الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الإجابات
المؤلف: سعيد حوى
التصنيف: سياسي
 

الباب الثالث - صوفيات وفقهيات

س11- لقد دافعت عن الغزالي رحمه الله بالنسبة لإهماله الكلام عن الجهاد..

س11-  لقد دافعت عن الغزالي رحمه الله بالنسبة لإهماله الكلام عن الجهاد في إحيائه بأنه ذكر أبحاث الجهاد حيث يبنغي أن تذكر وهي كتب الفقه فوجد من رد عليك أن الغزالي تحدّث في إحيائه عن الفقه، ثم ذكر أن تربية الغزالي كانت عاملاً من عوامل إضعاف روح الجهاد في الأمة؟

جِ11- الذي أقوله: إن الغزالي لم يتعرّض في الإحياء لتفصيلات فقهية إلا في الحدود التي يحتاجها الفرد ولم يتعرض في الإحياء للقضايا التي هي من اختصاص الدولة كالقضاء والقصاص والجهاد وإقامة الحدود لكنه تعرض لهذا في كتبه الفقهية، وهذا كتابه الوجيز في الفقه فإنك تجد فيه كلاماً عن الجهاد من صفحة 186 إلى 205، أما الحروب الصليبية فقد كانت مفاجأة في مرحلتها الأولى ولو أنك قرأت تاريخ ابن كثير لرأيت أن رد الفعل تجاهها قد وجد حوالي خمسمائة وخمس أي في العام الذي توفي فيه الغزالي، ثم هو لم يكن في بلاد الشام وقتذاك على القول الراجح، فالمفروض أنه غادر بيت المقدس حوالي /490/ هِ بينما سيطر الصليبيون على القدس سنة /492/هِ. أما أن التربية الغزالية تضعف روح الجهاد فهذا ليس صحيحاً فالمعروف أنه بقدر ما يرتقي الإنسان قلبياً وروحياً تكون استعداداته للتضحية في سبيل الله أكثر، وهذا القرآن حكم فالله عز وجل عندما ذكر بيع النفس له وصف أهل ذلك بصفات من مثل التوبة والعبادة والحمد قال تعالى: {إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعداً عليه حقاً في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم} [التوبة: 111]. ثم وصف الذين يشرون أنفسهم فقال: {التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله وبشر المؤمنين} [التوبة: 112]. وكتاب الإحياء يرتقي بالإنسان في هذه المعاني كلها، واقرأ كلام الغزالي عن التوبة والعبادة والطاعة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الإحياء فإنّك لا تجد أقوى منه. ثم إن الغزالي الذي ركزّ على الإخلاص والتوكل، والخوف من الله عز وجل لا يمكن أن يكون كلامه إلا لصالح الجهاد الخالص. ولو أنك تأملت الحركات الجهادية التي قامت في العصور المتأخرة فإنك تجد أكثرها كان متأثراً بالفكر الصوفي الفقهي فحركة الشيخ شامل النقشبندي في تركستان وحركة الشيخ سعيد الكردي في تركيا وحركة السنوسيين في ليبيا وحركة الدراويش في السودان وحركة حسن البنا في مصر وخارجها، كل ذلك كان متأثراً بهذا النوع من التصوف.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

تربيتنا الروحية 

فصول في الأمرة والأمير 

هذه تجربتي وهذه شهادتي 

الإجابات 

إحياء الربانية 

الرسول صلى الله عليه وسلم 

غذاء العبودية 

قوانين البيت المسلم 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca