|
|
|
|
الموسوعة الحركية
-
عرض حسب اسم الكتاب
-
-
عرض حسب اسم المؤلف -
- عرض حسب التصنيف
-
| الكتاب: | المُنطلق | | المؤلف: | محمد الراشد | | التصنيف: | طلابي |
التوسع الموزون والانتشار المتأني نريد أن نكون أئمة وإنما ذاك ما يقتضيه الإيمان.
وإلا فإن الفطرة ميلا إلى كثرة الأنيس، والعين تحب أن تقر بتسلط الإيمان على الكفر، ويومئذ يفرح المؤمنين بنصر الله.
وهذا ما يجعل الداعية حريصا كل الحرص على تعلم فنون الدعوة، لينجح في نقل مزيد من الشباب من التيه إلى الطريق المستقيم، وتراه ينتشى ويبلغ أقصى اللذة حين يأخذ بيعة جديدة، ويكون من أحب أدعية القرآن لديه أن يقول: (واجعلنا للمتقين إماما).
وما دعاؤه هذا من الاستشراف للمسؤولية والتزعم وحب الظهور بحيث يكون مكروها، بل كما قال ابن القيم:
(هو يحب الإمامة في الدين، بل يسأل ربه أن يجعله للمتقين إماما، يقتدي به المتقون، كما اقتدي هو بالمتقين. فإذا أحب هذا العبد الداعي إلى الله أن يكون في أعينهم جليلا، وفي قلوبهم مهيبا، وإليهم حبيبا، وأن يكون فيهم مطاعًأ لكي يأتموا به ويقتفوا أثر الرسول على يده: لم يضره ذلك، بل يحمد عليه، لأنه داع إلى الله يحب أن يطاع ويعبد ويوحد، فهو يحب ما يكون عوناًا على ذلك موصلا إليه، ولهذا ذكر سبحانه عباده الذين اختصهم لنفسه واثنى عليهم في تنزيله وأحسن جزاءهم يوم لقائه، فذكرهم بأحسن أعمالهم وأوصافهم ثم قال: (وَالَّذöينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مöنْ أَزْوَاجöنَا وَذُرّöيَّاتöنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لöلْمُتَّقöينَ إöمَامًا)، فسألوه أن يقر أعينهم بطاعة أزواجهم وذرياتهم له سبحانه، وأن يسر قلوبهم باتباع المتقين لهم على طاعته وعبوديته، فإن الإمام والمؤتم متعاونان على الطاعة، وإنما سألوه ما يعينون به المتقين على مرضاته وطاعته، وهو دعوتهم إلى الله بالإمامة في الدين)().
الكتب الخاصة بنفس الكاتب
موسوعة الكتب الحركية
Book Select
Book Select
Book Select
|
|
|
|
|
|