الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: كتاب الإيمان
المؤلف: عبد المجيد الزنداني
التصنيف: أسرة
 

محتويات الكتاب

الإيمان بأسماء الله وصفاته - كما جاءت في الكتاب والسنة

ومن فضل الله علينا أنه سبحانه بعلمه وحكمته ، قد عرفنا بنفسه في كتابه ، وسنة نبيه ، فعرفنا أنه : له الأسماء الحسنى ، وصفات الكمال العليا ، ولا يمكن لأحد أن يصف الله بأحسن وأفضل مما وصف الله به نفسه، كما أنه لا يمكن لأحد من المؤمنين أن ينتقص من صفات الله التي وصف نفسه بها سبحانه .

 

ِ استحالة إدراك الذات[1] :

بالأدلة العقلية والنقلية نعرف أن نعرف أن الله غير مخلوقاته ، فلا بد أن تكون صفاته مختلفة عن صفات مخلوقاته ، فكل المخلوقات ناقصة الصفات، وهو سبحانه ، صاحب الكمال .

ولقد جاءنا منه الوصف والبيان ، فنؤمن به كما وصف نفسه في كتابه العزيز وكما جاء في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم دون سؤال عن حقيقة الذات، قال تعالى : { .. لَيْسَ كَمöثْلöهö شَيْءñ وَهُوَ السَّمöيعُ البَصöيرُ} (الشورى: 11) ، فهو سميع ، وهو بصير ولكن سمعه ليس كسمع مخلوقاته ، وبصره ليس كبصر مخلوقاته ، ولا نستطيع الإحاطة به ، وهو الكبير المتعال .

 

ِ العقل والتصور :

ولقد خلق الله للإنسان عقلاً يعقل به الحقائق ، ويعرف به الحق من الباطل، والضار من النافع ، وجعله عماد التكليف ، فمن فقد عقله رفع عنه القلم ، وجعل الله للعقل طاقات واسعة .

وخلق الله للإنسان قوة يتصور بها الأشياء ، تعينه على تنظيم الأمور وتخيلها ، ولكن قوة التصور ضعيفة ، ومحدودة ، فإذا وصفت لك مدينة ، عقلت أن فيها أشياء ، وتصورت تلك الأشياء ، ولكنك إذا رأيت تلك المدينة ستجد أنها على غير الصورة التي تصورتها من قبل .

وإذا طرق شخص الباب استطعت أن تعقل أن طارقاً يطرق الباب ، ولكن تصورك يعجز أن يتصور º من الطارق حقيقة؟ وما طوله؟ وما عرضه؟ وما لونه؟ وما حجمه؟ .. فقوة العقل اخترقت حاجز الباب ، فعقلت أن طارقاً موجود يطرق الباب فقط ، بينما عجزت قوة التصور ، وحبسها حاجز الباب أن تنفذ .

"ولله المثل الأعلى " . فالعقل يؤمن بالله ، وقوة التصور تعجز عن إدراك الله سبحانه : { .. لَيْسَ كَمöثْلöهö شَيْءñ وَهُوَ السَّمöيعُ البَصöيرُ} (الشورى: 11) .

 

الأسماء الحسنى

لله الأسماء الحسنى ، وله تسعة وتسعون اسماً ، من أحصاها دخل الجنة، وله أسماء أخرى غيرها ، كما جاء في الحديث .

قال تعالى : { وَلöلَّهö الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بöهَا} (الأعراف: 180) . ومن الأسماء الحسنى :

"الواحد ، الأحد الصمد[2]، القيوم[3]، الخالق، المصور ، الرحمن ، الرحيم ، اللطيف ، الرزاق ، الواسع[4]، العظيم ، العزيز[5]، الحكيم ، العليم ، الحافظ ، الهادي، المحيي ، المميت ، الوارث[6].



(16)  - جاءت امرأة إنجليزية أسلم زوجها ، على يد الشيخ عبدالله الحكيمي ، تجادل الشيخ ، فقالت : إنها لا تؤمن بالله، إلا إذا رأت الله ِ أستغفر الله ِ بطوله ، وعرضه ، فقال الشيخ الحكيمي ، وهل تحبين زوجك هذا؟ قالت : نعم . قال : أنا لا أصدق. قالت: ولماذاً؟ قال : لا أصدق أنك تحبين زوجك إلا إذا رأيت : كيف هذا الحب؟ وكم رطلاً يزن؟ وما لونه؟ وما طوله؟ وما عرضه؟ قالت: إن الحب موجود ، ولكنا لا نستطيع أن نعرف كيفيته . قال: ِ ولله المثل الأعلى ِ فنحن نؤمن به وهو أعلى من أن نحيط به علماً . وكم من الأمور نؤمن بها ولا ندرك كيفيتها ، فهذا النوم يأتي ولا ندري كيف هو؟ أو كيف يحدث؟ وكذلك اليقظة والفرح والسرور ، بل وأغلب الناس لا يعرفون كيف الكهرباء؟ وهم بها مؤمنون ، وهكذا في كثير من الأمور .

(17)  - الصمد : الغني الذي يقصد في الحوائج ولا يحتاج إلى أحد ولا إلى جهة ولا مكان .

(18)  - القيوم : القائم بنفسه والمقيم لغيره .

(19)  - الواسع : الذي عمت رحمته ووسع علمه كل شيء .

(20)  - العزيز : الغالب الذي لا يذل .

(21)  - الوارث : الباقي بعد فناء الموجودات .

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error