الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الامام الشهيد حسن البنا بين السهام السوداء وعطاء الرسائل
المؤلف: جابر قميحة
التصنيف: عام
 

مدخل الكتاب

المراد بالفقه السياسي

الفقه في اللغة: مصدر مأخوذ من الفعل الماضي فَقُهَ. وفَقه الأمر معناه أحسن إدراكه، وفلان لا يفقه: لا يعلم ولا يفهم، والفقه: الفهم والفطنة.

فالفقه ليس مجرد العلم، بل هو الفهم الذي يتوجّب إعمال الذهن، وشحذ العقل وبذل غاية الجهد في ذلك.

والفقه في الشرع لا يحصل لجميع الناس بل لفئةٍ من الناس ذات قدرات عقلية متفوقة، وذات مستوى إيماني عالٍ،  وصلاح مميز. قال تعالى: (قد فصلنا الآيات لقومٍ يفقهون) [الأنعام].

وهو لا يحصل لكافر ولا لمنافق: قال تعالى: (بأنهم قومñ لا يفقهون) [الأنفال]، وقال تعالى في المنافقين: (قل نار جهنم أشد حراً لو كانوا يفقهون) [التوبة]، وقال تعالى: (ولكن المنافقين لا يفقهون) [المنافقون].

والفقه في الإصطلاح الشرعي: هو استنباط الأحكام الشرعية العملية من أدلتها التفصيلية.

أما لفظ السياسي فمأخوذ من لفظ ساس واسم الفاعل سائس والمصدر سياسة ومعناه ومعناه الرعاية، فسائس الخيل يرعاها، وساس الأمة: رعى شؤونها.

والسياسي: الذي يهتم بشؤون الأمة ويدركها بدقة فهمه ويعالجها بصواب رأيه وفكره.

والسياسي الإسلامي: هو المسلم الملتزم بالإسلام الذي يعالج شؤون الأمة من وجهة نظر الإسلام وحكم الشرع.

والفقه السياسي: هو الفهم الدقيق لشؤون الأمة الداخلية والخارجية وتدبير هذه الشؤون ورعايتها على ضوء أحكام الشريعة وهديها.

فالسياسة نوعان: سياسة شرعية وسياسة غير شرعية، والسياسة الشرعية تعني حمل الكافة أي جميع الناس على مقتضى النظر الشرعي والخلافة تقوم على حراسة الدين وسياسة الدنيا به.

وأما السياسة غير الشرعية أو الوضعية فهي السياسة التي تحمل الناس على مقتضى النظر البشري المترجمة إلى دساتير وضعية وقوانين وضعية تكون بديلاً للشريعة الإسلامية ومغايرة لها. وهذه السياسة التي ترفضُ التوجه بالسياسة الشرعية سياسةñ لا دين لها. والسياسةñ التي لا دين لها سياسة جاهلية.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error