الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: هذه تجربتي وهذه شهادتي
المؤلف: سعيد حوى
التصنيف: تجاري
 

الباب الثاني عشر

من التاسعة والأربعين الى الخمسين

من التاسعة والأربعين الى الخمسين

(أهم أحداث سنة 1985)

 

1-    انتخابي لرئاسة اللجنة الاستشارية لمركز حماة.

2-    المشاركة في المؤتمر الشعبي لعلماء المسلمين الذي انعقد في بغداد للبحث في الحرب العراقية الايرانية.

 

1-    انتخابي لرئاسة اللجنة الاستشارية لمركز حماة

كان الاخوان في سورية قد أحدثوا شيئا اسمه اللجنة الاستشارية وجعلوا لكل محافظة لجنة  وهذه اللجان مسؤولة عن عدد من المهمات منها تعميق الاخاء بين أبناء المحافظة الواحدة، والسبب الذي الجأهم الى ذلك هو أنه بعد خروج الاخوان من سورية بسبب الظروف الصعبة التي واجهوها لم يعد هناك جهة تمثل المحافظات وهذا المعنى ألجأ القيادة أن تتخذ قرارا، هذا القرار يقضي باحداث اللجان الاستشارية للمراكز ليبقى لكل محافظة كيان ما، هذا الكيان يعمل ضمن حدود ضيقة جدا وهو أشبه بالرمزي، وكانت اللائحة الداخلية للجان الاستشارية تنص على أن أبناء اللجان الاستشارية يختارون من بينهم رئيسا ونائبا له وأمينا للسر، وكانت الجلسة الأولى للجنة الاستشارية رسميا بحضور ممثلين عن الجهة المختصة في أجهزة الاخوان المسلمين، وقد جرى في هذه الجلسة انتخاب لرئيس اللجنة الاستشارية لحماة، ووقع الاختيار علي لأن أكون رئيسا لهذه اللجنة، وانتخب أحد الاخوان نائبا للرئيس وانتخب أحد الاخوة أمينا للسر، وهكذا بدأت اللجنة الاستشارية في حماة سيرها الرسمي، وهذا السير بحد ذاته لا يعدو أن يكون سيراً رمزياً الا أنه مهم من الناحية المعنوية، ولعل هذا الموضوع يتقضي مني أن أتحدث عن حماة والحمويين. ان التركيب النفسي لمحافظة حماة تركيب أثرت فيه عوامل متعددة، ويغلب على البلد في تركيبها النفسي طابع العزة والأنفة والكرامة والأريحية، فتجد الواحد من أبنائها تحفزه الكلمة حتى ليكاد من خلال الكلمة الحماسية أن يندفع ولو كلفه ذلك حياته كما أن كلمة واحدة كافية لأن يفعل الشيء الكثير. المهم أن لحماة تركيبا خاصا من آثاره أن أبناء البلد كثيرو الاندفاع كثيرو التضحيات لا يتحملون ظلما يقع عليهم أو على غيرهم، ولذلك فإنك تجدهم في تاريخ سورية الحديث هم مؤشر المستقبل السياسي لسورية بحكم تركيبهم النفسي الذي يجعلهم دائما في المقدمة والذي يجعلهم دائما يقدمون على التضحيات بأنفس مرتاحة. ولذلك كله كانت ادارة الحمويين ورعايتهم وسياستهم تحتاج الى خبرة واستشراف، فانهم بهذا التركيب النفسي ان وجدت لهم رعاية خاصة يستطيعون أن ينتجوا وأن ينجزوا وأن يحققوا الأهداف العظام، ومن المعروف أن الجيش الخاص لصلاح الدين كان فيه ألف من الحمويين يختارهم له خالد شهاب الدين الحارمي حاكم حماة في حينه، واذا لم توجد لهم الرعاية الكافية والتوجيه المناسب فقد يستجرون لمواقع يخسرون بها بعض معاركهم، ولذلك قبلت أن أتحمل مسؤولية اللجنة الاستشارية لمحافظة حماة لعلمي بالمخاطر التي تحف بهم. كل ذلك جعلني أقبل هذا العمل على ما فيه من احتمالات صعبة بالنسبة لي. وكان الهم الأكبر لي داخل اللجنة الاستشارية هو أن تستمر الخدمات والمساعدات للاخوة الذين اضطرتهم ظروف البلد للهجرة.

***

2-    المشاركة في المؤتمر الشعبي لعلماء المسلمين

الذي انعقد في بغداد للبحث في الحرب العراقية الايرانية:

 

          سافرت في عام 1985 الى السعودية لاقامة مناسك العمرة وللاجتماع مع الاخوة الحمويين بوصفي رئيسا للجنة الاستشارية لمحافظة حماة، وبينما أنا في السعودية جاء هاتف يطلب مني الحضور فورا للمشاركة في المؤتمر الشعبي لعلماء المسلمين الذي سيعقد في بغداد. عدت الى عمان ومنها الى بغداد، حضرت والمؤتمر منعقد. تعرفت صباحا على وزير الأوقاف العراقي، وكان يمتلك شخصية مهذبة محبة نشيطة. كانت أحاديث الخطباء وأكثرهم من أثقل علماء العصر، ودعاته في غاية الصراحة والموضوعية، حضر الرئيس صدام حسين وألقيت بين يديه كلمات قوية أسالت دموعه، وطالبه أحد الخطباء بأن يحيي معالم الحق التي بعث بها محمد صلى الله عليه وسلم، وكان أكثر الخطباء يتكلمون عن القضية الايرانية العراقية، ويشيرون الى مثل هذه المعاني، خرجت قرارات المؤتمر في غاية القوة، كان المؤتمر تظاهرة اسلامية حقيقية ضد الحرب، وأدان ايران وطالب الأمة الإسلامية أن تقف وقفة واحدة ضد البغي الايراني، وسجل ذلك كله تفصيلا، قابلنا بعد ذلك أنا وعدد من الاخوان منهم أبو الطاهر وأبو عامر نائب الرئيس لرئاسة الوزراء طه ياسين رمضان قال أبو عامر: ان الأمة الإسلامية حيتكم وعليكم أن تردوا التحية بخطوات اسلامية عملية. تركزت كلمتي في المؤتمر على النقاط التالية:

أولاً: أن الصراع الصفوي العثماني تاريخيا أضعف الأمة الإسلامية لصالح أعدائها لذلك فان التوجه الاسلامي الحديث كان يرى أنه لا يصح أن ينتقل الحوار الفكري بين شيعة وسنة الى صراع سياسي أو عسكري، وأن ما فعله الخميني لا نرى له نهايات منظورة، فهو سائر في طريق لا نهاية له الا ذبح السنة والشيعة، فيجب على العقلاء من السنة والشيعة أن يوقفوا هذا التوجه الخطير.

ثانياً: ان ما يحدث على الأرض الاسلامية هائل من تصفية للاسلام في أمكنة كثيرة توجب حركة، ولكنا نجد أن شعوب الأمة الاسلامية وحكوماتها وأبناء هذه الأمة مثبتون في مواقعهم لا يأتون حراكا.

ثالثاً: كنا نطمع أن تكون الثورة الايرانية لكل المسلمين واذا بها تظهر أغرب أنواع التعصب المذهبي فلا مسجد للسنة في طهران، ولا وزير من السنة في ايران مع أن ثلث سكان ايران من السنة، والدستور وغيره وكل شيء أصبح مذهبيا متعصبا.

رابعاً: أن الوضع العالمي في غاية التعقيد، والحرب العراقية الايرانية لا زالت مستمرة، لهذا كله فانني أقترح:

أولاً: أن يصبح هذا المؤتمر مؤتمرا دائما يأخذ على عاتقه تعبئة الطاقات الاسلامية في العالم لتقف الأمة الإسلامية مواقف موحدة أمام قضاياها المصيرية، وأول ما ينبغي فعله أن يوجد الجيش الاسلامي الحاجز الذي تشارك فيه كل شعوب الأمة الإسلامية وحكوماتها بين العراق وايران حتى اذا اعتدت ايران على هذا الجيش أعلن العالم الاسلامي كله الحرب عليها.

ثانياً: أن على الحكومات الاسلامية أن تضع برنامجها لاعمار العراق وايران وأن تعوض أسر القتلى من الجانبين.

ثالثاً: أن يفتح حوار مع المعارضة الايرانية لوضع ميثاق يحكم العلاقات بين ايران وبقية الدول الاسلامية في المستقبل.

رابعاً: أن يخرج هذا المؤتمر بكتاب مفتوح للشعوب الايرانية يناقش كل ادعاءات الايرانيين.

 

كانت هذه أهم بنود كلمتي، وكان الحديث الصريح عن السنة والشيعة صعبا، لأن المؤتمر يحضره شيعة وسنة، ولذلك علق بعض اخواننا على كلمتي فقال: لقد دخلت مدخلاً صعباً ولكن استطعت أن تخرج منه، والفضل لله وحده. بمناسبة زيارتي هذه لبغداد زرت معسكر الاخوان هناك وألقيت فيهم خطبة الجمعة كما اجتمعت بالاخوة الحمويين اجتماعا باعتباري رئيسا للجنة الاستشارية، وحثثتهم فيه: على المحافظة على النظام وحسن الترتيب كما أوصيتهم فيه باللطف مع أنفسهم ومع الجميع وأن عليهم في هذه المرحلة أن يؤدوا دون أن يطالبوا بالحقوق. نسأل الله أن يتقبل.

|السابق| [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] [51] [52] [53] [54] [55] [56] [57] [58] [59] [60] [61] [62] [63] [64] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

تربيتنا الروحية 

فصول في الأمرة والأمير 

هذه تجربتي وهذه شهادتي 

الإجابات 

إحياء الربانية 

الرسول صلى الله عليه وسلم 

غذاء العبودية 

قوانين البيت المسلم 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca