك استنكاراً لإقدامهم على اعتقال العديد من الشباب. وكانت صلاة عيد الفطر عام 1983 وخطب الشيخ خطبة العيد وعبأ النفوس محرضاً محمساً ضد اليهود والعملاء، ثم ناشد جميع المصلين أن يشاركوا في مظاهرة الإحتجاج. وقد كان اليهود وقتها في أوج جبروتهم وكانت مقولة 'الجيش الذي لا يقهر' لا تزال تتردد على الألسنة، وتزرع في أذهان الناس صورة أسطورية لهذا الجيش... وكان الناس يخافون من الوقوف في وجه هذا المحتل. لكن الشيخ أراد أن يكسر حاجز الخوف فكانت هذه المظاهرة التي نظمها أول مظاهرة تخرج لتتحدى جبروت الصهاينة وعنجهيتهم. وكان للشيخ محرم فضل إطلاقها وقيادتها.

انطلقت جموع المصلين بعد صلاة العيد وسارت في طرقات صيدا القديمة وصولاً إلى بوابة الشاكرية، ومنها باتجاه شارع رياض الصلح، لتبلغ أخيراً ساحة الشهداء. وكان الصهاينة على جنبات الطريق يراقبون المتظاهرين الذين تسلل الخوف إلى قلوب البعض منهم، فصرت ترى عدد الناس يتناقص كلما مضت المسيرة قدماً، حتى إذا ما بلغت ساحة الشهداء كان الجمع يقدر بخمس وعشرين إلى ثلاثين من الرجال والناشئين -بعد أن كانوا بالعشرات. وكان الشيخ محرم على رأسهم، وقادهم إلى أن بلغ بهم ساحة الشهداء، هناك وقف الشيخ عند قبور الشهداء وخطب بالناس معلناً أن درب الجهاد والشهادة هو درب العزة. وكل الدروب الاخرى لن تقودنا إلا إلى الذلة والهوان والضياع.

|السابق| [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

حياة الشيخ محرم العارفي 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca