الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: تبسيط العقائد الإسلامية
المؤلف: حسن أيوب
التصنيف: أسرة
 

محتويات الكتاب

الخلاصة

وحسبما فهمت من معنى الإيمان والإسلام تدرك أن بين الإيمان والإسلام حسب الحقيقة الشرعية المنجية تلازما مقتضاه أن كل مؤمن مسلم، وكل مسلم مؤمن، لأن المصدق التصديق المذكور للرسول (صلى الله عليه وسلم) لا بد من أن يكون خاضعا لما جاء به عليه السلام. والخاضع هذا الخضوع لا بد من أن يكون مصدقا هذا التصديق.

لذلك ذكر الإيمان والإسلام في القرآن بمعنى واحد في قوله تعالى:

}فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فöيهَا مöنَ الْمُؤْمöنöينَ (35) فَمَا وَجَدْنَا فöيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مّöنَ الْمُسْلöمöينَ (36) { [1]

 

أما حسب المعنى التفصيلي اللغوي فالإسلام أعم من الإيمان كما سبق وهذا الرأي هوخلاصة ما يراه شارح الطحاوية وغيره، ويرى أن الإيمان والإسلام إذا ذكرا معا كان لكل معناه وإذا ذكر كل منهما وحده فإنه يراد به ما يشمل معناه ومعنلى الآخر وذلك مثل"الفقير والمسكين" "والبر، والتقوى" "والإثم، والعدوان" وهذا يشرح لنا الإجابة على السؤال الذي يدور دائما في أذهان كثيرين، وهوأن الإسلام ذكر كثيرا في القرآن والسنة بمعنى الإيمان، وكذلك ذكر الإيمان فيهما بمعنى الإسلام وهذا قريب بما ذكرته لك سابقا فتدبر ذلك جيدا.


[1]  الذاريات :35 -36.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error