الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: كتاب الإيمان
المؤلف: عبد المجيد الزنداني
التصنيف: أسرة
 

محتويات الكتاب

ألوان من الشرك

ِ الإشراك مع الله في تصريف المخلوقات :

كل من اعتقد أن شخصاً يتصرف في هذا الكون ، ويضر وينفع بطريقة غيبية غير طريقة الأخذ بسنن الله التي قدر الله بها الخلق ، كأن يعتقد أن إنساناً من الأحياء أو الأموات يهب الأولاد ، ويجيب دعاء المضطر ويأتي بالمطر ، ويحمي البيوت أو الأنعام ، أو الأولاد، أو العرش من القوى الخفية الضارة فقد وقع في الشرك قال تعالى يصف نفسه : { لöلَّهö مُلْكُ السَّمَاوَاتö وَالْأَرْضö يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لöمَنْ يَشَاءُ إöنَاثًا وَيَهَبُ لöمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ(49)أَوْ يُزَوّöجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإöنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقöيمًا إöنَّهُ عَلöيمñ قَدöيرñ } (الشورى: 49، 50) ، وقال تعالى : {أَمَّنْ يُجöيبُ الْمُضطَرَّ إöذَا دَعَاهُ وَيَكْشöفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضö أَئöلَهñ مَعَ اللَّهö قَلöيلًا مَا تَذَكَّرُونَ} (النمل:62) ، وقال تعالى : {وَإöنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بöضُرٍّ فَلَا كَاشöفَ لَهُ إöلَّا هُوَ وَإöنْ يَمْسَسْكَ بöخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلّö شَيْءٍ قَدöيرñ} (الأنعام: 17) ، وقال سبحانه : { قُلْ أَرَأَيْتُمْ إöنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتöيكُمْ بöمَاءٍ مَعöينٍ }[1] (الملك:30)، وقال تعالى : { يُولöجُ اللَّيْلَ فöي النَّهَارö وَيُولöجُ النَّهَارَ فöي اللَّيْلö وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلّñ يَجْرöي لöأَجَلٍ مُسَمًّى ذَلöكُمْ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذöينَ تَدْعُونَ مöنْ دُونöهö مَا يَمْلöكُونَ مöنْ قöطْمöيرٍ}[2] (فاطر: 13) . والقطمير : هو لفافة النواة الرقيقة .

 

ألوان من الشرك في العبادات

 

1 ِ جعل نصيب من الرزق لغير الله :

الذي يقدم السمن أو العسل أو الحبوب لبعض الأشجار والأحجار، والقبور، والذي يقدم اللحم واللبن للجن ، والذي يجعل أول مولود من بقرته ، أو غنمته نذراً لغير الله، والذي يقدم البيضة (يكسرها) أمام العروس إرضاء للجن ، والذي يقدم شاة للجن في كل عام أو مرة واحدة لحماية بيته أو بئره معتقداً أن كل ذلك يؤثر بغير مشيئة الله ، كل من يفعل ذلك يقع في الشرك ، لقوله سبحانه : { وَمَا بöكُمْ مöنْ نöعْمَةٍ فَمöنْ اللَّهö ثُمَّ إöذَا مَسَّكُمْ الضُّرُّ فَإöلَيْهö تَجْأَرُونَ(53)ثُمَّ إöذَا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ إöذَا فَرöيقñ مöنْكُمْ بöرَبّöهöمْ يُشْرöكُونَ(54)لöيَكْفُرُوا بöمَا آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ(55)وَيَجْعَلُونَ لöمَا لَا يَعْلَمُونَ نَصöيبًا مöمَّا رَزَقْنَاهُمْ تَاللَّهö لَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ}[3] (النحل: 53، 56) وقال سبحانه: {وَجَعَلُوا لöلَّهö مöمَّا ذَرَأَ مöنْ الْحَرْثö وَالْأَنْعَامö نَصöيبًا فَقَالُوا هَذَا لöلَّهö بöزَعْمöهöمْ وَهَذَا لöشُرَكَائöنَا فَمَا كَانَ لöشُرَكَائöهöمْ فَلَا يَصöلُ إöلَى اللَّهö وَمَا كَانَ لöلَّهö فَهُوَ يَصöلُ إöلَى شُرَكَائöهöمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ} (الأنعام:136) وداخل في هذا من يرمي بسنه للشمس لتمنحه سناً أجمل .

 

2 ِ الذبح لغير الله :

من ذبح لمكان معين مثل شجرة ، أو سوق , أو قبة ، أو قبر ، فهذا كذبح الجاهلية للأنصاب التي كانوا يقيمونها للأصنام ، ومن تقرب بالذبح لغير الله فقد وقع في الشرك لأن الذبح عبادة ، قال تعالى : {إöنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ(1)فَصَلّö لöرَبّöكَ وَانْحَرْ} (الكوثر: 1، 2) ، وقال: {قُلْ إöنَّ صَلَاتöي وَنُسُكöي وَمَحْيَاي وَمَمَاتöي لöلَّهö رَبّö الْعَالَمöينَ(162)لَا شَرöيكَ لَهُ وَبöذَلöكَ أُمöرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلöمöينَ} (الأنعام: 162، 163) .

وروى الإمام علي بن أبي طالب ِ كرم الله وجهه ِ عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال : (لعن الله من ذبح لغير الله)[4] ومن أراد أن يخرج من حرج الذبح في الأهجار التي تقدم للناس ، فعليه أن يسوق الهجر ويقدمه حياً ويذبحه من له الهجر وبهذا لا يكون في الهجر ذبح لغير الله ، ولا يجوز الهجر لمكان معين بحال من الأحوال .

 

 3 – دعاء غير الله :

بين الله سبحانه أن الدعاء عبادة، في قوله تعالى : {وَقَالَ رَبُّكُمْ ادْعُونöي أَسْتَجöبْ لَكُمْ إöنَّ الَّذöينَ يَسْتَكْبöرُونَ عَنْ عöبَادَتöي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخöرöينَ[5]} (غافر: 60) وبين الرسول صلى الله عليه وسلم في قوله : (الدعاء هو العبادة)[6] فمن دعا غير الله سواء كان ملكاً مقرباً أو نبياً مرسلاً ، أو ولياً من الصالحين ، أو جنياً من الشياطين ، أو أي إنسان حياً أو ميتاً فقد وقع في الشرك، قال تعالى : {وَلَا تَدْعُ مöنْ دُونö اللَّهö مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ فَإöنْ فَعَلْتَ فَإöنَّكَ إöذًا مöنْ الظَّالöمöينَ(106) وَإöنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بöضُرٍّ فَلَا كَاشöفَ لَهُ إöلَّا هُوَ وَإöنْ يُرöدْكَ بöخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لöفَضْلöهö يُصöيبُ بöهö مَنْ يَشَاءُ مöنْ عöبَادöهö وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحöيمُ} (يونس: 106، 107) ، وقال سبحانه: {إöنَّ الَّذöينَ تَدْعُونَ مöنْ دُونö اللَّهö عöبَادñ أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجöيبُوا لَكُمْ إöنْ كُنتُمْ صَادöقöينَ} (الأعراف:194)، وقال سبحانه : { قُلْ ادْعُوا الَّذöينَ زَعَمْتُمْ مöنْ دُونöهö فَلَا يَمْلöكُونَ كَشْفَ الضُّرّö عَنكُمْ وَلَا تَحْوöيلًا(56)أُوْلَئöكَ الَّذöينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إöلَى رَبّöهöمْ الْوَسöيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إöنَّ عَذَابَ رَبّöكَ كَانَ مَحْذُورًا} (الإسراء: 56، 57) .

 

4 ِ الحكم بغير ما أنزل الله :

من نبذ حكم الله ورفضه إلى حكم بشر أو أعراف وأسلاف تخالف الشريعة أو قوانين وضعية فقد عبد غير الله ، لأن الحكم عبادة قال تعالى : { إöنْ الْحُكْمُ إöلَّا لöلَّهö أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إöلَّا إöيَّاهُ ذَلöكَ الدّöينُ الْقَيّöمُ وَلَكöنَّ أَكْثَرَ النَّاسö لَا يَعْلَمُونَ } (يوسف: 40) ويصبح الحكم حكماً بالطاغوت ، قال تعالى : {أَلَمْ تَرَ إöلَى الَّذöينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بöمَا أُنزöلَ إöلَيْكَ وَمَا أُنزöلَ مöنْ قَبْلöكَ يُرöيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إöلَى الطَّاغُوتö وَقَدْ أُمöرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بöهö وَيُرöيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضöلَّهُمْ ضَلَالًا بَعöيدًا } (النساء: 60) ، وقال تعالى : { اللَّهُ وَلöيُّ الَّذöينَ آمَنُوا يُخْرöجُهُمْ مöنْ الظُّلُمَاتö إöلَى النُّورö وَالَّذöينَ كَفَرُوا أَوْلöيَاؤُهُمْ الطَّاغُوتُ يُخْرöجُونَهُمْ مöنْ النُّورö إöلَى الظُّلُمَاتö أُوْلَئöكَ أَصْحَابُ النَّارö هُمْ فöيهَا خَالöدُونَ} (البقرة: 257) .

 

5 ِ استحلال المنكر والرضا بانتشاره :

فالراضون ظاهراً وباطناً بفشو المنكر وانتشاره ، مستحلين له كفار فاقدوا الإيمان، وإن هم زعموا أنهم من المسلمين ، فكيف بمن يبارك المنكر ويحبه ، إلى جانب استحلاله، كمن ينسب اليوم إلى الإسلام وهو يستحل ويحب ويرضى ويبارك أن تتعرى النساء في الأسواق والمجتمعات العامة ، وأن يتم اختلاط الرجال بالنساء على الوجه المحرم ليمتع نفسه بالحرام، أو كمن يسب المجتمعات الإسلامية المحافظة بسبب إسلامها ويستهزئ بها وبأهلها ويتهمهم بالرجعية والتأخر ، وشتى نعوت النقص ، ويخاف إذا نودي في الناس بوجوب تحكيم كتاب الله تبارك وتعالى ، وغاية خوفه أن تختفي هذه الشهوات المحرمة أو أن تحارب الخمور.

وفي هؤلاء يصدق قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : (ما من نبي بعثه الله في أمة قبلي إلا كان له من أمته حواريون وأصحاب يأخذون بسننه، ويقتدون بأمره، ثم إنها تخلف من بعدهم خلوف ، يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون ، فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن ، وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل[7].

 

6 ِ ادعاء علم الغيب :

إذا ادعى شخص لنفسه أو لغيره علم الغيب فقد وقع في الشرك والكفر ، قال تعالى: {عَالöمُ الْغَيْبö فَلَا يُظْهöرُ عَلَى غَيْبöهö أَحَدًا(26)إöلَّا مَنْ ارْتَضَى مöنْ رَسُولٍ.. } (الجن :26، 27) ، وقال سبحانه : {وَعöنْدَهُ مَفَاتöحُ الْغَيْبö لَا يَعْلَمُهَا إöلَّا هُوَ } (الأنعام: 59) ، قال سبحانه معلماً رسوله أن يقول:{قُلْ لَا أَمْلöكُ لöنَفْسöي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إöلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مöنْ الْخَيْرö وَمَا مَسَّنöي السُّوءُ إöنْ أَنَا إöلَّا نَذöيرñ وَبَشöيرñ لöقَوْمٍ يُؤْمöنُونَ} (الأعراف:188).. إنه امتحان بسيط يفضح به الله الذين يدعون الغيب وهو أن يعرفوا التجارة الرابحة ويتاجرون بها، وعندئذ يكونون أغنى الناس، أو يعرفون ما سيقع من المصائب فيجتنبوها فلا تقع لهم مصيبة .

ويدخل في هذا ما يقوم به المنجمون والكهان، قال عليه وآله الصلاة والسلام : (من أتى كاهناً أو عرافاً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد)[8] ، وبعض الحقائق التي يأتي بها المنجمون والكهان وهي نادرة إنما هي من خبر الشياطين الجن، الذين يخلطون بالحقيقة تسعة وتسعين كذبة ، والمتصلون بالشياطين هم أخبث الناس ، قال تعالى : {هَلْ أُنَبّöئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطöينُ(221)تَنَزَّلُ عَلَى كُلّö أَفَّاكٍ أَثöيمٍ(222)يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذöبُونَ} (الشعراء: 221-223) .

 

7 ِ السحر والخداع :

ومن مارس السحر ، ودعا بأسماء الشياطين ، وعقد العقد ، ووضع التمائم والحروز التي تذكر أسماء الجن ، وفعل محبات ومكاره للأزواج والزوجات فقد وقع في الكفر، قال تعالى: { وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطöينُ عَلَى مُلْكö سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكöنَّ الشَّيَاطöينَ كَفَرُوا يُعَلّöمُونَ النَّاسَ السّöحْرَ وَمَا أُنزöلَ عَلَى الْمَلَكَيْنö بöبَابöلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلّöمَانö مöنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إöنَّمَا نَحْنُ فöتْنَةñ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مöنْهُمَا مَا يُفَرّöقُونَ بöهö بَيْنَ الْمَرْءö وَزَوْجöهö وَمَا هُمْ بöضَارّöينَ بöهö مöنْ أَحَدٍ إöلَّا بöإöذْنö اللَّهö وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلöمُوا لَمَنْ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فöي الْآخöرَةö مöنْ خَلَاقٍ وَلَبöئْسَ مَا شَرَوْا بöهö أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ }[9] (البقرة: 102) .

وليس السحر : ما يقوم به المجاذيب ، والذين يضربون رؤوسهم ، ويطعنون أجسامهم بالسيوف والخناجر .

وأما ما يقوم به الساحر من السحر الذي يخيل للناس أنه يخرج الحصا والأسحار من بطون الناس فهذا ضلال ، قال عليه وآله الصلاة والسلام : (ليس منا من تكهن ، أو تكهن له أو سحر أو سحر له أو تطير أو تطير له)[10] .

 

8 ِ الودع ، والقلائد ، وأكل تراب القبور والتمسح بها:

ومن الجهالات اعتقاد بعض الجهلة أن للودع خصائص النفع في دفع الجن فيعلقونها على حيواناتهم وأولادهم ، وهناك من يعلق حبالاً وخيوطاً بدلاً عنها أو يعلق حروزاً فيها أسماء الجن ورسوم مجهولة أو يأكل تراب القبور ، ويتمسح بالتراب، وكل ذلك من الضلال والجهل الذي يجب على كل مسلم أن يتجنبه لأنه لا يملك الضر والنفع إلا الله سبحانه .

وقد قدر الله لنا أقداراً ضارة نعرفها بعقولنا ، علينا أن ندفعها بالأقدار النافعة فندفع قدر الجوع بقدر الطعام ، وقدر المرض بقدر الدواء ، وما عجزنا عنه استعنا واستغثنا بمن بيده مقاليد كل شيء .



[1]  - "غوراً" : غائر في الأرض لا ينال . "معين" : حاد على وجه الأرض .

[2]  - "يولج" : يدخل الليل في النهار والعكس . "سخر" : ذلل. والقطمير: هو لفافة النواة الرقيقة.

[3]  - "تجأرون" : تضجون بالاستغاثة والتضرع . "تفترون" تكذبون .

[4] - الحديث بتمامه : (لعن الله من ذبح لغير الله . ولعن الله من لعن والديه . ولعن الله من آوى محدثاً . ولعن الله من غير منار الأرض) . أخرجه مسلم في صحيحه، وأحمد في مسنده ، والنسائي في سننه .

[5]  - "داخرين" : صاغرين ذليلين .

[6]  - أخرجه أحمد والترمذي .

[7]  - رواه مسلم وأحمد عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه .

[8]  - الحديث أخرجه أحمد والترمذي وأبو داود والنسائي وابن ماجه وهو صحيح .

[9]  - "فتنة" : ابتلاء واختبار . "من خلاق" : من نصيب في الثواب والجنة بل هم أهل النار .

[10]  - "التطير" : هو التشاؤم بأصوات أو طيران بعض الطيور . رواه البزار بسند جيد .

|السابق| [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error