الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: غذاء العبودية
المؤلف: سعيد حوى
التصنيف: أسرة
 

محتويات الكتاب

الخاتمة

          عن الحارث الأشعري: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "إن الله أوحى إلى يحيى بن زكريا بخمس كلمات أن يعمل بهن، ويأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن، فكأنه أبطأ بهن، فأتاه عيسى، فقال: إن الله أمرك بخمس كلمات أن تعمل بهن وتأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن. فإما أن تخبرهم، وإما أن أخبرهم، فقال: يا أخي لا تفعل فإني أخاف إن تسبقني بهن أن يخسف بي أو أعذب. قال: فجمع بني إسرائيل ببيت المقدس حتى امتلأ المسجد، وقعدوا على الشرفات، ثم خطبهم، فقال: إن الله أوحى إلي بخمس كلمات أن أعمل بهن، وآمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن. أولهن أن لا تشركوا بالله شيئاً، فإن مثل من أشرك بالله كمثل رجل اشترى عبداً من خالص ماله بذهب أو ورق ثم أسكنه داراً، فقال: اعمل وارفع إلي، فجعل يعمل ويرفع إلى غير سيده، فأيكم يرضى أن يكون عبده كذلك، فإن الله خلقكم ورزقكم فلا تشركوا به شيئاً. وإذا قمتم إلى الصلاة فلا تلتفتوا فإن الله يقبل بوجهه إلى وجه عبده ما لم يلتفت، وآمركم بالصيام، ومثل ذلك كمثل رجل في عصابة معه صرة مسك كلهم يحب أن يجد ريحها، وإن الصيام أطيب عند الله من ريح المسك، وآمركم بالصدقة، ومثل ذلك كمثل رجل أسره العدو، فأوثقوا يده إلى عنقه، وقربوه ليضربوا عنقه، فجعل يقول: هل لكم أن أفدي نفسي منكم، وجعل يعطي القليل والكثير، حتى فدى نفسه. وآمركم بذكر الله كثيراً، ومثل ذكر الله كمثل رجل طلبه العدو سراعاً في أثره حتى أتى حصناً حصيناً فأحرز نفسه فيه، وكذلك العبد لا ينجو من الشيطان إلا بذكر الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وأنا آمركم بخمس أمرني الله بهن، الجماعة والسمع والطاعة والهجرة والجهاد في سبيل الله ومن فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإيمان والإسلام من رأسه، إلا أن يراجع، ومن ادعى دعوى الجاهلية فهو من جثي جهنم، قيل: يا رسول الله وإن صام وصلى؟ قال: وإن صام وصلى. تداعوا بدعوى الله الذي سماكم بها المؤمنين المسلمين عباد الله" أخرجه الإمام أحمد والترمذي وابن خزيمة بألفاظ متقاربة، وإسناده صحيح.

          إن للمسلم حركتين: حركة نحو ذاته وحركة نحو غيره، وكلّñ من الحركتين يخدم الأخرى، فالحركة نحو الذات بالصلاح والإصلاح تخدم الحركة نحو الغير صلاحاً وإصلاحاً، والحركة نحو الغير تنعكس على النفس صلاحاً وإصلاحاً، قال تعالى، {والذين يمسّöكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المصلحين} فلابد من حركةٍ نحو الذات ونحو الغير، قال تعالى: {ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون}. أما الحركة نحو الذات فتتمثل بتحقيق التوحيد وإقام الصلاة وبالصيام وبالذكر وبالعلم وهكذا ينبغي للمسلم أن يكون له برنامجه اليومي والأسبوعي والشهري والسنوي، فينظم أوقاته بما يناسب مقيماً حق العلم وحق العبادة، وليكن له ساعة في يومه يخصصها للذكر والعلم ولتكن له خلواته التي يخصصها للعبادة، فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخلو في غار حراء قبل النبوة وبعدها، وكان من سنته الاعتكاف السنوي، وكان أكثر اعتكافه في رمضان، وقد اعتكف في غير رمضان. وفي عصرنا حيث المادة والشهوة يتأكد الإكثار من الذكر اليومي والذكر الدوري. وأما الحركة نحو الغير فتتمثل بحركة المسلم نحو أهله، وحركته مع إخوانه، وحركته في الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد في سبيل الله، وملازمته لجماعة المسلمين وسمعه وطاعته لأولي الأمر من المسلمين. قال عليه الصلاة والسلام في الحديث القدسي: "وجبت محبتي للمتحابين فيّ والمتجالسين فيّ والمتزاورين فيّ والمتباذلين فيّ". أخرجه مالك في الموطأ وهو صحيح. وقد قدمنا في هذه الخاتمة حديثاً يُذكّر بحركة المسلم نحو ذاته ونحو غيره. إن المسلم ينبغي أن يكون له برنامجه العبادي العلمي الدعوي الخيري اليومي، وينبغي أن تكون له دورات روحية سنوية، ومن عرف عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم في اليوم والليلة وعرف سنة الاعتكاف أدرك ما قلناه. إن هذا مقتضى القيام بالعبودية والشكر لله تعالى، وإذا ما عرفنا طبيعة المؤثرات التي تؤثر على الإنسان فتصرفه عن العبودية والشكر، أدركنا حكمة مشروعية هذه الأمور.

          فغلبة الحس والمادة على الإنسان تجعله ينسى الغيب ورؤيته عالم الأسباب تنسيه الشكر لله تعالى، فإذا ما كان ذكر وعلم شرعي ودعوة وإنفاق بشكل يومي وبشكل دوري فيما شرع من العبادات فذلك يخرجه من النسيان وعن الصوارف وفي الحديث الشريف ما يشير إلى أهمية الصلاة في إزالة آثار الغفلة والصوارف، قال عليه الصلاة والسلام فيما روي عنه ابن مسعود رضي الله عنه: "تحترقون تحترقون فإذا صليتم الصبح غسلتها ثم تحترقون تحترقون فإذا صليتم الظهر غسلتها ثم تحترقون تحترقون فإذا صليتم العصر غسلتها ثم تحترقون تحترقون فإذا صليتم المغرب غسلتها ثم تحترقون تحترقون فإذا صليتم العشاء غسلتها ثم تنامون فلا يكتب عليكم حتى تستيقظوا" قال المنذري رواه الطبراني في الصغير والأوسط واسناده حسن ورواه في الكبير موقوفاً عليه وهو أشبه ورواته محتج بهم في الصحيح. وفي الحديث الشريف التالي ما يشير إلى ضرورة الدورات الروحية في حياة المؤمن: "إن المؤمن لَيَخْلَق في جوف أحدكم كما يَخْلَق الثوب فاسألوا الله تعالى أن يجدد الإيمان في قلوبكم" أخرجه الطبراني والحاكم وهو صحيح. فإذا ما عرفنا أنه كلما كثر التلوث بالدنيا وشهواتها احتاج الإنسان إلى مزيد عناية بقلبه عرفنا ضرورة البرنامج اليومي المكثف وضرورة الدورة الروحية في حياتنا المعاصرة. فقد ذكر فقهاء الحنفية أنه يجب على الإنسان أن يهاجر من دار الكفر أو البغي أو البدعة إلى دار العدل والسنة. لكنه في عصرنا يصعب على الإنسان أن يهاجر إلى حيث يريد فأنظمة الجوازات والهجرة والإقامة والدخول والخروج تعقّد موضوع الهجرة. ومن ثمّ فعامة المسلمين يأخذون بقول الشافعية أنه حيثما أتيح للمسلم أن يقيم شعائر الإسلام فإنه يندب له أن يبقى حيث هو، فبوجوده يكون المكان الذي هو فيه دار إسلام، إلا أن الفقهاء أجمعوا على أنه حيثما كان المسلم يتعرض هو أو أهله أو ذريته لفتنة عن دينهم، فإن الهجرة واجبة، والفتنة كما نعلم الآن حاصلة في أغلب بقاع الأرض، فلم يعد أمام المسلم إلاّ أن يلتزم ببرنامج يومي مكثف، وبدورات روحية مكثفة وأن يلزم أهله وذريته ببرنامج نظري وعملي ليحصّن نفسه وأهله من الفتنة. إن المسلم ينبغي أن يحصل نورين: نور القلب ونور العلم بالإسلام ليمضي إلى الله في دروب الحياة على بصيرة. قال تعالى: {نورñ على نور} أي نور الفطرة مضافاً إليه نور الشريعة. قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقاناً}. فهذا نور القلب يفرق بين الحق والباطل. وقال تعالى: {قد جاءكم بصائر من ربكم} فالقرآن بصيرة، فإذا اجتمع للإنسان نور القلب ونور العلم بالقرآن كان على بصيرة في أمره كله ومن ثمّ فلابد من برنامج عبادي ينير القلب، ولابد من برنامج علمي ينير العقل، فذلك الذي يضع قدم الإنسان في مقام العبودية. إن طلاب العبودية على نوعين: طلاب الصلاح وطلاب الربانية والإصلاح، وكلّ من النوعين يطالب بالأغذية الأربعة للعبودية ولكن على تفاوت في الدرجة، فطلاب الصلاح يطالبون بمزيد من الذكر وحدٍ لابد منه من العلم، وحدٍ لابد منه من النصرة، وحدٍ لابد منه من الإنفاق، وطلاب الربانية والإصلاح يطالبون بحدٍ لابد منه من الذكر، ويطالبون بمزيد من العلم والنصرة، ويطالبون بالإنفاق وحض غيرهم عليه وتنظيم الإنفاق.

          قال تعالى: {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير، ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون} وقال تعالى: {والذين يمسّكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المصلحين}، وقال تعالى: {ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون}. فالتمسيك بالكتاب وتعليم الكتاب والدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تحتاج إلى مزيد من العلم، وإلى مزيد من النصرة، وإلى مزيد من الإنفاق وإلى تنظيم الإنفاق. فالرعاية المالية جزء من التربية النبوية. والداعية المرشد يهمه أن يجعل الإنسان في دائرة الصلاح ومن وجد عنده همةً حاول معه النهوض إلى رتبة الربانية والإصلاح، وقد جرت عادتنا مع إخواننا أن نؤكد عليهم على الاجتماع الأسبوعي، وإن أمكن فعلى الاجتماع اليومي وأن يكون له محافظة على الصلوات وعلى تلاوة القرآن وحفظه، وعلى ملازمة أوراد الصباح والمساء، وأن يداوموا على أذكار المناسبات والأحوال، ونعتمد في هذا كأساس رسالة المأثورات للأستاذ البنا رحمه الله ونحاول أن يدرسوا في اجتماعاتهم برنامجاً مرحلياً يتقنون فيه رسالة في أحكام التجويد، ويتقنون تلاوة القرآن ويحفظون شيئاً منه، ونركز على الأربعين النووية، وعلى قراءة مختصر في علم مصطلح الحديث، وعلى فقه العبادات على مذهب من المذاهب، وعلى دراسة كتاب مختصر في عقائد أهل السنة والجماعة، وعلى دراسة كتاب المستخلص في تزكية الأنفس، وعلى دراسة النحو الواضح للمرحلتين الإبتدائية والثانوية، أو ما يعادلها، وعلى إتقان الخط والإملاء والترقيم، وعلى دراسة بعض كتب فقه الدعوة، جند الله ثقافة وأخلاقاً، من أجل خطوة إلى الأمام، التعرف على احتياجات العصر من خلال سلسلة رسائل: كي لا نمضي بعيداً عن احتياجات العصر. فمن أتقن هذه المعاني أعطيناه إجازتين:

إجازة في: أحكام التلاوة وإقراء القرآن، وإجازة المرحلة الأولى: في العلوم الشرعية. وطلبناه أن يستمر في حضور جلسة أسبوعية تقوم على قراءة في التفسير وقراءة كتاب في السنة النبوية ككتاب (رياض الصالحين). ويحقق من خلال اجتماعه بإخوانه ما تقتضيه لوازم العبودية. أما من كان عنده انبعاث همة نحو مقام الإرشاد والإصلاح والربانية، فإننا نطالبه بجدٍ أدنى من الأوراد يومياً، وندخله في دورات روحية، تقوم على أن يذكر في كل دورة الأذكار المطلقة الثمانية آلافاً من المرات، ويمكن أن نضيف إلى ذلك في بعض الدورات شيئاً من الأذكار الأخرى. وأما بالنسبة للدارسة، فإنا نطالبه أولاً: بقراءة الأصول الثلاثة، وقراءة الأساس في التفسير، وقراءة الأساس في السنة وفقهها، وقراءة كتاب موسعٍ في عقائد أهل السنة، وكتاب شامل في فقه مذهب، وكتاب قواعد المعرفة وضوابط الفهم للنصوص وهو في الأصول، ونطالب بقراءة كتبنا الثلاثة: في التربية والتزكية والسلوك وهي: تربيتنا الروحية، والمستخلص في تزكية الأنفس، مذكرات في منازل الصديقين والربانيين، ونطالبه بقراءات في علوم اللغة العربية كلها، وبقراءات في التاريخ الإسلامي، ونطالبه بقراءات في فقه الدعوة وخاصة سلسلتنا في البناء.

          فإذا فعل ذلك كله أعطيناه (إجازة تخصص الدعاة) وطالبناه في أن يعمل على نشر الثقافة الإسلامية والتربية عليها، وأن يعطي كلاً من الناس ما يناسبه من العلم والذكر مراعياً حال الأطفال والنساء والأميين دافعاً نحو مقام الصلاح ثم مقام الإصلاح، منظماً الدعوة والرعاية الاجتماعية. إن عصرنا ليس كبقية العصور، قد غلبت فيه المادية والشهوة، فهو يحتاج إلى غذاء روحي كبير وإلى غذاءٍ علمي كثير، وإلى أناس قادرين على العطاء العلمي والروحي. وهذا الذي جعلنا نعكف على كتابة ما كتبناه، وجعلناه كله تحت عنوان رئيسي هو: دراسات منهجية هادفة لأننا تلمسنا أن نضع أيدينا على المنهج الذي يحتاجه الدعاة في عصرنا. وقد رغب لنا بعض الأخوة أن نوزع دراسات المنهج على مراحل ففعلنا ذلك، وجعلنا دراسة المنهج على أربعة مراحل، خصصنا لكل مرحلة علومها وكتبها بحيث يتكامل ما أخذه، ويتخرج الطالب الرباني في المرحلة الأخيرة برتبة الأستاذ المرشد، وهذه نماذج على الإجازات الخمس التي نعطيها لطالب الربانية:

بسم الله الرحمن الرحيم

"الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله"

 

علم               اتباع              ذكر

اجتماع            ربانية             انتساب

 

إجازة المرحلة الأولى في العلوم الشرعية

 

بعد أن أتم السيد دراسة البرنامج التالي:

 

1-    أحكام التجويد ومفردات القرآن وأتقن التلاوة.

2-    السيرة النبوية (نور اليقين).

3-    مصطلح الحديث (كتاب مختصر) والأربعين النووية.

4-    عقائد أهل السنة والجماعة "كتاب مختصر".

5-    أحكام العبادات في الفقه "كتاب مختصر".

6-    كتاب "المستخلص في تزكية الأنفس".

7-    في فقه الدعوة (جند الله ثقافة وأخلاقاً – جولات في الفقهين، الكبير والأكبر من أجل خطوة إلى الأمام – رسالة التعرف).

8-    في اللغة العربية "النحو الواضح" للمرحلة الابتدائية والخط والإملاء والترقيم، فإن المشرفين عليه والأساتذة الذين امتحنوه يعطونه إجازة التخرج في المرحلة الأولى في السير نحو الربانية.

 

 

اللجنة الفاحصة                       المشرفون                            الموجه العام

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

"الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله"

 

علم               اتباع              ذكر

اجتماع            ربانية             انتساب

 

إجازة المرحلة الثانية في العلوم الشرعية

 

بعد أن أتم السيد                                         دراسة البرنامج التالي:

 

1-    في القرآن والتفسير: تفسير سورة البقرة وحفظها.

2-    في السنة: رياض الصالحين وحفظ أحاديث منتقاة من بعض أبوابه.

3-    في الفقه: تتمة دراسة كتاب فقه مذهبي.

4-    في التربية والتزكية والسلوك: تربيتنا الروحية.

5-    في فقه الدعوة: رسائل كي لا نمضي بعيداً عن احتياجات العصر، فصول في الإمرة والأمير.

6-    في اللغة العربية: قطر الندى والنحو الواضح للمرحلة الثانوية والبلاغة الواضحة. وكتاب في العروض والقافية.

7-    في الفكر الإسلامي: الأصول الثلاثة.

 

فإن المشرفين عليه والأساتذة الذين امتحنوه يعطونه إجازة التخرج في المرحلة الثانية في السير نحو الربانية ويمنحونه لقب: نقيب مشرف.

 

اللجنة الفاحصة                       المشرفون                            الموجه العام

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

"الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله"

 

علم               اتباع              ذكر

اجتماع            ربانية             انتساب

 

إجازة المرحلة الثالثة في العلوم الشرعية

 

بعد أن أتم السيد                                         دراسة البرنامج التالي:

 

1-    في القرآن والتفسير: من سورة آل عمران إلى نهاية براءة.

2-    في السنة: الأساس في السنة: قسما السيرة والعقائد أو ما يعادل ذلك.

3-    في أصول الفقه والمنطق: الأساس في قواعد المعرفة وضوابط الفهم أو ما يعادل ذلك.

4-    في التربية والتزكية والسلوك: مذكرات في منازل الصديقين والربانيين.

5-    في فقه الدعوة: دروس في العمل الإسلامي، المدخل إلى دعوة حسن البنا، في آفاق التعاليم.

6-    في التاريخ: كتاب التاريخ الإسلامي لمحمود شاكر أو ما يعادل ذلك.

7-    في الفكر الإسلامي: مطالعات لكتّاب معاصرين.

8-    في اللغة العربية: تدريب على القراءة الصحيحة والكتابة والتدريس والمحاضرة والخطابة وقراءات في كتب الأدب.

 

فإن المشرفين عليه والأساتذة الذين امتحنوه يعطونه إجازة التخرج في المرحلة الثالثة في السير نحو الربانية ويمنحونه لقب: مرشد.

 

اللجنة الفاحصة                       المشرفون                            الموجه العام

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

"الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله"

 

علم               اتباع              ذكر

اجتماع            ربانية             انتساب

 

إجازة المرحلة الرابعة في العلوم الشرعية

 

بعد أن أتم السيد                                         دراسة البرنامج التالي:

 

1-    في القرآن والتفسير: الأساس في التفسير أو ما يعادله.

2-    في السنة: الأساس في السنة وفقهها أو ما يعادلها ورياض الصالحين ودراسة مصطلح الحديث.

3-    السيرة النبوية والتاريخ الإسلامي.

4-    عقائد أهل السنة والجماعة.

5-    كتاب في الفقه.

6-    كتاب في أصول الفقه.

7-    سلسلة التربية والتزكية والسلوك.

8-    سلسلة دراسات منهجية هادفة في فقه الدعوة والبناء والعمل الإسلامي.

9-    في الفكر الإسلامي والحديث: الأصول الثلاثة ومطالعات حرة.

10-                        علوم اللغة العربية.

 

وبعدما التزم بالأوراد اليومية والدورات الروحية المخصصة فإن المشرفين عليه والأساتذة الذين امتحنوه يعطونه إجازة التخرج في المرحلة الرابعة في السير نحو الربانية ويمنحونه لقب: أستاذ مرشد.

 

 

اللجنة الفاحصة                       المشرفون                            الموجه العام

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

"الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله"

 

علم               اتباع              ذكر

اجتماع            ربانية             انتساب

 

( خيركم من تعلم القرآن وعلمه ) البخاري

 قال تعالى: {ورتل القرآن ترتيلاً} ولقد استقرأ علماء المسلمين طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم في الترتيل والتلقين فاستخرجوا أحكام التجويد وحرصوا على تلقنه وتلقينه وأعطوا الإجازات في ذلك ولما كان السيد قد قرأ رسالة في أحكام التجويد وختم القرآن على يد المشرفين عليه وأتقن التلاوة وأحكامها فإن المشرفين عليه واللجنة الفاحصة قد قررت إعطاء هذه الإجازة في تعليم أحكام التجويد وإقراء القرآن وتلقينه على رواية حفص بالشرط المعتبر عند علماء القراءات والأثر سائلين المولى الكريم أن ينفع به الإسلام والمسلمين.

 

 

اللجنة الفاحصة                       المشرفون                            الموجه العام

  

إن المواد العشر التي أدخلناه في إجازات طلاب الربانية، ونوع الكتب التي أدخلناها، وإصدارنا الإجازات باسم طلاب الربانية كانت له أسبابه وظروفه وكانت لنا أوضاعنا التي تسمح بذلك، ولكن الواقع أنه لا يوجد بعض الكتب في بعض الأقطار، وقد لا تسمح بعض الأقطار ببعض الكتب، وقد تكون بعض الدراسات ضرورية في مكان دون مكان. وقد تغني الدراسات في أوضاع عادية عن دراسات أخرى، فهناك مثلاً من يرى أن تدريساً صحيحاً للكتاب والسنة يغني عن دراسة العقائد، وهناك حالات يدخل الداعية فيها في دائرة الحرج إذا درس بعض الكتب أو بعض الدراسات. والداعية الكامل يوصل إلى الكمال من حيث بدأ، وإذا ما أردنا تجديداً شاملاً في الأمة الإسلامية، فإن هذا التجديد يتم إذا وجدت مدرسة في كل مسجد، وأصبح لهذه المدرسة مدرسوها ومناهجها والمنتسبون إليها وإجازاتها. تصور الآن مسجداً يشرف عليه مرشد كامل، وهذا المرشد قام بنفسه أو بالتعاون مع غيره بفتح درس يومي قبيل العشاء، وخصص يوماً في الأسبوع للتفسير، ويوماً للسنة، ويوماً للفقه، ويوماً للأخلاق، ويوماً للسيرة والتاريخ الإسلامي، ويوماً للغة العربية، واختار الكتاب المناسب في كل علم من هذه العلوم لزمانه ومكانه وبيئته، وخصص وقتاً لختم القرآن وحفظه وأحكام تلاوته، ووجّه المنتسبين للحلقات نحو الدعوة والخدمة الاجتماعية، والمشروعات المفيدة وأجرى امتحانات دورية في المواد التي يعطيها، وأعطى بذلك إجازات، ثم تصور أن كل مسجد من مساجد المسلمين قامت به مدرسة وصار يعرف أن فلاناً من الناس تخرج من جامع كذا وأخذ إجازة كذا ولوحظ في الإجازات المطلوبات العينية ثم الكمالات الإسلامية. تصور أن هذا حدث في كل مسجد، فهل يبقى تخلف عند المسلم؟

          لا شك أن هذا حلم ولكن مالا يُدرك كله لا يُترك جله فليبدأ كلّñ منا بمسجده، وسيأتي يوم بإذن الله يعم فيه هذا الخير كل المساجد، ولنبعد حلقات المساجد عن أي شيء يؤثر على وجودها أو استمرارها، ولتتمحض للعلم وليراع القائمون عليها التلاؤم مع الحد الذي يسمح به وضع البلد الذي هم فيه، وإذا ما أمكن أن تصدق وزارات الأوقاف إجازات المساجد فلهذا قيمته الكبرى ونكون بذلك قد عوضنا كل إنسانٍ عن دراسة جامعية شرعية، وهذا سيرتقي بالأمة الإسلامية مدنية وثقافة والتزاماً بما يقربها إلى الله. إن أقرب طريق للارتقاء بالأمة الإسلامية هو أن تتعاون المؤسسات التعليمية والمساجد والبيوت بما يكمل كل منها عمل الآخر بشكل هادف ومنظم ومكافئ للعصر.

 

{والحمد لله رب العالمين}                                         09/04/1987م

                                                                             10/ شعبان/ 1407هِ

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

تربيتنا الروحية 

فصول في الأمرة والأمير 

هذه تجربتي وهذه شهادتي 

الإجابات 

إحياء الربانية 

الرسول صلى الله عليه وسلم 

غذاء العبودية 

قوانين البيت المسلم 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca