بدأ العمل المسلح الاسلامي ضد النظام في سورية سنة 1976، وكان رد فعل على أشياء بشكل مباشر، أما الأسباب غير المباشرة فكثيرة.
- السبب الأول: أن السلطة قتلت ثلاثة من الاخوان أحدهم الأخ حسن عصفور رحمه الله الذي قتل تحت التعذيب، وأحمد زلف رحمه الله، وغزوان علواني رحمه الله.
- الاعتقالات المتعسفة التي كانت مستمرة، فكان من جملة المعتقلين الشيخ مروان حديد وإخوانه.
- السبب الثالث: الاهانة التي كانت توجه من بعض رجالات السلطة للاسلام والقرآن وكل المقدسات، فكان رد الفعل الأول هو أن مجموعة من الشباب قتلت محمد غرة مدير المخابرات العسكرية في حماة، والذي بدأ بالقتل في الحقيقة هي السلطة، وبعد ما تكررت حوادث القتل، رد بعض الشباب دون أوامر من قيادات الاخوان على ذلك، ثم تتابعت الأحداث.