الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: غذاء العبودية
المؤلف: سعيد حوى
التصنيف: أسرة
 

محتويات الكتاب

الفصل الخامس – في الإنفاق

          إنا خصصنا الإنفاق بالذكر كغذاء للعبودية لقوله تعالى: {ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضات الله وتثبيتاً من أنفسهم كمثل جنة بربوة أصابها وابل فآتت أكلها ضعفين، فإن لم يصبها وابل فطل} فالإنفاق غذاء وماء لأرض العبودية. ومن ههنا كان الإنفاق وترتيبه وتنظيمه غذاء لمقام العبودية لابد منه. والركن الركين في باب الإنفاق هو الزكاة، فأول ما ينبغي أن يفكر به مسلم هو أن يؤدي زكاة ماله وأن يعمل ليؤدي غيره زكوات أموالهم، فإذا ما رافق ذلك تنظيم لهذا الأمر بحيث يكون مردوده في خدمة الإسلام والمسلمين فذلك من المطلوبات الأولى لهذا العصر كما شرحنا ذلك في رسالة (فلنتذكر في عصرنا ثلاثاً). وثاني ما يدخل في الإنفاق صدقة الفطر، ويدخل في الإنفاق كذلك ما تتطلبه بعض فروض الوقت كإطعام الجائع، وكسوة عريان، وإيواء من لا مأوى له، ويدخل في الإنفاق إطعام الطعام مطلقاً، وإكرام الضيف وإعطاء السائل. وهناك الأوقاف والصدقات والنفقات على النفس والأهل، وكل ذلك يدخل في باب الإنفاق المشروع. وأن يؤدي الإنسان ذلك كله فذلك الذي يُعطي الإنفاق حقه. تذكر العهد الذي أخذه الله على بني إسرائيل والذي عاقبهم على نقضه، وأن في هذا العهد أن يقرضوا الله قرضاً حسناً، لقد قال الله تعالى: {ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل وبعثنا منهم اثني عشر نقيباً وقال الله إني معكم لئن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وآمنتم برسلي وعزرتموهم وأقرضتم الله قرضاً حسناً لأكفرن عنكم سيئاتكم ولأدخلنكم جنات تجري من تحتها الأنهار}.

          وتذكر أننا قد ندبنا إلى ما ندب إليه بنو إسرائيل، قال تعالى: {من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً فيضاعفه له أضعافاً كثيرة}. إن ركن الإنفاق هو الزكاة، فهذه أول قضية يجب أن يلحظها المسلم وأن ينظمها، فهناك أموال تجب فيها الزكاة إذا حال الحول كالذهب والفضة وعروض التجارة، وهناك أموال تجب فيها الزكاة مباشرة كزكاة الزروع والثمار، ومن المعروف عند الفقهاء أنه يصح للمسلم أن يقدم بزكاة ماله قبل حولان الحول بشرط النية، على هذا يصح للمسلم أن ينظم الإنفاق وأن ينوي كلما دفع شيئاً لمستحق زكاة الزكاة، وأن يسجل ذلك ليحاسب نفسه بالنهاية. ومن الصدقات الواجبة صدقة الفطر وإطعام جائع والنفقة الواجبة على العيال، كل ذلك ينبغي أن يقوم به المسلم وأن ينظمه، وهناك صدقات التطوع، ومما يزيد به أجر النفقات تنظيمها واختيار الحل الأنسب لها وتعاون الإنسان مع غيره على أبواب الخير ليزيده أجراً وفضلاً، والدال على الخير كفاعله، والخازن الأمين الذي يعطي ما أُمر به أحد المتصدقين، ولذلك فتنظيم الصدقات والزكوات، وإنشاء المؤسسات الخيرية إذا كان بنية صالحة يعطي المسلم أجراً لتعاونه مع غيره على إقراض الله قرضاً حسناً.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

تربيتنا الروحية 

فصول في الأمرة والأمير 

هذه تجربتي وهذه شهادتي 

الإجابات 

إحياء الربانية 

الرسول صلى الله عليه وسلم 

غذاء العبودية 

قوانين البيت المسلم 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca