الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: المُنطلق
المؤلف: محمد الراشد
التصنيف: طلابي
 

تركيز لا تكاثر

معارك النفس

كان في تدقيق الانتقاء ما يعصم من قواصم العفوية.

وتكمن العاصمة الثانية في تجميع متناسب مع جهود المربين، بحيث يمكن إسماعهم جميعا الكلام الموجه، بتركيز مؤثر، ومنع التأثيرات الخارجية عنهم.

ولا شك في صعوبة هذا الحل الثاني.

ويقصد بالصعوبة: صعوبة (السيطرة) على الرغبات النفسية الأصيلة في كل إنسان في حب (الثراء) في كل شيء، مما أشار إليها القرآن الكريم بإجمال في قوله تعالى: (ألهاكم التكاثر).

فالإنسان يحب الثراء الكمي العددي، في المال، والعلوم، والبنين، والأنصار، في كل شيء.

وهي نزعة أو غريزة لا يمكن السيطرة عليها إلا بالتربية العميقة.

وخطورة إهمالها تتأتي من أن إشباع الغريزة يؤدي إلى حصول (النشوة) في الإنسان، والنشوة حالة من حالات النفس تؤثر على العقل تأثيرًا سلبيًا، فتجعله في ركود.

إن النشوة ضد الخوف.

وفي النفس الإنسانية يقترن الاطمئنان مع النشوة، والحذر مع الخوف.

والمعروف أن العقل أقصى ما يكون تحفزًا واشتغالا وشحذًا في حالة الحذر.

ومن هنا تصاحب النشوة اندفاعات غير مدروسة، يشترك فيها الجميع، القادة وتلاميذهم، لأن الإحساس بالثراء يولد الاطمئنان وإيحاءات الضمان.

معارك النفس

إن هذا التقرير يؤكد ما قلناه من صعوبة الحركة التي تخوضها الدعوة، فإن ميدان المعركة هو النفس الإنسانية بكل تعقيداتها ومتناقضاتها.

أنت لا تتعامل مع أحجار صلدة، ولا مع أصحاب طهر ملائكي.

أنت تعيش وتتعامل مع نفس إنسانية، فيها الغرائز، غرائز حب البقاء، وحب التكاثر والثراء، وإشباع الشهوات الجنسية، وفيها النزعات: نزعات الثأر، والحذر، والدفاع عن عقيدتها، وحب شيوعها.

والمجتمع الذي أمامك هو مجموع هذا الغرائز والنزعات المسمى بِ(المجتمع) فإن الفشل يصيبك حتمًا، وإذا غالطت نفسك وتجاهلت هذه الغرائز والنزعات فلن يضير وجودها شيء، وأنت تضار.

ستبقي هي لأنها وجدت بإذن الله لتبقى، أما أنت فستزول وتخونك حساباتك وتقديرات لأنك خالفت الفطرة.

إن النفس الإنسانية هي ميدان كل هذه الانقلابات الاجتماعية والسياسية الكثيرة المتواصلة التي يحدثنا عنها التاريخ القديم والحديث.

اندفاع وراء إشباع البطون، أو إشباع الشهوة الجنسية أو طلب الترف.

اندفاع ثأر ممن سلبها أرضها أو نساءها.

اندفاع وراء إشاعة عقيدة اعتقدتها، أو محاربة من يخالف هذه العقيدة، بالمفهوم الواسع للعقيدة، من مثل وقيم، حقة أو باطلة.

أنه اندفاعات مادية ومعنوية، قد تجتمع وقد تنفرد، هؤلاء هم البشر.

إن بعضهم قد وجد في نفسه المقدرة على توجيه الآخرين نحو قسم من هذه التصرفات التي تساعد عليها الغرائز والفطرة، فسيمنا عمله هذا: (تربية).

إن معارك السياسة والحروب صورة لمعارك النفس.

|السابق| [74] [75] [76] [77] [78] [79] [80] [81] [82] [83] [84] [85] [86] [87] [88] [89] [90] [91] [92] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error