الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: القدس والتحدي الحضاري
المؤلف: مصطفى الطحان
التصنيف: تجاري
 

المحتويات

فلسطين الأرض المباركة

(1)

فلسطين الأرض المباركة

 

لا يختلف اثنان من المسلمين على المكانة الخاصة لفلسطين وللقدس، وقد أجمع المسلمون على أن لبيت المقدس وأكنافه مكانة مرموقة للأسباب التالية:

أرض البركات

ورد فعل (باركنا) في القرآن الكريم خمس مرات، وفي المرات الخمسة كلها يدور الكلام حول بيت المقدس، جاء ذلك في الآيات التالية:

·        )الذي باركنا حوله( [1].

·        )ونجيناه ولوطا إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين( [2].

·        )وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها( [3].

·        )ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره إلى الأرض التي باركنا فيها( [4].

·        )وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة( [5].

وبركة أرض بيت المقدس ترجع إلى كون هذه الأرض مبعث كثير من الأنبياء كداود وسليمان وعيسى عليهم السلام، وهي مهبط الملائكة لقوله صلى الله عليه وسلم: (يا طوبى للشام، يا طوبى للشام، قالوا: يا رسول الله وبم ذلك؟ قال: تلك ملائكة الله باسطة أجنحتها على الشام)[6]، ويرقد في فلسطين كثير من الأنبياء منهم أبو الأنبياء إبراهيم الخليل عليه السلام، وقبره معروف في مدينة الخليل، وأن بعض الأنبياء أوصى أن يدفن فيها، وبعضهم طلب من الله أن يدفن في أرض قريبة منها[7]، قال النووي: (وأما سؤاله -أي موسى عليه السلام- الإدناء من الأرض المقدسة فلشرفها وفضيلة من فيها من المدفونين من الأنبياء وغيرهم) [8] ، ولكونها أرض المحشر والمنشر، روى الإمام أحمد بسنده عن ميمونة بنت سعد مولاة النبي صلى الله عليه وسلم قالت: يا نبي الله أفتنا في بيت المقدس، فقال: (أرض المحشر والمنشر)، وهي كذلك أرض الحساب ووضع الموازين للناس، قال أبو عبد الله المنهاجي: وتوضع الموازين يوم القيامة ببيت المقدس وينفخ إسرافيل في الصور ببيت المقدس.. ويتفرق الناس من بيت المقدس إلى الجنة والنار)[9] ، وقال ابن الجوزي: قال كعب (العرض والحساب ببيت المقدس)[10] .

أولى القبلتين

استمر المسلمون في التوجه إلى المسجد الأقصى منذ أن فرضت الصلاة (قبل الهجرة) إلى أن جاء الأمر بتحويل القبلة بعد الهجرة بستة عشر شهرا، عنِدمِا نِزل قوله تعالى: )وَمöنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلّö وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجöدö الْحَرَامö وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ( [11].

 

ثالث المدن المعظمة

فالمعروف في الإسلام أن هناك ثلاث مدن معظمة وهي مكة المكرمة والمدينة المنورة والقدس وفي الحديث عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، والمسجد الأقصى ومسجدي هذا) [12] ، وقد جعل الإسلام الصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة وفي المسجد النبوي بألف صلاة وفي المسجد الأقصى بخمسمائة صلاة.

 

أرض الإسراء والمعراج

وحادثة الإسراء والمعراج لها أهميتها العظيمة في الإسلام ففيها فرضت الصلاة، وفيها أم الرسول صلى الله عليه وسلم الأنبياء، وفي هذا من المعاني الكثير، ولعل من أهمها انتقال القيادة الدينية من بني إسرائيل إلى أمة جديدة، ورسالة جديدة للناس أجمعين  )وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين(.وقد نص القرآن الكريم على حادثة الإسراء والمعراج، قال تعالى: )سُبْحَانَ الَّذöي أَسْرَى بöعَبْدöهö لَيْلًا مöنَ الْمَسْجöدö الْحَرَامö إöلَى الْمَسْجöدö الْأَقْصَى الَّذöي بَارَكْنَا حَوْلَهُ(، وللإسراء والمعراج دلالات عظيمة في نفوس أتباع هذا الدين، فهي تدل على ارتباط المسجدين الأقصى والحرام ارتباطا روحيا، يقول د. مصطفى السباعي: (أما صلة المسجد الحرام بالمسجد الأقصى فهي صلة الشرف بالشرف.. والمسجد الأقصى هو مهبط الرسالات، وملتقى النبوات في فترات طويلة من التاريخ، فيجب أن تنطلق مواكب التحرير من هاتين البقعتين وتسير كتائب الإيمان من هذين المسجدين ليهتدي العالم الضال، والإنسانية التائهة بنور الإيمان ورسالة الإسلام) [13].

أرض الرباط والجهاد

جاءت الأحاديث النبوية الشريفة لتخبرنا بأن هذه الأرض ستكون ساحة للمعارك، وأن المقيم فيها يعتبر مجاهدا في سبيل الله ومرابطا، روى الطبري عن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أهل الشام وأزواجهم وذرياتهم وعبيدهم وإماؤهم إلى منتهى الجزيرة مرابطون في سبيل الله، فمن احتل منها مدينة من المدائن فهو في رباط، ومن احتل منها ثغرا من الثغور فهو في جهاد).

وروى الإمام أحمد عن أبي أمامة مرفوعا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لعدوهم قاهرين حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك، قيل يا رسول الله أين هم؟ قال: ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس) [14].

 

عقر دار الإسلام

تعتبر أرض فلسطين ملجأ الأنبياء والصالحين يهاجرون إليها ويحتمون بحماها عند اشتداد المحن والفتن، فقد هاجر إليها إبراهيم وابن أخيه لوط عليهما السلام، لعدم التمكن من إظهار الدين ونشره في العراق، وخرج موسى عليه السلام تجاه بيت المقدس عندما اشتد به أذى فرعون وجنوده، ويظل هذا الأثر ملازما لهذه الأرض، فعن سلمة بن نفيل قال: قال رسول صلى الله عليه وسلم: (عقر دار الإسلام بالشام)[15] ، وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إني رأيت عموم الكتاب انتزع من تحت وسادتي، فنظرت فإذا نور ساطع عمد به إلى الشام، ألا إن الإيمان إذا وقعت الفتن بالشام)[16] .

أرض الشهداء

لم يتخضب تراب أي ثغر إسلامي بدم الشهداء مثل ما تخضبت به أرض الإسراء، فمنذ حملة الفتوح الأولى التي قادها صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وفلسطين تتروى بالدم الزكي الطهور، حيث نال الشهادة في معارك أجنادين وفحل وقيسارية التي جرت على أرضها جمع غفير من الصحابة، وفي معارك تطهير فلسطين من الصليبيين التي قادها نور الدين زنكي وأولاده وصلاح الدين وأفراد أسرته قدم الآلاف أرواحهم الطاهرة في سبيل الله. وفي عين جالوت التي رد فيها المسلمون التتار نزفت الِدمِاء الزكية مِن أبنِاء المسلمين. وخلال الأربعة عقود الماضية من هذا القرن ودماء المسلمين في فلسطين تسيل طاهرة زكية وما زالت قوافل الشهداء تترى.

لهِِِذه الأسبِِِاب وغيِِِِرهِِِِِِِا فِِِِِِِِِِِِِإن فلسطيِِِِِِِِِن كِِِِِِِِِِانِِِِِِت ولا زالِِِِِِِِِِت وستبقى أرضِِِِِِِا مقدسِِِِِة في اعتقِِاد المسلميِِِِن، لهِِِا أهميتهِِِا ومكِِِِانتهِِِا.. تهِفو إليهِِِِِِا نفِِِوس المؤمنيِِِِِن.. يدافعِِِِِِون عنها ويروونهِِِِِِِا بدمائهِِِم.. هكذا كانِِِِِِِِِت.. وستظِِل إلى قيِِام السِِاعِِِِِِة.



[1] الإسراء- 1.

[2] الأنبياء- 71.

[3] الأعراف- 137

[4] الأنبياء-81.

[5] سبأ- 18.

[6] الترمذي وأحمد والحاكم.

[7] اختلف العلماء في ثبوت القبر المعروف في الخليل لسيدنا إبراهيم عليه السلام، ولكن الصحيح الذي عليه الجمهور كما قال ابن تيمية في الفتاوى (27/445) أنه قبره أما قبر يونس وإلياس وشعيب وإسحق فلا يعرف.

[8] شرح مسلم- النووي، 15: 18.

[9] إتحاف الأخصا- أبو عبد الله المنهاجي، 1: 107.

[10] فضائل بيت المقدس- ابن الجوزي، ص- 137.

[11] البقرة- 150.

[12] متفق عليه.

[13] الإسلام والقضية الفلسطينية- عبد الله علوان، ص- 15.

[14] أحمد.

[15] الطبراني ورجاله ثقات.

[16] حديث صحيح،  أخرجه الحاكم وأبو نعيم في الحلية.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

الفكر الإسلامي الوسط 

الشورى ودورها في إصلاح الفرد والمجتمع 

العمل الجماعي 

بشائر النصر 

إدارة الوقت 

كيف تواجه الأمة المسلمة التحدي الصهيوني 

القدس والتحدي الحضاري 

أمهات المؤمنين في مدرسة النبوة 

المرأة في موكب الدعوة 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca