ويمرون جميعا على صراط من فوق جهنم، يسرعون باجتيازه بمقدار قربهم من الله، واستكثارهم من الحسنات، فينجو منها المتقون، ويسقط فيها الظالمون، قال تعالى: {وان منكم إلا واردها كان على ربك حتماً مقضياً ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثياً}.
وفي سورة (الهاكم التكاثر) قوله تعالى: {لترون الجحيم ثم لترونها عين اليقين}.
أما الرؤية الأولى: فهي – والله أعلم – ورود المتقين عليها، الذي يكون معه النجاة منها، وأما الرؤية الثانية: فهي ورود الظالمين عليها، وسقوطهم فيها. وربما كانت الرؤية الأولى قبل الحساب، حين تبرز الجحيم فيراها الناس كما قدمنا.