الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: عبادات المؤمن
المؤلف: عمرو خالد
التصنيف: تعريف بشخصية
 

الحج والعمرة وما يتعلق بهما

الحج ويوم عرفة

أنت في اليوم الثامن من ذي الحجة وفي ليلة عرفة حيث تقوم بالاغتسال وتحرم للحج ثم تتوجه مع الحجيج الى منى، وهذا اليوم يعرف بيوم التروية، ومنى تبعد عن مكة ستة كيلومترات، ولكثرة الحجيج يقطع حجاج بيت الله الحرام هذه المسافة في أكثر من ست ساعات بسبب الزحام.

وفي هذه الأجواء ومع التلبية تذكّر خشوعك لله وارتباطك بالله تعالى، والذهاب الى منى فيه تهيئة للحاج للوقوف بعرفة حيث الانقطاع في صحراء منى للعبادة فقط دون الاختلاط بالناس والذهاب الى أسواق مكة، والذي لا يذهب الى منى لا يكون مهيئا حقيقة للوقوف بعرفة، يوم غفران الذنوب، كل الذنوب صغيرها وكبيرها، وانت في منى تشعر بالخوف والقلق من عدم القبول وعدم التوفيق حيث لا يمكّنك الله، والعياذ بالله، من الوقوف بعرفة، فليلة عرفة ليلة حاسمة في حياة العبد.

 

يوم عرفة

في هذا اليوم العظيم تصل الى عرفة بعد شروق يوم التاسع من ذي الحجة، ولا يجوز الصيام في هذا اليوم حتى ينشغل الحاج بالذكر ويقوى على العبادة في هذا اليوم، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ما من يوم يعتق الله فيه رقابا من النار كيوم عرفة رواه مسلم 3275 والنسائي 3003. نعم، يغفر الله للمذنبي حتى الذين لم يخرجوا للحج لكنهم تابوا وأنابوا في هذا اليوم، وأي عظمة هذه وقد تم غفران الذنوب كلها عند النزول مع غروب شمس يوم عرفة، ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: اذا كان يوم عرفة فان الله يباهي بعباده الملائكة ويقول: انظروا الى عبادي جاءوني شعثا غبرا من كل فج عميق أشهدكم أني قد غفرت لهم رواه الامام أحمد 2\305.  وما يرى الشيطان يوم أخزى له من هذا اليوم لأن الذي فعله طيلةا العام ذهب هباءّ، فيوم عرفة هو يوم المصالحة مع الله تعالى. وتخيل لو أن عليك دينا كبير لأحد من بني آدم ثم جاء اليك هذا الدائن وقال لك: لقد سامحتك في ديني، ترى ماذا يكون رد فعك؟ انك بالفعل ستكون في غاية الفرحة والسرور من هذا الصنيع، وهذا ما يحدث من الله عز وجل الذي يدين له كل البشر بكثير من الذنوب، ويأتي جل وعلا يوم عرفة ليسامحهم عنها ويغفرها لهم فضلا وتكرما،، وهذا عمل يستحق عظيم الشكر من المذنبين، وأنا أتساءل: ألا يستحق يوم عرفة محبة خاصة من العباد لربهم سبحانه؟

 

  وفي يوم عرفة يقول النبي صلى الله عليه وسلم: خير الدعاء يوم عرفة رواه الترمذي 3585. ومن العجب أن تجد أناسا، يوم عرفة في غاية الكسل والفتور، بل تجد تصرفات لا يمكن أن تحدث من انسان ستغفر كل ذنوبه بعد ساعات ليعود كما ولدته أمه خاليا من الذنوب،، لكن هو التوفيق في العبادة، ولذلك أنا لم أفهم دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم أعني على دوام ذكرك وحسن عبادتك رواه أبو داود 1527 والامام أحمد 2\299. الا في يوم عرفة، ومن وفقهم الله في عرفة تجد الجبل يتزلزل بهم من كثرة الابتهال والتذلل لله،، والله عز وجل في هذا اليوم لا تختلف عنده الأصوات ولا يشغله سمع عن سمع، فسبحان الله العظيم.

وفي هذا الموقف العظيم المل يتساءل: ( يا ربنا هل قبلتنا؟) ومع هذا الغروب تجد عجبا، تجد فرحة شديدة على وجوه هؤلاء الحجيج لم ترها عند صعود الجبل لتقول: ان هذه الوجوه ليست هي التي صعدت في أول النهار، لأنك ستجدها قد علاها النور والبشر.

وأول ذنب  يمكن أن يرتكبه العبد لحظة نزوله من عرفة أن يشك العبد في أن الله غفر له.. نعم إيّاك أن تشك للحظة واحدة أن الله لم يغفر لك، فإيّاك وسوء الظن بالله.

|السابق| [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] [51] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error