الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الإجابات
المؤلف: سعيد حوى
التصنيف: سياسي
 

الباب الثالث - صوفيات وفقهيات

س15- أنكر عليك بعضهم دعوتك إلى التفقه على مذهب إمام من الأئمة..

س15-  أنكر عليك بعضهم دعوتك إلى التفقه على مذهب إمام من الأئمة فما الرأي في هذا؟

جِ15- إن هذا ليس إنكاراً عليّ، بل هو إنكار على ملايين العلماء من هذه الأمة، ولو أنّك تأمّلت لعرفت قمية هذا الإنكار، دعني أفترض أن أصحاب المذاهب مؤلفون إسلاميون عاديون، ودعني أعتبر أن من خدم مذاهبهم من هذا القبيل، فهل يحرم على أحد أن يقرأ كتاباً من هذه الكتب، وإذا وثق بدقة المأخذ فهل عليه حرج إذا تابع من وثق بدينه وعلمه؟ ودعك ممّن يزعم أن هؤلاء ساروا في طريق والدليل كان في طريق آخر؟ فهذا إتهام لهؤلاء في ديانتهم، وعلى كل فقد ناقشت هذه المسائل كلها في كتابي (جولات)، وظنّي أن المنصف لا يسعه إلا أن يسلم بما ذكرته هناك. لقد تحدث بعضهم في هذه الشؤون موهماً وكأنني مختلف مع الذين يأخذون بالحديث الصحيح إذا خالف مذهب إمام، وناقشني وكأنني أدعو إلى مذهبية مغلقة، بينما أنا أدعو إلى قراءة السنة وشروحها وتحقيق العلماء وأدعو إلى دراسة كتب الفقه، ومن الذي يحرم على الإنسان أن يقرأ لأبي حنيفة أو الشافعي أو مالك أو أحمد ومن يدّعي أن من سار على فتوى هؤلاء فإنه ضال مضل؟ إلا أن من يدّعي مثل هذه الدعوة عليه أن يراجع نفسه. لقد اشتد بعضهم على دعوتي إلى التفقه على مذاهب الأئمة، وكأنني أدعو إلى التفقه على كارل ماركس ولينين، ياهذا أترى أنّه يجوز للناس أن يقرأوا كتبك ويأخذوا بما فيها ولا يجوز لهم أن يقرأوا فقه أبي حنيفة والشافعي ومالك وأحمد وأن يأخذوا بما فيه، فإن قلت أنا لا أقول بلا دليل، فكأنّك اتهمتهم وزكيت نفسك، وإن قلت أنا أنكر على التفقه على كتب تلامذتهم وأبناء مدارسهم فاعلم أن ابن حجر شافعي والنووي شافعي والطحاوي حنفي والزيلعي حنفي والعيني حنفي وأي واحد من هؤلاء لا ترقى إلى بعض شأنه. إنه من المعروف أن أخذ الإمام المجتهد بحديث يعتبر تحسيناً للحديث وتقوية له، ولقد ذكرت هذا في بعض كتبي وأشرت إلى أن بعض الأحاديث التي أخذ بها الأئمة ولم تصلنا من طريق صحيح أو حسن لا تؤثر على أصل توجه الإمام، فهناك احتمال أن بعض العلم قد فاتنا أو لازال مدفوناً. وأنا أسأل حتى طبع صحيح ابن خزيمة وعثر عليه، ومتى طبع معجم الطبراني الكبير وأين مسند بقي بن مخلد وإنما أذكر ذلك في قضية توثيقها منها، وإنما أحتمل زيادة التوثيق مع أن ما اتجه إليه الأئمة كلّه مناقش ومحرّز ولهم في توجهاتهم أعذارهم وحتى عندما يتركون حديثاً صحيحاً من جهة السند على أنني أفتح الباب واسعاً أمام الأخذ من أقوال أهل الحديث، كما أدعو إلى العمل بالحديث الصحيح إذا قال به إمام ولو خالف المذهب. فهذا نوع من الهجوم الظالم الذي يحاول صاحبه أن يوهم الناس أن فلاناً يقول بكذا ويهاجمه فيه وهو أبعد الناس عنه، كما تهجم بعضهم عليّ، بسبب أنني أدعو إلى دراسة علم العقائد، وينقل بهذه المناسبة ذم العلماء لعلم الكلام والذي يعرفه العام والخاص، إن دعوتي لعلم العقائد غير الدعوة إلى علم الكلام المذموم، ومن العجيب أن يهاجمني بذلك ويهاجم الإخوان المسلمين بأنهم لا يركزون على العقائد.

|السابق| [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

تربيتنا الروحية 

فصول في الأمرة والأمير 

هذه تجربتي وهذه شهادتي 

الإجابات 

إحياء الربانية 

الرسول صلى الله عليه وسلم 

غذاء العبودية 

قوانين البيت المسلم 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca