الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: كتاب الإيمان
المؤلف: عبد المجيد الزنداني
التصنيف: أسرة
 

محتويات الكتاب

البشارات في الكتب السابقة

لا يستطيع أحد أن يزعم أن محمداً صلى الله عليه وسلم هو الذي كتب لليهود ، والنصارى ، والمجوس ، والهندوس في كتبهم المقدسة: أوصافه ، واسمه ، وأوصاف زمنه ، وبلاده التي تشهد له ، بأنه رسول من عند الله، لأن ذلك قد كتب في كتبهم قبل ولادته بقرون كثيرة ، قال تعالى : { وَإöنَّهُ لَفöي زُبُرö الْأَوَّلöينَ}[1] (الشعراء:196) .

وقد كانت هذه البشارات سبباً في إقناع أجيال من النصارى ، والمجوس ، واليهود ، والهندوس ، إلا أن الذين أصروا على عداوة محمد صلى الله عليه وسلم قاموا بالتحريف ، والتبديل لهذه البشارات ، وبرغم ذلك لا تزال  في كتبهم بشارات، تشهد بصدق رسالة محمد صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا، ومن تلك البشارات:

 

ِ في التوراة :

جاء في التوراة : أن نبياً سيظهر في مكة , ( الديار التي سكنها قيدار) ِ وهو أحد أبناء إسماعيل عليه السلام ، وقيدار سكن مكة ، كما تحكي التوراة ذلك ِ وأن اسمه يرتفع فيها ، وأنه يركب الجمل ، وأنه يحارب بالسيف، وأنه ينتصر هو وأصحابه ، وأنه يبارك عليه في كل يوم، (وهذا ما يفعله المسلمون عند التشهد) ، وأن ملوك اليمن تأتيه بالقرابين ، وأن علامة سلطانه على كتفه بقدر بيضة الحمام (وهذه العلاقة كانت على كتف رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذه أوصاف لا تنطبق إلا على محمد صلى الله عليه وسلم).

كما جاء في التوراة : أن الله تجلى على الناس في أماكن ثلاثة ، وهي :

سيناء ، حيث أعطي موسى عليه السلام التوراة .

ساعير (جبال في فلسطين) حيث أعطى الإنجيل لعيسى عليه السلام .

مكة (فاران) ، حيث نزل القرآن على محمد عليه وعلى آله الصلاة والسلام.

تقول التوراة التي بين يدي اليهود إلى يومنا هذا : (جاء الرب من سيناء ، وأشرق لنا من ساعير ، وتلألأ من جبل فاران) ، وفاران هو الاسم القديم لمكة، كما تذكر التوراة نفسها في سفر التكوين(21: 22) .

وقد أشار بعض الباحثين ، إلى أن القرآن قد أشار إلى هذه الأماكن الثلاثة بقوله تعالى : { وَالتّöينö وَالزَّيْتُونö(1)وَطُورö سöينöينَ(2)وَهَذَا الْبَلَدö الْأَمöينö } ( التين: 1-3) .

التين والزيتون : إشارة إلى منابتهما في فلسطين .

طور سينين : سيناء .

هذا البلد الأمين : مكة .

 

ِ في الإنجيل :

جاء في إنجيل برنابا ، في الباب (220) : أن عيسى عليه السلام ، قال لأتباعه : (وسيبقى هذا إلى أن يأتي محمد رسول الله الذي متى جاء كشف هذا الخداع للذين يؤمنون بشريعة الله).

وجاء في إنجيل يوحنا أن عيسى عليه السلام ، أخبر قومه بالنبي الذي سيأتي بعده ، فقال : (إن لي أموراً كثيرة ، أيضاً لا أقول لكم ، ولكن لا تستطيعون الآن أن تحتملوا ، وأما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم إلى جميع الحق لأنه لا يتكلم من نفسه بل كل ما يسمع يتكلم ويخبركم بأمور آتية) .

ومحمد صلى الله عليه وسلم هو الذي جاء بعد عيسى ِ عليه الصلاة والسلام ِ وتكلم بالوحي ، وأخبر الناس بالغيب الذي سيأتي.

وقال أحد كبار العلماء من النصارى ، هو الأب عبد الأحد داود الآشوري، في كتابه (الإنجيل والصلب) : إن العبارة التي يرددها النصارى الآن (المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وبالناس المسرة) لم تكن هكذا من الأول بل كانت : (المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وللناس أحمد)، قال تعالى : { وَإöذْ قَالَ عöيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَابَنöي إöسْرَائöيلَ إöنّöي رَسُولُ اللَّهö إöلَيْكُمْ مُصَدّöقًا لöمَا بَيْنَ يَدَيَّ مöنَ التَّوْرَاةö وَمُبَشّöرًا بöرَسُولٍ يَأْتöي مöنْ بَعْدöي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بöالْبَيّöنَاتö قَالُوا هَذَا سöحْرñ مُبöينñ} (الصف: 6) .

 

ِ في كتب الهندوس :

جاء في كتاب (السامافيدا) وهو كتاب مقدس عند البراهمة في الهند، في الفقرة السادسة، والثامنة من الجزء الثاني، ما نصه : (أحمد تلقى الشريعة من ربه وهي مملوءة بالحكمة) .

وجاء في كتاب (ادروافيدم) ِ وهو كتاب مقدس عند الهندوس ِ : (أيها الناس اسمعوا وعوا يبعث المحمد[2] بين أظهر الناس ، وعظمته تحمد حتى في الجنة، وهو المحامد)[3] .

وجاء في كتاب (بهوش برانم) من كتب الهندوس المقدسة: (في ذلك الحين يبعث أجنبي مع أصحابه باسم محامد[4] الملقب بأستاذ العالم[5] والملك يطهره بالخمس المطهرة)[6] ِ الجزء : 1 ِ فصل 3 ِ عبارات 3 ِ وما بعدها[7] .

 

ِ في كتب المجوس :

جاء في كتاب (زندا أفستا) (أن الله سيبعث رسولاً هذا وصفه: رحمة للعالمين، ويتصدى له عدو ويسمى أبا لهب ، ويدعو إلى إله واحد) . وصدق الله القائل: { الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم } (البقرة: 146) واليهود والنصارى هم أهل الكتاب ، والهندوس والمجوس أمر الرسول صلى الله عليه وسلم أن نسن بهم سنة أهل الكتاب ، غير آكلي ذبائحهم ولا ناكحي نسائهم ، لأنه والله أعلم قد تطاول العهد على كتبهم، وكثر فيها التحريف ، ولقد كانت هذه البشارات وغيرها سبباً في إسلام الكثير من أسلاف اليهود ، والنصارى ، والمجوس ، والهندوس .


(53)  - "زبر الأولين" : أي كتب الأولين .

(54)  -  المحمد : أي محمد.

(55)  - المحامد : أي محمد .

(56)  - محامد : أي محمد ولكنه التحريف .

(57)  - أستاذ العالم : أي رسول للعالمين .

(58)  - الخمس المطهرة : الصلوات الخمس.

(59)  - من كتاب التيارات الخفية في الديانات الهندية القديمة لمؤلفه (تي محمد) .

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

كتاب الإيمان 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca