الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: رöسَالَةñ فöي الطّرöيقö إلَى دَعْوَتöنَا
المؤلف: رامي أحمد ملحم
التصنيف: قضية فلسطين
 

محتويات الكتاب

خطرات وعبرات

        إنّ من أدق دلائل الإنتماء إلى الدّعوة التّجرّد لها ، ونقاء القلب من الإيمان بغيرها ، والإئتمار  بأمرها وإن خالف الهوى ، وإن أغضب الأب والولد والعشيرة والنّاس . والبعض يرى في هذا الإنتماء والولاء تعارضاً مع الإنتماء لله ودينه ، أو أحياناً يشعر البعض أنّ هذا الولاء بدعاً وأنّه مفسدñ للأعمال ، والحقّ أنّ هذا من الوهم الذي يقذفه الشّيطان في قلوب البعض مستغلاً قلّة الفقه أو ضيق الأفق . وأين نحن من قوله تعالى ((إنّما وليّكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصّلاة ويؤتون الزّكاة وهم راكعون * ومن يتولّ الله ورسوله والذين آمنوا فإنّ حزب الله هم الغالبون )).

 

          ويتفرّع عن ذلك توجّسñ من طاعة الدّاعية قيادته حين يخالف قرارها رأيه وقناعته ومشورة قلبه . وهو توجّسñ صادقñ شفّافñ ، ولكن لا بد أن لا يخفَ أنّ الخلاف بين قرار القيادة ورأي الفرد خلاف في الظنيّات - بالغاً ما بلغ الخلاف –  ويُقدّم ظنّ القيادة على ظنّ الفرد  وذلك لاعتبارات كثيرة من أهمها أنّهم منتخبون من عامّة الدّعاة

 - المؤهّلين - فظنّهم وتقديرهم هو ما أفرزته الشّورى º فرؤيتهم العامّة هي الرؤية المرضيّة من غالبية الدّعاة  ، كما أنّهم الأقدر على تقدير المصلحة الكليّة وتميز المصالح من المفاسد ، ودراسة القضيّة ضمن السّياق العام لمتطلّبات المراحل المختلفة وضمن المصالح العامّة للدّعوة والأمّة . وطالب الأجر والرضوان من الله تعالى هو من يرجو لدعوته الصّواب والسّداد وهذا في قرار القيادة - المتشكل من غالبية الآراء – آكد وأوثق .

 

          ولا ينبغي للدّاعية أن يتخوّف أنّه بتنفيذه ما يخالف رأيه قد يعصي ربّه ، بل لا بدّ أن يتأكّد أنّه - بإذن الله - هو بطاعته قيادته يرضي مولاه تعالى لأن قرارهم هو الأقرب للحق – والله أعلم - . وعليه أن يعلّم أنّ كلّ مخلوق سيُسأل عن واجباته لا عن واجبات غيره ، وواجبه كفرد هنا أن ينصح ويبلّغ رأيه لا غير . ثمّ أن ينفّذ محتسباً مطيعاً .

|السابق| [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error