الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: رöسَالَةñ فöي الطّرöيقö إلَى دَعْوَتöنَا
المؤلف: رامي أحمد ملحم
التصنيف: قضية فلسطين
 

محتويات الكتاب

عقيدتنا

       أمّا آخر هذه التجديدات فهو طبيعة التّعامل والنّظر إلى العقيدة الإسلاميّة ، فبعد عقود من الزّمن سيطرت فيها المذهبية داخل أهل السّنة والجماعة  على أسلوب تناول العقيدة ، جاءت الدّعوة الإسلاميّة المعاصرة  لتعيد الأمّة إلى إيمانها العذب الرّحب وعقيدتها العمليّة بعيداَ عن المذهبية الضيّقة .

 

  و الدّعوة الإسلاميّة انتشرت في زمن الأمويين والعبّاسيين حتى بلغت حدود الصّين شرقاَ وفرنسا غرباَ ، وكان لهذا الانتشار أن دخل في الإسلام أتباع كانوا متأثّرين بديانات وعقائد مختلفة ، تعتمد في غالبها على العقل والحجّة ولا مكان يذكر للغيبيات فيها ، ويستثنى من ذلك النّصرانيّة وبعض العقائد الأخرى ،  فكانت الحاجة - في ظنّ البعض - أن تقدّم العقيدة - لا الإيمان – بطريقة كلامية عقليّة لتناسب الداخلين الجدد ولا تخرج أصحابها عن إيمان أهل السّنة والجماعة .

 

 والحق أنّه كان  لهم فضلñ كبيرñ في الدفاع عن الإسلام وتثبيته في قلوب أتباعه ، مع أنّ ذلك كان له أثره على داخل هذه الأمة أن اختلف العلماء في هذا الإجتهاد بين مؤيّد ومعارض ودخلت الأمّة كما هو مشهور نفق المذهبيّة في التّعامل مع مسائل العقيدة لعقود طويلة ، وكان التّعصب من الأتباع له أكبر الأثر في ذلك .

 

          ومن المؤسف القول إنّه إلى الآن ما تزال الدّعوة إلى المذهبيّة داخل أهل السّنّة والجماعة يغذّيها ويقوم على أمرها جماعات ودعوات ، أمّا حركة الأستاذ البنا – رحمه الله – فقد فرّقت في تعاملها مع القضيّة بين  إيمان أهل السّنّة والجماعة وعقائدهم ، وأنّ الإيمان لا يختلف والعقيدة قد يُختلف في التّعامل مع بعض جزئيّاتها º كونها قد تتحمل النّظرة العلمية الاجتهادية وإنك لا تكاد تجد كتاباَ من كتب السابقين يصنّف تحت مسمّى العقيدة الإسلاميّة ، ودونك المكتبات º إنّمّا تجد الواسطية والنّسفية وغيرها فكلّ ينسب لنفسه . وأتعجب ممن يصنّف كتاباَ يسمّيّه العقيدة الإسلاميّة أو عقيدة كلّ مسلم ويعرض فيه جزئيّات يعتقدها هو،  إنّ هذا مثله كمن يصنف كتاباَ في الفقه يعرض فيه رأيه ويسميه الفقه الإسلامي – مع البون بين رحابة الاجتهاد في الفقه وضيقه الشّديد  في العقيدة - .

 

          ما يجب أن يتأكّد لك أنّ الدّعوة لم تميّع النّظرة إلى العقيدة بل أعادت الأمّة إلى إيمان  الجيل الأوّل من الصّحابة الكرام – رضي الله عنهم - والسّلف الصّالح  - رحمهم الله -  لا السّلفية المذهبية  ، وتجاوزت مرحلة من تاريخ الأمّة اختلفت فيه الأمّة في الاجتهاد وكان لكلّ نصيبه من الأجر بإذن الله تعالى .

 

وهي لا ترى  بأساَ أن يكون في صفّها المذهبي المنصف كالسّلفي أو الأشعري أو غير ذلك ممّا هو مرضيّ في  إيمان أهل السّنّة والجماعة ، وإن كانت ترى أنّ فهم المذهبيّة السّلفية لمسائل الإعتقاد هوالأسلم والأحوط والأولى بالإتّباع كما قرّر الإمام حسن البنّا – رحمه الله -  في رسالة العقائد والله أعلم .

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error